النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

حيوا اليماني!!

رابط مختصر
العدد 10869 الجمعة 11 يناير 2019 الموافق 5 جمادة الأول 1440

اليمنيون لعبوا كرة القدم منذ زمن طويل، ولهم قصص وكفاح وتاريخ في اللعبة، وشارك العديد منهم فرقنا في منطقة الخليج، بل أبدعوا وكانوا نجوما، ووصل بعضهم الى الدول العربية وساهموا برغم ظروفهم التي يمرون بها اليوم، لابد ان نذكر لما كانت عليه اليمن قبل اكثرمن نصف قرن، ونحمدالله ان قادتنا كانت لديهم قناعة تامة عندما وافقوا على دخولهم بمنظومة الكرة الخليجية، واليوم يشاركون للمرة الثانية. لا يعلم الكثير ان الكرة اليمنية كانت سباقة في التأهل لنهائيات كأس آسيا قبل الكثير من المنتخبات الآسيوية المعروفة حاليا، ولكن الظروف والمتغيرات التي عاشتها اليمن بشمالها وجنوبها قبل الوحدة في العام 90 ومابعد ذلك التاريخ هو ما أثر كثيرًا على تراجع الكرة اليمنية على المستويين العربي والآسيوي، وهنا يطول شرح تفاصيل تلك المعوقات التي ظلت حجر عثرة امام عودتها وتقدمها، فالحضور الرسمي الأول في كأس آسيا كان في البطولة السادسة عام 1976 التي أقيمت في طهران، ولعبت اليمن في المجموعة التي ضمت كلاً من ايران والعراق، وخسرت المواجهتين وخرجت من الدور الاول لقوة المنتخبين في ذلك الزمن، وللمعلومة، كانت اليمن حاضرة في تلك البطولة بمنتخب اليمن الجنوبي ونجومه الكبار حينها امثال عبدالله باعامر وجميل سيف وابوبكر الماس وغيرهم، وكان ذلك الجيل من اعظم الاجيال الكروية التي مرت على الكرة اليمنية، وسبق له في ذلك العام ان حقق نتائج كبيرة في الدورة العربية في سوريا، حين هزمت اليمن البلد المضيف سوريا وتفوقت على السعودية وموريتانيا قبل ان يصطدموا بنظيرهم المغربي ونجمه الكبير في السبعينات فراس احمد. فالكرة اليمنية تاريخ وبصمات جميلة في السابق، ولعل الكثير من المهتمين والمتابعين يعرفون ان اول نادٍ تأسس في شبه الجزيرة العربية هو نادي التلال من مدينة عدن سنة 1905 ويأتي كثالث نادٍ عربي بعد شباب قسنطينة الجزائري 1898 والسكة الحديد المصري 1903 لذلك فإن عراقة الكره اليمنية وحضورها اللافت على المستويين العربي والآسيوي في السبعينات لم يشفع لها في الوجود في النهائيات الآسيوية منذ 42 عاما، إذ كان وجودها في البطولة التي اشرنا اليها سابقا،
واليوم وفي خضم المعاناة التي تعيشها اليمن من ظروف الحرب يخرج لنا شباب يملكون الموهبة والعزيمة والاصرار، ليقدموا على طبق من ذهب لكل الجماهير اليمنية في الداخل والخارج هدية التأهل لبطولة كأس آسيا التي تحتضنها بلد زايد الخير، متجاوزين بذلك كل العراقيل والصعاب التي واجهتهم طيلة رحلة الوصول للنهائيات الآسيوية. فتحيّة كبيرة لهؤلاء الابطال الذين حققوا الإعجاز قبل الإنجاز ومسحوا شيئًا من آلام واحزان الشعب اليمني حين ادخلوا لنا تلك الفرحه، لهذا قلوبنا وآمالنا معهم وفوقها دعواتنا لهم لرفعة سمعة اليمن عاليا، وأن تعود الشرعية وتحافظ على بلد التاريخ والحضارة.. والله من وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا