النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

تأهلنا مع «الحبايب»

رابط مختصر
العدد 10874 الأربعاء 16 يناير 2019 الموافق 10 جمادة الأول 1440

أوفى المنتخبان الشقيقان بالوعد وتأهلا معًا في دور الـ16 بكأس آسيا السابعة عشرة لكرة القدم، فالحبايب لا يتفارقان أبدًا، فمصيرنا واحد وقلبنا وهدفنا واحد وشعبنا واحد، فقد تأهل منتخبنا مع تايلند والشقيق البحريني، بعد يوم حافل في توقيت واحد من منطلق مبدأ التكافؤ، حيث جرت المباراتان المصيرتان واحدة في العين والثانية في الشارقة، وبرغم ذلك كان الحضور لا بأس به إن كنا نتوقع أكثر ربما كونها تقام في بداية الاسبوع والدراسة بدأت، المهم إننا صعدنا مع الحبايب «أبناء حمد» الى الدور الثاني عن مجموعتنا وسط تكهنات وقلق على بقية الفرق التي ننتظر فيها أربعة آخرين تحددت هويتها أمس ليكتمل النصاب وتبدأ الجولة الأهم والاصعب بخروج المغلوب تتطلب الفرق أن تأخذ حذرها، فاللعب بهذه المرحلة تختلف كما في مباريات المجموعة، فمن كان يتوقع خروج الهند مع البداية القوية وقد أطاحت بتايلند برباعية وبمدربه، حيث بدأت الهند في آخر سنوات تطبق نظام الاحتراف ودخول رجال الاعمال الهنود لدعم الكرة للحاق ببقية المنتخبات بالقارة، إلا أن «شطار البحرين»، أوقفوا مغامرتهم، وعرفوا كيف يستثمرون الحدث وأدوا مباراة جيدة يستحقون عليها الفوز والصعود، فقد أفرحنا تأهلكم في ختام مباريات دور المجموعات، فكانت ليلة بحرينية سعيدة احتفلنا بها في عاصمة الثقافة العربية مدينة الشارقة
وجاء تأهلنا بعد التعادل الإيجابي مع الافيال، حيث حاول منتخبنا أن يظهر بصورة أفضل إلا أن الأداء ما زال غير مقنع، وهذا الكلام قاله المدرب «زاكروني» صاحب التجربة الغنية والكبيرة( 35 سنة تدريب)، وله خبرة عالية إلا أنه ما زال «يُلام» وينتقد من قبل الجماهير، فالكل أصبح ناقدًا ومحللاً ويصوب سهامه عليه.. كان الله في عونه فقد لفت انتباهي بأنه لا ينظر لما يكتب عن ترشيحات المدرب الكرواتي زلاتكو بأن يكون بديله لتواجده اليومي في البطولة!! كما هو الحال حتى أعضاء ورئيس اتحاد الكرة الغالبية منهم تركوا الرد والتواصل حتى بنهاية البطولة فعندها لكل حادثة حديث، فقد لعب منتخب الامارات بروح عالية، لكن سرعان ما اختفى الأداء ربما لعامل الخوف وعدم التركيز، فالذي كان يهمنا هو أن نبحث عن مقعد للصعود حتى جئنا وصعدنا وتأهلنا بالمركز الأول بفارق نقطة، حيث نلعب مع فرق أقل مستوى تصنيفا.
إن الفريقين الشقيقين البحريني والاماراتي الآن في مرحلة جيدة وينتظران الدعم والمساندة ليكملا المشوار الى مراحل أكبر ونحو تحقيق الأمل والطموح، وإن كان الطريق ليس سهلاً وليس مفروشًا بالورد كما نراه من واقع المستوى الفني للمنتخبات خاصة التي كانت في روسيا، فهي تملك القوة في الأداء والخبرة، ولكنها كرة القدم لا تعرف الا بعبر الخواتم، فدعونا نتفاءل ونقف خلف الأحمر والأبيض لعلهما يقدمان لنا شيئًا يفرحنا ويسعدنا وهذا ما نتمناه، وبهذه النتيجة رفع المنتخب الاماراتي رصيده الى خمس نقاط من فوز وتعادلين في صدارة المجموعة، فيما بلغ المنتخب التايلندي النقطة الرابعة ليحتل المركز الثاني بفوز وخسارة وتعادل وبفارق المواجهات المباشرة مع منتخب البحرين الذي حل ثالثًا الذي انتزع تأهلاً صعبًا بعد فوزه بهدف وحيد على نظيره الهندي أفرحتنا جميعًا مع أبناء المملكة، فالبطولة تضم 11 منتخبا عربيا لأول مرة في واحدة من أفضل البطولات التي أقيمت حتى الآن في عهد الرئيس الشيخ سلمان بن ابراهيم ال خليفة، نريد أن نحتفل بالفرحة الكبرى ونرى اللقب يتكلم عربي قولوا يا رب !!.. والله من وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا