النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

«خلوهم» مع الإنجليز!!

رابط مختصر
العدد 10867 الأربعاء 9 يناير 2019 الموافق 3 جمادة الأول 1440

** انتقل الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة من مقر إقامته مع كبار المدعوين بفندق شانغريلا وفضل الإقامة مع مقر الزملاء الإعلاميين «باب القصر»، حيث يقدرعدد المدعوين من الزملاء قرابة 100 إعلامي، دعتهم اللجنة المنظمة في مبادرة طيبة تؤكد حرصنا على أهمية دورهم في إثراء البطولة منهم من يتفاعل ويكتب، تواجدهم ضروري وهام في مثل هذه المناسبات الكبرى تتطلب وجود الإعلامي معنا، فأهلاً بهم، ونعود لشيخ الرياضيين العرب والذي نعتبره صديقًا لنا، فقد تمرس المهنة عندما كان وكيلاً لوزارة الإعلام في البحرين، وقبل ذلك كان قاضيًا وعسكريًا إلا أنه عاشق للرياضة وأصبح وجهًا مألوفًا ورجلاً محبوبًا يحبه الجميع، فوجوده مكسب كبير للبطولة أحسنت اللجنة المنظمة بدعوته، وإن كانت قد «سهت» محليًا وقاريًا عن الكثيرين الذين لهم مع الرياضة الاماراتية مواقف مشرفة لا يمكننا أن ننكرها، ولكن يبدو قلة الخبرة وربما الانشغال، «نست» اللجنة المنظمة التي اعتذرت ووعدت بالتعويض في قادم الأيام، ونحن بالانتظار لنرى كل الأحبة هنا.


** كلمات بوعبد الله برغم بساطتها إلا أنها تعني لنا الكثير، والقصد هنا المنتخب الاسترالي لكرة القدم «ليش» أدخلوها للاتحاد الآسيوي للكرة ولماذا.. طالما شركاتها التسويقية بعيدة عنا فهي لا تشارك بدورات الألعاب الآسيوية لأنها مرتبطة أوروبيًا، فقد استغلت الوضع وأصبحت تشارك في كل بطولات كأس العالم، واعتبرت القارة عبورًا وبوابه سهلة لها؛ لأن جميع اللاعبين يلعبون محترفين في أوروبا وخاصة الدوري الانجليزي الأقوى والأشهر أوروبيًا، باستثناء ثلاثة لاعبين فقط يلعبون حاليًا في الدوري الاسترالي المحلي، فقرار ضمهم كان خطأ؛ لان الذين وافقوا خلال الجمعية العمومية أيام بن همام الكل رفع رأسه موافق كأنهم «بني صامت»، واليوم ندفع الثمن؛ لأنها ضيعت عليا مقعدًا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، وأتفق مع ما قاله عيسى بن راشد للصحافة، إنه لا يؤيد وجودهم، محملاً القطري محمد بن همام، مسؤولية ضمهم للقارة الآسيوية والمشاركة في منافساتها.. فهم غُرْب على آسيا، وأقرب للإنجليز، وكان عليهم أن يلعبوا معهم!!


** في آخر نسخة كانوا أبطالاً لأول مرة، بل نجحوا في فك «عقدة» عدم حصوله على اللقب، في ثالث مشاركة لهم سابقًا وحاليًا المشاركة الرابعة، وبدأت تظهر وتتعالى الأصوات مجددًا باستبعادهم من منافسات القارة، وعودتهم لسابق عهدهم في منطقة أوقيانوسيا، لأنه منذ انضمامهم للساحة الآسيوية الكروية، حرمت منتخباتنا من المنطقة في حجز مقعد من مقاعد القارة المؤهلة للمونديال!!.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا