النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10942 الاثنين 25 مارس 2019 الموافق 18 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:51PM
  • العشاء
    7:21PM

كتاب الايام

خراب الأندية!!

رابط مختصر
العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440

شهدت الآونة الأخيرة في دولة الكويت الشقيقة عقد عدد من الجمعيات العمومية التي ناقشت مستقبل الأندية وتم انتخاب أعضاء مجالس إدارتها للفترة القادمة بعد انتهاء مدتها القانونية في أجواء تميزت بأسلوب ديمقراطي جميل تخللته العديد من الأزمات والمشاكل بين الأسرة الواحدة وهي عادة الانتخابات التي تشهدها الرياضة عامة وكرة القدم خاصة فعملية التغيير والتجديد التي تابعتها عبر الصحافة أثمرت فوائد إيجابية وكشفت عن الرغبة الحقيقية للأندية المرموقة خليجيا وصاحبة الشعبية الكبرى في المنطقة التي بدأت تمارس الرياضة منذ أكثر من 60 سنة نادي العربي واحتفل بعضها قبل أسابيع بيوبيله الذهبي، وقد تميز التنافس بالقوة بين القوائم بصورة حضارية، ووجود بعض التكتلات ظاهرة طبيعية تحدث في كل انتخابات العالم بدءًا من إمبراطورية الفيفا التي تتجاوز ميزانيتها عدة دول.
المنصب الإداري أصبح نقطة مهمة في تحول الكثيرين من الرياضة إلى عالم السياسة والتجارة والأعمال فقد نجح العديد ممن دخلوا هذا المجال وانطلقوا في هذه المجالات، فالرياضية بوابة الخير وخاصة إذا كان الإداري فاهم عمله جيدًا والأمثلة حاليًا على مستوى المنطقة كثيرة ونجد منهم رؤساء الأندية الخليجية الذين يطرقون حاليًا باب البرلمانات وهذا حق طبيعي وأحد المكتسبات الوطنية.. وما يحدث حاليًا من تناحر وخلافات بين بعض أعضاء بعض أسرة بعض الأندية في المنطقة برغم انها كانت تمتاز بالهدوء والجو الديمقراطي منذ الثمانينات طبيعي وسبق أن أطاح برؤوس كبيرة عادت مرة أخرى بتوجهات، وما نقرأه ونسمعه من اتجاه لتغيير مجلس الإدارة وإسناد المهمة لجيل جديد، سبق أن حدث قبل عدة أشهر وتوقف في حينه.. فهل يعاد مرة أخرى السيناريو الداعي لطرح عدة أسماء بسبب عضويتهم في هيئات رياضية أخرى بما يسمى ازدواجية المناصب، فالساحة تترقب التطورات والتغييرات المرتقبة في بعض الأندية فالعمل فيها مفقود ولا يوجد شيء يسمى العمل الجماعي أو المؤسسي، فلهذا نجد الخراب!
كل ما يهمنا هو الابتعاد عن الخلافات والصراع والمحسوبيات ومناقشة الأمور بكل صراحة وشفافية، إنها الوسيلة الوحيدة التي ستخدم واقعنا الرياضي في ظل اختفاء الجمعيات العمومية بالأندية والاعتماد على الفرد في القرارات المصيرية رغم التوجه السابق داخل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الاماراتي بدراسة إعادة الجمعيات العمومية مرة أخرى إلى القاعدة، فالتناقض واضح في رياضتنا اتحادات منتخبة وأندية كبيرة تأتي بالتعيين وصغيرة تنتخب أعضاءَها مثلاً نادي الجزيرة الحمراء برأس الخيمة بينما الأندية الكبيرة ترفع شعار نادينا كيفنا! عمومًا المنصب ليس أهم من الإنسان الذي يقوده إلى النجاح أو الفشل.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا