النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

عاقبوا المستهترين!!

رابط مختصر
العدد 10853 الأربعاء 26 ديسمبر 2018 الموافق 19 ربيع الآخر 1440

** أي تصرف غير حضاري إنساني نرفضه سواء في الرياضة أو غيرها، فلا نقبل أي من يمثلنا إلا أن يكون عند حسن الظن ويظهر بواجهة مشرفة، فلا يجوز للرياضيين مهما وصلت درجتهم من النجومية بأن يتلاعبوا ويستهتروا في مواقعهم، فهم لا يمثلون أنفسهم بل هم سفراء لبلدانهم، فلذا من الواجب والضرورة بأن يعي كل من يختار للمنتخبات الوطنية بأن يدرك المسؤولية، وهنا أدعو الهيئات الرياضية بالتكثيف حول الجانب التوعي الإرشادي للرياضيين لأننا مهما وصلنا من تطور أو تقدم أو تطور، فاذا لم تكتمل النواحي الفنية بالجانب الأخلاقي فإن الرياضي لن يفيد إلا نفسه، ولن يضر إلا نفسه، فلا نقبل بأن تسيء تصرفاته لسمعتنا الرياضية، فالدولة تبني أبناءها على حسن التعامل والتسامح والأخلاق والسعادة، فلا يجوز بأن أي يسيء إلينا واحد مشاغب أو مستهتر!!


**هناك بالفعل استهتار وتهاون من بعض اللاعبين، يلعبون بتعالٍ وعدم مسؤولية وعدم حرص.. شيء واحد يهتمون به ويقاتلون من أجله وهو كم مليونا سيتقاضون، الكلام اليوم أصبح بالملايين.. بل بعشرات الملايين فأصبح الاحتراف اليوم احتراف كم سيدخل في جيبه وحسابه، يا ليت لو يقدر الثمن ويحافظ على رزقه وعيشته بل إنه يلعب ويشتري سيارات فارهة ويستغلها في «السنابتشات»، ويقوم بالتصوير في السفرات والرحلات و«الخغة» بداعٍ إنه نجم مشهور.. هذه الظاهرة يجب أن تختفي بل أدعو اتحاد الكرة او اللجنة التنفيذية المشرفة على المنتخب إذا كانت موجودة نطلبها بالجلوس مع اللاعبين وننقل لهم رغبة المجتمع بأكمله، نريدهم أن يظهروا بأروقة البطولة القارية الكبرى باحترام الفرق، فلا نقبل إلا المظهر المشرف الذي يعكس اهتمام الدولة بأبنائها، ولا نريد أن يأتي واحد مستهتر ويفجر لنا أزمة !!


** لو كنت مسؤولاً صاحب القرار في مؤسسة رياضية لاتخذت العقوبة التي تصلح وتبني وترشد.. نريد في هذه المرحلة «الوعي» فقد أضاعوا بعض المستهترين عشرات الفرص بالدلع والاستهتار وعدم الغيرة والانتماء حان وقت العقوبة! لاستهتارهم ودلعهم الزايد الذي زاد عن حده في الآونة الأخيرة خاصة في آخر عشر سنوات عندما طبقنا الاحتراف الوهمي الذي تحول علينا الى نقمة، فالرياضي لابد أن يشارك بجدية دون استهتار، يجب أن نظهر لهم «العين الحمرة»، فكيف بالله عليكم يأتينا لاعب يستهزئ في التدريبات ويدخل الملعب على راسه سماعات وبيد ثلاثة موبايلات وشنطة ملابس قيمتها عشرات الألوف، إنها أخطاء جسيمة تركناهم واليوم هذه هي النتيجة «ولدنا لا نقدر أن نربيه». هذه القضية خطيرة فما حدث يوم أمس من تكهرب الجو في صفوف المنتخب الوطني قبل انطلاقة البطولة الكبيرة، أقول بكل صراحة يجب محاسبة أي واحد يسيء لنا ولا يترك له الحبل على الغارب.. فزمن منتخبات (الدلع) ولَّى، اليوم زمن منتخبات الرجال، فما حدث بالأمس أقلقني وأزعجني لأن تناقل الخبر بطريقة سريعة وصلت للأجهزة الإعلامية الرسمية دون أن نتأكد من الجهات المعنية بصحة الأنباء قبل نشرها وإذاعتها!!.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا