النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

من يملك القلم!!

رابط مختصر
العدد 10831 الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 الموافق 26 ربيع الأول 1440


في أوروبا عندما يتم الاستغناء عن المدرب في الأندية لا يتم التفريط بهم بالسهولة التي نراها هنا، حيث يتم تحويلهم إلى مستشارين فنيين ويعملون بوظيفة المستشار لإدارة النادي.. القصد هنا هو تذكير أنديتنا كيف يتعامل الأوروبيون مع المدربين عند التعاقد، أي أن هناك ضوابط إدارية ومالية تحدد تصرفات إدارات الأندية، ليس كما يحدث عندنا فالتفنيشات بالكيلو والبدلاء جاهزون في أية لحظة فقط علينا أن نأشر و(شوف) الطلب جاهز عندك.. الإدارات تفنش وتعين المدربين بدون رقابة من أي جهة طالما تستلم الأندية الموازنات بالكامل دون أن يحاسبها أحد، فما حدث الموسم الحالي والماضي وحتى المستقبل ربما سيتكرر أكثر، وقد قصدت أن أبدأ زاوية اليوم حول هذه الجزئية الهامة كي تستفيد أنديتنا من تجاربنا وتعاملنا مع المدربين بغض النظر عن جنسيتهم فمن يقيم هؤلاء الخبرات التدريبية هل النتائج فقط تحدد عمل المدرب زين أم شين!! فقد تم تفنيش «7» مدربين لأندية دوري المحترفين رغم إن عددها 14!
أمور عجيبة وغريبة تدار بها الكرة في أنديتنا، وتحذيري لها هو أن نعالج أخطاءنا ونستفيد من سلبيات الماضي، فعملية وضع الضوابط غير موجودة إطلاقاً، والعقود التي تتم بين المدربين الأجانب خاصة (الشقر) منهم تختلف عند تعاقدهم مع أندية أوروبية، فكل ما في الآمر انه عند انتهاء العقد يتم صرف مستحقات شهرين او ثلاثة حسب نصوص العقد ويستلمها كاش ويطير بها ويضرب بما كنا نأمله منه عرض الحائط، فقد خسرت الأندية العام الماضي عشرات الملايين من الدراهم بسبب عدم إدراكنا وأخطائنا الإدارية.
 نحذر من هذه القضية الخطيرة، ونحن مع الجولة الحادية عشرة أي قبل نهاية الدور الأول بجولتين من مسابقات الكرة المحلية الأكثر صرفاً وهدراً في الأموال تصل فيما ذكرت الأرقام الهائلة قبل سنوات قبل اللجنة «إياها» خرجت ولم تعد التي كانت تسعى بتقليل النفقات والصرف بعد أن اختلفوا في تحديد سقف الرواتب فأصبح الكل يرفع شعار نادينا كيفنا، فقد انطلقت وسط أجواء تشاؤمية مليئة بالغيوم في ظل الإحباطات التي تشهدها اللعبة عقب خروج معظم فرقنا في المسابقات الخارجية باستثناء فريق الوصل في بطولة كأس زايد.. فإذن المشكلة إدارية بحتة علينا أن نتوقف عندها ونعالجها ولا نرمي الكرة دائما في ملاعب المدربين، فالحقيقة اننا هذا التخبط في الأندية الكبيرة، فليس هناك فرق بين فريق كبير وصغير، (كلهم في الهوا سواء)، فالجميع يبحث عن البطولة والفوز والكأس، فلا أحد عنده استعداد بتكوين فريق للمستقبل والكلام المثالي الذي نقرأه في«الجرايد»؛ لأن كل الأندية تتسابق من أجل الفوز باللاعب الفلاني من مدرسة النادي الفلاني، فنقوم ونهدر ما بنيناه في تربية اللاعب منذ صغره وأعددناه وغيرنا يخطفه سواء بالإغراء او بالمال وتلك هي المشكلة، فالهدف هنا هو الفوز بأي شكل من الاشكال، لن نتطور ونتقدم اذا هذا هو التفكير، فالصراع كبير وخطير يدور في الأندية قبل الفترة الشتوية في من يبقى من اللاعبين سواء المواطنين او غيرهم او المدربين وإللي يملك القلم هو الفائز و«بشخطة» يقلب الأوضاع رأساً على عقب !!.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا