النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

تذكرت 40 عامًا!

رابط مختصر
العدد 10846 الأربعاء 19 ديسمبر 2018 الموافق 12 ربيع الآخر 1440

** قبل تسليم بلدية دبي استاد آل مكتوم إلى نادي النصر؛ وذلك تمهيداً لتسليمه إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أجل إقامة مباريات كأس آسيا، ذهبت الى النادي ظهرًا قبل المؤتمر الصحفي وذلك لارتباطي بعمل في الفترة التي دعت اليها البلدية لقاء اعلاميًا، ذهبت ووجدت مجموعة من الإداريين من أبناء النادي يعملون ويتابعون اللحظات الأخيرة، فأخذت جولة قصيرة لوحدي لمشاهدة التغيير الجذري الذي طرأ على استاد النادي عميد أنديتنا، وتذكرت البدايات عندما كان الملعب رمليًا، ونستضيف فيها فرقًا اوروبية وبرازيلية وعربية كبرى على الملعب الرملي الذي كان يسمى بالاستاد الكبير، فكانت مدرجاته عبارة عن كثبان رملية، ولعب عليها مشاهير الكرة العالميين، وعلى رأسهم الجوهرة بيليه ونجوم السامبا.


** اليوم بفضل من الله وقيادتنا الرشيدة أصبحت منشآتنا ومرافقنا الرياضية الأفضل على مستوى المنطقة، بل أصبحت تنافس كبرى المنشآت العالمية، وهذا إن دلَّ إنما يدل على الاهتمام والحرص من قادتنا حفظهم الله، وأتذكر اليوم وبعد هذه السنين مسيرة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه، حيث تظل باقية في الأذهان برغم رحيله عنّا إلا أن بصماته ما زالت باقية، وستظل باقية معنا، وبما أننا نوثق مسيرة استاد النصر كان لابد لنا أن نتوقف إلى مآثر المغفور له ودعمه اللا محدود في مجال تطوير الرياضة في البلاد والاهتمام بها، حيث أحدث ذلك انطلاقة حقيقية وثورة في عالم الرياضة الإماراتية، والتي أحدثت قفزة غير عادية على صعيد الانطلاقة المحلية وانعكاسه على المشاركات الخارجية، فقد لعب المغفور له دورًا مؤثرًا في إثراء الساحة الرياضية عبر مكرمته السخية بإقامة أربعة ملاعب نموذجية لأندية دبي «النصر والأهلي والوصل والشباب»، حيث أمر المغفور له مع مطلع السبعينات وتحديدًا عام 74 عندما أمر بوضع الملايين من الدراهم تحت تصرف أبناء الوطن، حيث قُدّر تكلفة منشآت النادي الواحد آنذاك بـ 28 مليون درهم، وشتّان الفارق بين هذا الرقم في تلك الفترة ويومنا الحالي، وما هذه المبادرة والمكرمة الخيرة لراشد العطاء إلا برهان واضح من اهتمام الفقيد الغالي بإرساء تقديم العون المادي والمعنوي والأدبي للأندية الرياضية، وتوفير كل المستلزمات الضرورية لشباب الإمارات من منطلق رفع معنوياتهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي، فقد ظلت مكارم سموه منتشرة ولم تكتفِ فقط على أندية دبي، وإنما شملت بقية الإمارات الشمالية الأخرى.


** فكرة إنشاء أندية رياضية كانت في فكر راشد رحمه الله، وبالفعل وبعد فترة أمر بإنشاء أربعة أندية، برغم أن الفرق آنذاك كانت خمسة (النصر والوصل والاهلي والشباب والنجاح)، فتم تقليص عددها الى أربعة أندية بعد دمج النجاح مع الاهلي، بعده تم دراسة الأمر بكل التفاصيل.
من منطلق نظرة «راشد» لقطاع الشباب كانت هامة، فهو يراهم بأنهم الثروة الحقيقية وحرصه الشديد على أبناء الوطن لتتوفر لهم كل الاحتياجات، وها نرى اليوم بأن الأندية حققت نجاحات كبيرة فنيًا وإداريًا. فقد حضر المغفور له راشد بن سعيد حفل افتتاح نادي النصر في 25 مايو من عام 78 في مناسبة تاريخية لن تنسى بين فريق النصر وليفربول الانجليزي بطل أوروبا، وكانت مناسبة كبيرة للرياضة الاماراتية عامة، واليوم نحتفل بالاستاد الرائع.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا