النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

كتاب الايام

أيام جميلة!!

رابط مختصر
العدد 10829 الأحد 2 ديسمبر 2018 الموافق 24 ربيع الأول 1440

ليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذا اليوم الذي نحتفل به بالعيد الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة، حيث يشاركنا أبناء مملكة البحرين هذه المناسبة ونشعر بدورهم ومباركتهم لنا نظراً للعلاقة التاريخية الأزلية المتينة التي تربط البلدين ولله الحمد، وهي الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا جميعاً بمرور 47 عامًا على قيام دولتنا التي شهدت خلالها تطوراً سريعاً وكبيراً في ظل القيادة الحكيمة للقيادة السياسية، حيث توحدت الإمارات بعد شتات وفرقة لكي تنصهر في بوتقة واحدة بفضل رجاحة عقله وسياسته الحكيمة التي أوصلت هذا الوطن المعطاء إلى مصاف الدول الكبرى في العالم والتي تعتبر من النماذج الفريدة عالمياً.. وأصبح هذا اليوم يمثل نقطة تحول رئيسية في حياة أبناء الوطن، و تتزامن هذه الذكرى الخالدة والتي تدفعنا للسعي بجهد أكبر لتحقيق الطموحات وبناء الإنسان المواطن من أجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة في كل المحافل الدولية.
وقد حققت الرياضة في عهد الاتحاد الكثير من القفزات، وارتفع علم بلادنا عالياً خفاقاً في كل المحافل الشبابية والرياضية مما رفع كثيراً من أسهمنا وأصبح اسم (الإمارات) مميزاً بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم، مما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني، وحقق أبناؤنا العديد من الانجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن، وقريباً ستقام كأس العالم للأندية على أرض زايد الخير وعقبها بأيام استضافة نهائيات كأس آسيا للامم.
واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية، نتمنى أن نعاهد أنفسنا جميعاً كشباب ونؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة، وأن نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة دولتنا دولياً، وان نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل منعطفاً هاماً في حياة الشعوب والأمم، وأملنا كبير في جيل الاتحاد الذين وصلت أعمارهم إلى 47 سنة لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدماً في تحقيق ومواصلة الانجازات الرياضية المشرفة.
 ومن خلال الشباب والرياضة نستطيع أن نحقق أهدافاً سامية، وعلينا جمعياً الاستفادة من تجربة السنوات الماضية حتى نتغلب على ما يواجهنا من عقبات لكي يؤدي شباب اليوم دوره الحقيقي.. فالشباب هم الشريحة الأهم في العملية التنموية، ومن هذا المنطلق نرى أهمية دور المؤسسات الحكومية في دعمه رياضياً حتى يستطيع تأدية دوره على أكمل وجه وبإيصال الرسالة من خلال إنشاء الهيئتين الاولى العامة للرياضة والثانية الحقيبة الوزارية للشباب بجانب العديد من المؤسسات الحكومية المحلية كالمجالس الرياضية الثلاثة ابوظبي دبي الشارقة، وفي الطريق مجالس أخرى داعمة للقطاع الشبابي الرياضي التي تعنيه بهذا القطاع التي توليها الحكومة اهتماماً كبيراً إلا تأكيد على أهمية المرحلة القادمة وعلى مكانة ودور هذه المؤسسة في رعاية الأنشطة الشبابية الرياضية المختلفة بعد ان ارتفعت وزادت على الخارطة الرياضية.
وبمناسبة عيدنا الوطني في دولة الامارات، نزف التهاني لشعبنا الكريم، متمنين ان تحقق بلادنا كل ما تصبو إليه من تقدم وتطور وازدهار في ظل قيادتنا الرشيدة، وكل عام ودولتنا بعزة ونعمة.. ومرحباً بوطني في أفراح الوطن، وصباح الخير يا أغلى وطن ونحبك يا وطن.. فما أجمل الأيام أن تكتب في الأيام البحرينية الصحيفة العريقة التي أعتز الانتماء اليها والكتابة عبر صفحاتها.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا