النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10907 الاثنين 18 فبراير 2019 الموافق 13 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:33AM
  • العشاء
    7:03AM

كتاب الايام

سنة حلوة يا آسيا

رابط مختصر
العدد 10860 الأربعاء 2 يناير 2019 الموافق 26 ربيع الآخر 1440

] اليوم هو ثاني أيام السنة الجديدة 2019 وما يهمنا كالعادة هو الشأن الرياضي، وبما أن الكرة هي الشغل الشاغل فإننا نحاول أن نذكر ونقدم بصورة موجزة ومختصرة التي تهمنا عن أبرز النتائج والإنجازات التي حققتها الكرة الاماراتية، فقد حصدنا فضية أندية كأس العالم بالعين في ظل العديد من الإحباطات، ولا داعي أن نذكرها، فاليوم هي صفحة جديدة نقلب أوراق الماضي ونتطلع الى عهد وعام جديد.

] أكررها إننا بحاجة ماسة لمنتخب قوي يعيد البسمة لنا في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة، فقد صرفت الحكومة من أجل استضافة هذا العرس القاري الكبير للمرة الثانية، وأصبحت ملاعبنا جاهزة، وفوجئ الجميع بالتسهيلات التي تقدمت للفرق التي وصلت ولعبت «الوديات»، إذ كشفت الفرق الكبيرة مستوياتها أمام الجميع والمرشحة للقب!

] «تفاءلوا بالخير تجدوه» شعار رفعناه العام الماضي، فهل نرفعه سنة أخرى بدأت مع تدشين اللون الجديد الذي سيرتديه منتخبنا في كأس آسيا، ونبذل الغالي والنفيس من أجل سمعة الكرة الإماراتية؟ فليس المهم اللون، المهم أن نظهر بالصورة التي تليق بهذا الدعم، إذ صُرفت الملايين من أجل معسكرات وتوفير كل الملتزمات لإعداد منتخب قوي ينافس على البطولة، فهذا هو شعارنا في السنة. 

] تعجبني الزيارات التي يقوم بها لاعبو المنتخب الوطني السابقون في زيارات دعم لزملائهم وتحفيزهم، في إطار شعارنا الذي رفعناه كلنا منتخب نسانده من أجل تحقيق الحلم والأمنية، فهذه الزيارات كان لها أثر طيب في نفوس الجميع، فالشباب والرياضة أهم قضايا التي تشغل بال الأمة، واليوم الكل يفكر في أداء ونتائج المنتخب، فقد توقفت أنشطة اللعبة من أجل عيون كأس آسيا لمدة أربعين يومًا، وحتى الأندية لا يدخلها أحد بقرار من الاتحاد الآسيوي، إلا المعنيون بالأمر أو الحاملون للبطاقات المعتمدة والمصرحة وفي أثناء المباريات، فالنظام صارم على كل بوابة الأندية والجميع أيضا متعاون لنجاح الحدث، وهذا ما يهمنا، أن نعطي الانطباع الجيد، فهو تحدٍ لنا جميعًا قبل أن نتطلع لاستضافة تنظيم إحدى كبرى الرياضات مستقبلاً.

] اعتبارًا من اليوم ومع بداية يناير، فإن الأنظار ستتجه إلى «دار زايد »التي أصبحت محطة مهمة في جذب مشاهير العالم في كرة القدم، إذ جاءت أقوى منتخبات القارية للمنافسة على المونديال الآسيوي في واحدة من أبرز وأهم البطولات التي نظمها الاتحاد الاتحاد الآسيوي في تاريخه، وهنا وبالتحديد دار الحي، حيث ينطلق مؤتمر دبي الدولي بمشاركة مشاهير الكرة في العالم وقيادات الفكر الكروي تزامنًا من بطولة آسيا، وتأتي هذه التظاهرات الكروية على أرض الإمارات من منطلق توافر المقومات الأساسية التي ستساعد هذه الفرق واللاعبين المشاهير والمهتمين بالشأن الكروي الذين يفضلون الحضور بصفة دائمة إلى لؤلؤة الخليج التي أصبحت محطة جذب لأفضل أصحاب القرار وصناعة كرة القدم، والتي أصبحت علمًا وعملاً ومالاً، إذ يفضل الخبراء الاستمتاع بأجوائنا وتوافر البنية التحتية المتكاملة التي لا يجدونها بكل سهولة ويسر إلا في دبي، كما وصفها رئيس الاتحاد الدولي، وسنة حلوة يا آسيا! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا