النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

فلاسفة مدينة مانشستر يتحضّرون لمواجهة ترسانة الكتيبة اللندنية

رابط مختصر
العدد 10892 الأحد 3 فبراير 2019 الموافق 28 جمادة الأول 1440

سوف يستضيف فلاسفة مدينة مانشستر «السيتي» اليوم الأحد، على أرضهم وبين جمهورهم بملعب الاتحاد، ترسانة الكتيبة اللندنية نادي «أرسنال»، وذلك في إطار سعي بطل الدوري الإنجليزي الموسم الماضي للعودة الى سكة الانتصارات ومحاولة الضغط على المتصدر ليفربول، فيما سيكون هذا اللقاء تحديا جديدا ومثيرا لقدرات المدفعجية هذا الموسم بقيادة المدرب الداهية أوناي إيمري بقمة مباريات الجولة الخامسة والعشرين.
وعانى مانشستر سيتي في الجولة الماضية من الخسارة غير المتوقعة أمام نيوكاسل يونايتد، كادت توسع الفارق بينهم وبين الريدز، لولا تعادل أبناء كلوب أمام ليستر سيتي، الأمر الذي أعاد بارقة الأمل للسيتي بإمكانية المنافسة على اللقب، إذ يبتعدون عن رأس الهرم في دوري إنجلترا هذا الموسم بفارق خمس نقاط فقط.
أما أرسنال فقد انتفض هذا الموسم بشكل لافت للأنظار -منذ عهد فينغر-، ورغم بعض التعثرات لكنهم استطاعوا أخيرا من خطف المركز الرابع بعد عدة جولات من الفر والكر بينهم وبين توتنهام وتشيلسي، متساويين بالنقاط مع البلوز ومتفوقين عليهم بفارق الأهداف.
ووصل المدرب الفيلسوف بيب غوارديولا لمباراة رقم مائة مع السيتيزن في البريميرليغ، وتحظى نتائجه بإعجاب واحترام الجميع، إذ قاد فريقه للفوز في 73 مباراة منها وحصل التعادل في 15 أخرى وخسروا 12 مرة، بمجموع نقاط 234، وهي أفضل البدايات لمدرب في إنجلترا بعد جوزيه مورينيو تشيلسي.
وبدأت مرحلة إهدار النقاط وتلقي الهزائم لدى مانشستر سيتي في شهر ديسمبر الماضي من خلال ثلاث هزائم غير متوقعة، إضافة الى خلل واضح في الخط الخلفي «القوي» لهم، ما جعل السيتيزن يفقدون الصدارة بشكل غير متوقع وتمسك بها ليفربول الساعي إلى استعادة ماضيه المجيد.
ولعل الأمور ستكون كما يشتهيها السيتيزن أمام أرسنال الذي يملك سجلا لا يبشر بالخير بعدم فوزه على أي من أندية انجلترا الكبرى في آخر 20 مباراة لهم خارج الديار، إذ فقدوا هذه الميزة منذ فوزهم على مانشستر سيتي أنفسهم بعام 2015.
وتبدو الروح المعنوية لدى المدفعجية في أفضل أحوالها خصوصا بعد الانتصار الأخير على كارديف سيتي، الأمر الذي قد يجعل لديهم الرغبة العارمة لمواصلة الانتصارات من بوابة أحد كبار الدوري الانجليزي.
وترتكز قوة أرسنال هذا الموسم بشكل فعّال على الثنائي الهجومي ممثلا بالغابوني الهداف بيير إيميريك أوباميانغ والفرنسي الخطير ألكسندر لاكازيت اللذين تمكنا من تسجيل 29 هدفا للغنرز هذا الموسم.
وفي حال سيطرة الأرسنال على مجربات اللعب -وهذا ما يبدو صعبا على ملعب الاتحاد- فإن الأمور ستسير على غير ما يرام بالنسبة للسيتي ويمكن لهدافي النادي اللندني من تهديد مرمى أبناء غوارديولا.
وقد يعني تعثر السيتي خروجهم رسميا من المنافسة على لقب الدوري الانجليزي، إذا نظرنا إلى المستويات الكبيرة والقدرات الهائلة التي يقدمها ليفربول، ما يجعل أمر استعادة الصدارة منهم أشبه بالمستحيل، إذ سينتظر يورغن كلوب أخبارا سارة وهدية لا تقدر بالثمن من أوناي إيمري الباحث عن الإطاحة بغوارديولا في صراع المدربين.

حقائق وأرقام عن مانشستر سيتي
] فاز السيتيزن في آخر خمس مباريات لهم على ملعب الاتحاد في منافسات الدوري والكأس، وتمكنوا من إظهار قوية هجومية مرعبة بتسجيل 24 هدفًا، بمعدل 4.8 هدف باللقاء الواحد.
] خسر مانشستر سيتي في أربع من آخر تسع مباريات لهم في الدوري الانجليزي، وهو مؤشر خطير إلى إمكانية مفاجأتهم وهزيمتهم من قبل الخصوم.
] لم يخسر بيب غوارديولا أي مباراة أمام أوناي إيمري في 11 مباراة (فاز 7 وتعادل 4).
] سجل سيرجيو أغويرو مهاجم السيتي في سبع من مبارياته الـ11 الأخيرة أمام أرسنال.

حقائق وأرقام عن أرسنال
]  لم يحقق أرسنال أي فوز تحت قيادة أوناي إيمري في آخر خمس مباريات خارج أرضه (تعادل 2 خسارة 3).
]  لم يفز أرسنال في آخر 20 مباراة خارج أرضه على الستة الكبار في إنجلترا منذ عام 2015.
تشكيلة مانشستر سيتي المتوقعة: إيديرسون، كايل ووكر، جون ستونز، لابورتي، دانيلو، فيرناندينيو، ديفيد سيلفا، كيفن دي بروين رحيم سترلينج، سيرجيو أغويرو وليروي ساني.
تشكيلة أرسنال المتوقعة: بيرند لينو، ميتلاند، موستافي، كوسليني كولاسيناك، تشاكا، توريرا، دينيس سواريز، آرون رامسي وأوباميانغ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا