النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

كتاب الايام

شكرًا «للعين» العالمي

رابط مختصر
العدد 10850 الأحد 23 ديسمبر 2018 الموافق 16 ربيع الآخر 1440

** شكرًا من القلب نقولها لنادي العين الذي يسجل للوطن تاريخًا جديدًا نفتخر به عندما لعب في نهائي كأس العالم للأندية، فكان خير ممثل ونحن نراهم في نهائي الأحلام الذي لم يكن طريقه مفروشًا بالورود، فقد استمتعنا بمباريات الفريق، فقد قدم اللاعبون كرة قدم حقيقية تألق فيها نجوم البنفسج محققًا أحد أفضل الإنجازات الكروية الإماراتية بعد التأهل لنهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 90. فقد نضج الفريق بعد المشاركات الآسيوية التي بدأت أواخر الثمانينات في بطولة ابطال الاندية، وفاز باللقب عام 2003 ومركز الوصافة عام 2005، واليوم وبعد مشوار صعب وشاق شهدت تفوق الزعيم باستمراره من نجاح لنجاح مما يؤكد مما لا يدع مجالاً للشك عن القدرة والتفوق التي تمر بها الكرة الاماراتية برغم العاصفة التي مرت بها اللعبة في الآونة الاخيرة، فالعين كبير وعالمي وهو محل إشادة الجميع، فالتأهل التاريخي ترجمة حقيقية لجهود كل أفراد الفريق الذين صالوا وجالوا في المستطيل الأخضر وقدموا واحدة من أروع المباريات التي لعبها «العيناوية» منذ تأسيس النادي عام 68، فقد قدم نادينا مباريات تليق بالمكانة التي تحتلها اللعبة من اهتمام عالي المستوى، واكتسب هذه الشعبية الكبيرة من محبيه في الداخل والخارج الذين صفقوا له طوال مشوارهم الحافل بالمونديال العالمي ويعود السر لإدارة ظلت قريبة مع الفريق، وقدمت كل الامتيازات والتسهيلات ليعود البنفسج الروح لنا كنا بحاجة ماسة اليه بعد أيام عصيبة عقب إخفاق متعددة أصابتنا بالإحباطات!!


** الوصول الى نهائي واللعب أمام أكبر أندية العالم والنتائج المذهلة التي حققها درس في فنون الكرة، حيث لم يكن وليد الصدفة وإنما جاء نتيجة جهود بذلت من قبل قيادة النادي العليا الذي وقف خلف اللاعبين ودعمهم بقوة من أجل تحقيق هذا الانجاز الذي يحسب للكرة الإماراتية.


** وأمام جمهور كبير ملأ جنبات ستاد مدينة زايد الرياضية لعب «الزعيم» بكل ثقة النهائي الحلم مع النادي الملكي الأبرز عالمياً على وجه الكرة الأرضية ريال مدريد صاحب التاريخ، أكتب المقال قبل المباراة بعدة ساعات للأسباب الفنية إلا اننا نقول شكرًا للعين العالمي بغض النظر عن النتيجة، فلهم كل الحب والتقدير، ولاشك إن الإنجاز العيناوي الجديد يبين مدى العمل الاحترافي والعقلية الإدارية التي تقود النادي وراء هذه الطفرة التي يشهدها النادي بقيادة الإدارة العليا لدورهم ومتابعتهم للفريق الذي يعد الآن فريقا محترفا بكل معنى.
** ولا ننسى دور المدرب زوران الذي أثبت مما لا يدع مجالاً للشك بأنه رجل ناجح بكل المقاييس، ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك، فقد قفز بالفريق إلى المراتب العليا وإلى النتائج الجيدة محلياً وخارجياً وبرغم الظروف التي واجهت الزعيم الإ إنهم لم يشتكوا أو يبرروا كما يفعل البعض بل كان شعارهم اللعب بمن حضر، فقد استحقوا إشادة الجميع، فالجميع كان فائزًا في مناسبة كروية عالمية، وهذا هو الأهم فالعين على الرأس وفي العين!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا