النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

فخـــر العـــرب

رابط مختصر
العدد 10847 الخميس 20 ديسمبر 2018 الموافق 13 ربيع الآخر 1440

 فرحة وطن غير عادية عشناها ليلة البارحة، فقد غرد قادتنا بالتهاني للشعب والأمة لهذا الانتصار الكبير والرائع، إذ بارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بعد تأهل فخر العرب العين العالمي لنهائي مونديال الأندية بعد فوزه المثير على ريفربليت الأرجنتيني، إذ أسعدنا وأمتعنا وأفرحنا الزعيم العيناوي لتتحول رائحة البنفسج في كل أرجاء الوطن بعد أداء رجولي وبطولي من فريق يعشق البطولات، فقد تواصل قادتنا فرحًا بهذا الانتصار لممثل الوطن الذي كتب التاريخ بأسطر من ذهب للتأهل المستحق لنهائي الحلم، فالكل بارك لنا من كل مكان، وقالوا: «مبروك يا عيال زايد، متمنين التوفيق لممثلنا فحلى وجمال العين زايد».

 ليلة ليست ككل الليالي بعد ملحمة الإبداع لفرقة زوران، وكعادتهم قدموا عرضًا مدهشًا كامل الأوصاف، وكتبوا صفحة جديدة من تاريخ المجد، إذ قهروا وأبعدوا ثلاث أبطال لقارات العالم في اسبوع واحد، فقد هزَّ عرش الكرة اللاتينية، وباقٍ الآن الدور على بطل قارة العجوز أوروبا، إذ لعب أمس مع بطل آسيا، فقد أذهلنا العالم لنصعد إلى المباراة النهائية بركلات الترجيح، عقب مباراة بطولية، وينتظر العين العالمية هذه المرة، فقد فاز وشبع من المحليات العشرات البطولات وفاز من قبل عام 2000 الخليجية والقارية 2003، والآن دعونا نطمح طالما نحن شعب نعشق المركز الاول، فقد أصبحت مهمة وطن بأكمله، إذ تألق فريقنا بداية هزم ولنجتون النيوزيلندي، ثم لحقه الشقيق الترجي التونسي، ثم أبعد فريقًا من بلاد مارادونا وميسي قبل مواجهة الفائز من لقاء ريال مدريد حامل اللقب أو كاشيما انتلرز على النهائي. مونديال العين نتائجنا فيه خالدة مع النجم الحارس خالد «قلب الأسد»، فالعين يدوّن اسمه من ذهب في تاريخ كأس العالم وارتبط بأفضل عودة في مباراة بتاريخ البطولة وأسرع هدف في تاريخ المونديال وثاني أسرع هدف في تاريخها وأكثر من سجل في نسخة واحدة «8»، باختصار إنه من «بلاد زايد» فالعين تعلو على الحاجب، فكم تساوي هذه الفرحة، و«فالكم الكأس» بإذن الله كما وصفها سمو الشيخ هزاع بن زايد بأن الحلم قريب لنكون مستعدين لها.

 فجر العين صاحب الضيافة مفاجأة كبيرة بالتأهل، إذ رفعوا الرأس ودخلوا التاريخ من أوسع الأبواب، فالتحية لكل من يقف خلف الفريق من لاعبين وفنيين واداريين وجماهير؛ لأنها أول مرة منذ انطلاقة البطولة يتم فيها اللجوء إلى ركلات الترجيح في نصف النهائي، فقد أسعدنا فخرنا «العيناوي» فرحة كبيرة من الوزن الثقيل لتعم أبناء الوطن وتتحول المدينة التي أعشقها العين؛ لأنها في «عيني»، درست فيها بجامعة الامارات، وتعلمت فيها علمًا وثقافة وصحافة، قبل أن تشيبني الصحافة، مبروك يا دار العز.

أخيرًا، أقول لمشجعة الترجي التونسي «فاطمة»: لكم حق أن تزعلوا، إذ أعتذر لكم أحبتي وسامحوني، خطيت وسامح الله من كان السبب!! .. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا