النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

لا يحب البهرجة !!

رابط مختصر
العدد 10852 الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 الموافق 18 ربيع الآخر 1440

** أجواء كأس آسيا تظهر بعد وصول المنتخبات لبدء التحضيرات النهائية قبل انطلاقة العرس القاري، فقد وصلت منتخبات السعودية أحد الأبطال، والمنتخب الكويتي الذي سيخوض منتخبنا مباراة ودية معه يوم الجمعة في آخر تجاربنا الودية وقبل كتابة هذه الزاوية، كنت أتطلع على بعض من ذكرياتنا بكأس آسيا التي أقيمت في الكويت وبرغم هذه الفترة الطويلة من أول مشاركة منذ 38 سنة، إلا إننا بصراحة نعاني نقصًا في الدعاية والتسويق والترويج للبطولة، وتأسفت أيضا لغياب الكرة الكويتية عن هذه البطولة للأسباب التي نعرفها بسبب حالات الإيقاف نأمل بأن تتجاوز ونراها تعود الى هذه البطولة التي تعتبر الكويت أول الدول العربية فوزًا بكأس آسيا.


**عودة للمونديال الذي نجح العين في أن يضع الأندية العربية في موقع متميز في بطولة كأس العالم التي أسدل عليها بحصول ريال مدريد على اللقب للمرة الرابعة في انجاز تاريخي ينفرد به الفريق الملكي في تاريخ هذه البطولة التي انطلقت عام 2000. ونجح الزعيم في أن ينال احترام العالم بما قدمه من مباريات متفوقًا على أبطال 3 قارات مختلفة حتى وصل إلى المباراة النهائية أمام بطل أوروبا الريال ليخسر في النهائي 4/1. البطولة نجحت بكل المقاييس، وهو ما جعل الاتحاد الدولي يؤكد أن نسخة مونديال الأندية دائمًا «مفخرة» عندما نحتضنها، فقد التقى أمس مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة على هامش نهائي كأس العالم للأندية، عددًا من رؤساء الاتحادات منها رئيس الفيفا والشيخ أحمد اليوسف، وللأمانة نقول الرجل يلتقي ويعمل بهدوء لا يحب البهرجة الإعلامية، وهذا أمر يحسب له برغم إن الكثيرين استغربوا عن عدم ظهوره في مراسم حفل التتويج، نقول للذين يتصيدون في الماء العكر هناك أمور تم الاتفاق وفق لبروتوكول معين لا بد أن يحترم، وشخصيًا أعرف بن غليطة الذي يتعرض للنقد اليوم بسبب غيابه، أقول باختصار إن الرجل عاقل ومتزن لا يود إدخال نفسه في مناقشات بيزنطية لا فائدة لها!


** استثمارنا لنتائج العين ضرورة، لكي تنعكس على حال منتخبنا، حيث تعد مباراة العين مع ريال مدريد، المواجهة الرسمية الرابعة أمام فريق عربي كما قرأت بصحيفة (الجمهورية) المصرية، حيث سبق للريال مواجهة النصر السعودي والرجاء المغربي في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية التي أقيمت في البرازيل في عام 2000، وبعدها بسنوات طويلة عاد للقاء الجزيرة في أبوظبي العام الماضي، وانتهت للملكي 2/‏1 في مباراة الدور قبل النهائي، ثم كانت محطة العين المثيرة التي انتهت للريال في النهائي 4/‏1، ويمتلك الملكي تاريخًا كبيرًا من المواجهات العربية على مستوى المباريات الودية، والتي بدأت بالفوز على الزمالك المصري مرتين في 1961 بنتيجتي 7/‏1 و3/‏1، أما أول فوز عربي على «الملكي» عن طريق نادي الجيش الملكي المغربي 4/‏3 في 1962، بعدها رد ريال مدريد الدَّين بسنتين بالفوز 4/‏0. واستمرت المواجهات أمام الأندية المغربية عندما التقى الوداد البيضاوي في 1966 وفاز عليه بهدفين.. أهلاً بالأشقاء والأصدقاء.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا