النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

كلاسيكو إنجلترا الشهير: ليفربول المتصدر يلتقي بمانشستر يونايتد المنحدر!

رابط مختصر
العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440

سيكون أمام مانشستر يونايتد «المنحدر» بمستواه فرصة كبيرة لمصالحة جماهيره الغاضبة عندما يزور الشياطين الحمر ملعب أنفيلد رود لمواجهة ليفربول المتصدر، في مباراة كلاسيكو انجلترا الشهير والذي يحمل في طياته تاريخ مواجهة عريقة لا يقبل من خلالها أحد الفريقين الخسارة كونهما على هرم الكرة الانجليزية ورأسها منذ الأزل.
ويسعى عملاق الميرسيسايد «الريدز» لإثبات تفوقهم على باقي المنافسين في البريميرليغ هذا الموسم بعد أن تمكنوا في الجولة الماضية من خطف الصدارة من مانشستر سيتي بعد أن مني أبناء المدرب الاسباني بيب غوارديولا بأول هزيمة محلية له هذا الموسم أمام تشيلسي، الأمر الذي وضع ليفربول في مقدمة أندية الدوري الانجليزي الممتاز وبفارق نقطة واحدة فقط ما يعني أن أي تعثر لهم قد يعيد السيتيزن للقيادة من جديد بشرط تحقيقهم الفوز في هذه الجولة.
وعلى الناحية الأخرى، لا يبدو أن كبير مدينة مانشستر يمر بأحسن أحواله تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، والذين يعيشون أحد أسوأ فتراتهم منذ العصر الذهبي لهم تحت قيادة السير اليكس فيرغسون، وستتجه الأنظار كلها الى السبيشل ون لإثبات قدراته التي أصبحت موضع شك في ظل المستوى المنحدر لفريقه منذ بداية الموسم.
وستكون هذه أول مواجهة بين الفريقين منذ 28 عامًا و8 أشهر و28 يومًا والتي يبتعد فيها ليفربول بفارق 16 متقدمًا على مانشستر يونايتد.
ويبدو أن أصدقاء بول بوغبا سيكونون الحلقة الأضعف على ملعب الأنفيلد خصوصًا أن ليفربول بقوته الضاربة هذا الموسم يسعى لاستعادة ماضيه المجيد واللقب الغالي الغائب عن خزانة الفريق منذ تحقيقه آخر مرة موسم 1989-1990.
وتشعر جماهير مانشستر يونايتد بخيبة أمل كبيرة إذ أن فريقهم يقبع في المركز السادس محليا وبفارق كبير عن فرق الصدارة عدا التأهل بصعوبة لدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا ما جعل الأجواء السلبية ومشاعر الاستياء تسيطر على عشاق أولد ترافورد.
ويلعب الريدز في أحد أفضل فتراته الكروية تحت قيادة المدرب يورغن كلوب الذي استطاع بعبقرية فذة من إحداث نهج فعال ومتوازن داخل فريق ليفربول رغم الغيابات التي ظل النادي يعاني منها خصوصا من ناحية خط دفاعه الذي سيفتقد الكثير من قوته في مواجهة المان يونايتد بغياب عدد من نجوم الخط الخلفي لديه بداعي وسبب الإصابات لعل أبرزهم جو غوميز والكسندر أرنولد.
وسيراقب نادي مانشستر سيتي ومدربهم الفيلسوف غوارديولا هذه المباراة باهتمام كبير لمعرفتهم أن فوز اليونايتد سيكون بمثابة هدية من السماء تقدم لهم لاستعادة الصدارة المفقودة.
ومن الإنصاف القول إن هذه المباراة رغم أهميتها وعراقتها التاريخية إلا أنها تفتقد للإثارة والمتعة التي كانت تتمتع بها قبل سنوات عديدة وهي المعروفة لدى الكثير من النقاد والمحللين الرياضين بـ «كلاسيكو انجلترا».
وانتهت آخر مباراتين بين الفريقين في ملعب أنفيلد بالتعادل السلبي، ولم يسجل التاريخ في الدوري الإنجليزي الممتاز أي نصر ليورغن كلوب (مدرب ليفربول) على جوزيه مورينيو (مدرب مانشستر يونايتد).
ويستقبل الريدز الشياطين الحمر في هذه المباراة وهم النادي المفضل لتحقيق الفوز خصوصا وأن أبناء كلوب لم يتلقوا أي هزيمة في 16 مباراة لهم بالدوري الممتاز.
ومن المتوقع أن يبحث مانشستر يونايتد «اليائش» عن نصر يعزز الروح والحالة المعنوية لدى الفريق ومدربهم مورينيو.
ورغم أن الفارق في النقاط كبير بين الناديين، إلا أن يورغن كلوب رفض التوقعات التي ترجح كفة فريقه على فريق مورينيو مؤكدا أن النادي الأكثر جودة، سيكون الأكثر حظوظاً للفوز، وهذا ما يستعد له على حد تعبيره.
تاريخيا، تواجه الفريقان في 200 مباراة، كان لمانشستر يونايتد حصة الأسد منها بالفوز في ( 80) مرة بينما تفوق ليفربول في (65) أخرى وحصل التعادل (55) مناسبة.
تشكيلة ليفربول المتوقعة: أليسون، جيمس ميلنر، فان دايك، روبيرتسون فينالدوم، فابينيو، نابي كيتا، محمد صلاح، فيرمينيو وساديو ماني.
تشكيلة مانشسستر يونايتد المتوقعة: دي خيا، آشلي يونغ، بايلي، جونز، شو، أندريه هيريرا، مروان فيلايني، نيمانيا ماتيتش، جيسي لينغارد، لوكاكو وماركوس راشفورد.
في النهاية، نختم تقريرنا ببعض النقاط والحقائق المهمة عن هذه القمة:
•    مانشستر يونايتد لم يخسر أمام ليفربول في آخر ثماني مواجهات بينهما في الدوري (فاز 5 تعادل 3).
•    ليفربول سجل هذا الموسم ثاني أفضل مواسمه من حيث نتائج الفريق حيث أنه لم يخسر في آخر 16 مباراة للفريق بالدوري، وهي أفضل بداية منذ تسعينيات القرن الماضي.
•    في حال حصل التعادل بين الفريقين، فإنه سيكون رقم (3) بينهما على التوالي وهو رقم لم يحدث منذ عام 1921.
•    لم يخسر ليفربول أي مباراة في الدوري الممتاز بآخر 28 مباراة لهم منذ الهزيمة أمام كريستال بالاس بهدفين لهدف في أبريل 2017 وجاءت إحصائيات مباريتهم الـ 28 كما يظهر بين القوسين وذلك تحت قيادة يورغن كلوب (فوز 19 تعادل 9).
•    ليفربول لم يخسر أبدا في ظل تواجد الحارس أليسون بآخر 16 مباراة للفريق وهو رقم مميز لحامي العرين البرازيلي.
•    في حال خسر مانشستر يونايتد هذه المباراة فإنهم سيقفون عند أدنى رصيد لهم بتاريخ النادي وبعد 17 جولة من بداية الدوري.
•    مانشستر يونايتد لم يفز سوى في مباراة واحدة من آخر خمس مباريات لهم في الدوري الانجليزي (خسروا 2 تعادلوا 2).
•    جوزيه مورينيو لم يخسر سوى مرتين من ليفربول في (16) مباراة وكان ذلك مع تشيلسي في عامي 2007 و2015 (فاز 9 تعادل 5).
•    خوان ماتا يعتبر أبرز نجوم هذا الكلاسيكو واللاعب الأكثر خطورة على مرمى ليفربول، حيث سجل أربعة أهداف وساهم بثلاثة أهداف أخرى في سبع مباريات بالدوري الممتاز ضد ليفربول.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا