النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

الشروط لا تنطبق!!

رابط مختصر
العدد 10862 الجمعة 4 يناير 2019 الموافق 28 ربيع الآخر 1440

 ** في الوقت الذي تعاني فيه الرياضة وتعج بالهموم والمشاكل والضرب تحت الحزام، يبقى من دون شك لمؤتمر دبي الدولي الذي حقق نجاحا مذاقه الخاص من كثرة النجوم والمشاهير، ولكن للأسف سلبية المشاركة من «جانبنا»، وهي تستوجب الغرابة والدهشة. بدورنا نقول إن أي حدث رياضي بالدولة، سواء منتدى أو مؤتمرا أو بطولة، لا بد أن يكون المستفيد الاول منها هو الرياضي المواطن؛ لأن كل الجهود هي لكي نرتقي بهم، أما اذا كان غير ذلك فنقول عليها السلام؛ لأن الهدف من تنظيم هكذا أحداث هي أن تعود بالفائدة على الرياضة الإماراتية، أما إذا أردناها للاستعراض فأنا لست معها؛ لأن الذين يحضرون هم النخبة من الشأن الرياضي يأتون لمجرد دقائق معدودة تكلفتهم مضاعفة من الفائدة المرجوة باستثناء الجانب الإعلامي والترويجي، وهذه الظاهرة تكررت كثيرا ولم نجد لها حلا، بينما المستفيد الحقيقي واقعيا هي الشركات التجارية «البزنس»! 

** بعد هذه السنين.. هل قمنا بدراسة تقييمية نكشف فيها وندرس خلالها ما هي المردودات الإيجابية والسلبية؟ فوضع استراتيجيتنا بالشكل الذي يناسب واقعنا الرياضي الهدف هو ان تكون للواجهة الوطنية حضورها بقوة على المشهد والمنصات، فقد تابعت ووجدت نفس الوجوه تتكرر! فمن هنا، إننا ندعو إلى أن نعيد سياسة المناسبات بحيث يكون شعارنا المواطن عليه أن يأخذ فرصته، فنحن ولله الحمد لدينا من الكفاءات والقدرات المؤهلة التي تؤدي الدورعلى أكمل وجه، فالمؤتمر بكل المقاييس واجهة مشرفة لنا، فهو حدث رياضي عالمي غير مسبوق ليس له مثيل على مستوى القارة الصفراء بحجم المشاركة الكثيفة من ناحية مستوى المشاركين الذين حملوا الأفكار التي تخدم الكرة والاقتصاد. 

 ** من بين ما لفت انتباهي تصريحان، الأول لرئيس اتحاد كرة القدم الكويتي الشيخ أحمد اليوسف عندما قرأت له أمس أن شروط الاستضافة أو المشاركة في بعض مباريات كأس العالم لا تنطبق على بلاده، ردًا على ما أعلنه رئيس الاتحاد الدولي جاني إنفانتينو خلال مؤتمر دبي الرياضي الدولي، عن رغبة «الفيفا» في زيادة عدد المنتخبات في مونديال قطر 2022 الى 48 منتخبا، والبحث عن دول خليجية تساعد الاخيرة في احتضان بعض لقاءات الحدث المقبل، فالكويت ترى انه من الصعب تطبيق بعض شروط «الفيفا» الرئيسة على أرض الواقع، ويبدو أن الشهور المقبلة ستشهد تطورات ومستجدات سريعة يترقبها العالم!! 

 ** المؤتمر أضاف حراكًا للساحة الرياضية، خاصة أنه يأتي قبل حدث كبير، إذ الأنظار اليوم على بلادنا لوجود هذه الشخصيات الدولية التي تنظر انطلاقة كأس آسيا بحلتها الجديدة في كل شيء، نشيد بجهود مجلس دبي الرياضي على دوره في نشر ثقافة الكرة التي أصبحت اليوم عالمًا بحد ذاتها بكل المقاييس، مؤتمرنا نجح لكننا بجاجة الى أن تكون الفائدة أكبر للمواطنين.

** وأخيرًا وليس آخرًا، أذكر اللجنة المنظمة العليا لكأس آسيا أنه في عام 96 كانت هناك ندوات ومؤتمرات ودورات صقل للمدربين والحكام والإعلاميين لأبناء البلد حضرها المئات، لماذا اختفت هذه المرة؟!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا