النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

«ريمونتادا».. كأس الملك

رابط مختصر
العدد 10899 الأحد 10 فبراير 2019 الموافق 5 جمادى الثاني 1440

كثيرا ما نسمع عن كلمة «الريمونتادا» وهي كلمة إسبانية الأصل كانت تستخدم قديما في الحروب والمعارك، وتعني التعافي السريع من الهزيمة والعودة الى سكة الانتصارات من جديد وتحقيق المعجزة التي لم تكن في الحسبان. من الملاحظ أن تلك الكلمة تم استخدامها هذه الأيام في رياضة لعبة كرة القدم، وبالأخص بعد فوز فريق برشلونة الإسباني على فريق باريس سان جيرمان الفرنسي في مباراة العودة المشهورة ضمن مباريات بطولة دوري أبطال أوروبا عام 2017.

ما دعاني إلى التطرق إلى كلمة «الريمونتادا» وعلاقتها بمسابقة كأس جلالة الملك المفدى، تلك النتائج التي انتهت عليها مباراتا ذهاب الدور نصف النهائي للمسابقة بعد أن تمكن فريق نادي الرفاع من هزيمة فريق نادي المحرق بثلاثة أهداف لهدف، فيما حقق فريق نادي الحد فوزا مستحقا على فريق نادي الحالة بثلاثية نظيفة. ما يتداوله الشارع الرياضي هذه الأيام عمّا يسمى «ريمونتادا محرقاوية حالاوية»، وكيف يستطيع فريقا المحرق والحالة من التعافي من آثار الهزيمة والعودة من جديد للمنافسة على كأس جلالة الملك المفدى، وهل الفريقان لديهما الأسلحة والعناصر القادرة على تحقيق معجزة العودة، كل تلك التساؤلات تحتاج إلى من يفهم معنى كلمة ريمونتادا إداريا وفنيا، وذلك من أجل مسح آثار الهزيمة في نفوس اللاعبين قبل فوات الآوان. الريمونتادا الحقيقية لن تأتي إلا إذا تمسك الفريقان ببصيص من الأمل مهما كانت عليه نتيجة الذهاب.

أما في الجانب الآخر من أضلاع الدور نصف النهائي، يبدو لنا أن الفريقين الفائزين في جولة الذهاب الرفاع والحد نظريا قد قطعا شوطا كبيرا للوصول إلى المباراة النهائية على كأس جلالة الملك المفدى بعد فوزهما الكبير في رحلة الذهاب، إلا إذا كانت هناك كلمة أخرى للمحرق والحالة، فالجهازان الفني والإداري لفريقي الرفاع والحد يجب أن يدركا أن الريمونتادا في عالم كرة القدم أمر وارد، وقد يحدث في أي زمان ومكان وبالأخص للفرق التي تمتلك العزيمة والإصرار في تحقيق المعجزة بالرغم من هزيمتها الأولى. جميع لاعبي الرفاع والحد تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في المحافظة على نتيجة الذهاب ونسيان رحلة الذهاب، وهذا بحد ذاته ليس بالأمر السهل تحقيقه إلا إذا كان الفريقان يمتلكان ثقافة احترام الفريق المنافس. كل الأمنيات للفرق الأربعة بتقديم مستوى يشرف الكرة البحرينية، وأملي من جماهير الفرق أن تتحلى بالروح الرياضية والابتعاد كل البعد عن التعصب الأعمى ومخالفة الأنظمة داخل استاد البحرين الوطني، فثقافة الشعوب غالبا ما تتجلى عند التزامها بالأنظمة والقوانين.

وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

همسة رياضية

أعجبني تصريح لاعب فريق الحد اللاعب عبدالله ناصر الصقر حينما أكد قناعته بالريمونتادا الكروية واحترامه للفريق المنافس، فريق الحالة الذي سوف يقابله في مباراة إياب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس جلالة الملك المفدى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا