النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

في رحاب الندوة!

رابط مختصر
العدد 10825 الأربعاء 28 نوفمبر 2018 الموافق 20 ربيع الأول 1440

لم تكن مبادرة ندوة الثقافة والعلوم بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون عن مسيرة الشيخ زايد (طيب الله ثراه)، وإقامة الاحتفالات بالمناسبة المئوية للقائد المؤسس مجرد حفل فقط فحسب، وانما تحولت الى أمسية جميلة ولفتة طيبة تسجل عدة أهداف وسجلت في رحاب الندوة، فاليوم زمنها في أجواء ربيعية جميلة وشهدت عددا كبيرا من أهل الثقافة والأدب والصحافة الذين وضعوا الحجر الاساس للعديد من المرافق الاعلامية، فقد أصبح اليوم اسم الامارات في قلوب العالم فقد كانت ليلة وفاء لا تنسى تأتي، وتتزامن مع احتفالات الندوة بالمناسبة لأبناء الوطن الحبيب لكي نسجل تاريخياً وتوثيقياً عن مسيرة القائد من رؤيته للشباب والرياضة لكي يتعرف عليهم جيل اليوم على ما قدمه، فالبحث عن التوثيق والاوراق فأدعوكم عبر الربيع التوثيقي في منطقة الممزر.
نحتفل بالوطن مع العديد من الاحداث والمناسبات الكبرى التي تسعد كل أبناء دولتنا التي شهدت خلالها تطوراً سريعاً وكبيراً في ظل القيادة الحكيمة، حيث بدأت الإمارات تنتهج الفكر العالمي من أجل مواكبة العالم في الثقافة والرياضية والعمل؛ فقد جاء خبر استضافة الإمارات الفورمولا الكبرى في ابوظبي بعد سنوات من نجاح منقطع النظير لأن هذا الحدث يمثل تحدياً كبيراً في رياضة السيارات التي أصبحت اليوم تمثل تحديا للدول والأمم، وأصبح هذا اليوم يمثل نقطة تحول رئيسية في حياتنا، بالإضافة الى الاعلان عن الفائزين بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، نبارك لأبناء الوطن الفوز وهم يستحقون فقد ذهبت لمن يستحقها والتي تتزامن هذه الذكرى الخالدة مع احتفالاتنا الكبرى لليوم الوطني.
الاحداث الكبرى متنوعة رياضاً وثقافياً تدفعنا للسعي بجهد أكبر لتحقيق الطموحات وبناء الإنسان المواطن؛ من أجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة في كل المحافل الدولية لتؤكد ان أرضنا جذابة لكل العقول من مختلف الجنسيات؛ لأننا نعيش في فترة التسامح ونتعايش مع كل شعوب العالم بالحب والتقدير، فلا نرى هذا الترابط والانسجام في العمل الإنساني إلا على أرض زايد الخير طيب الله ثراه.
حققت الرياضة في ظل القيادة الرشيدة الكثير من القفزات والانجازات في كل المحافل الشبابية والرياضية، حيث رفعت كثيراً من أسهمنا وأصبح اسم (الإمارات) مميزاً بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم، ما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة، سيكون ستاد المكتوم تحفة جديدة، وسيتم افتتاحه بحفل عالمي كبير قريب جدا قبل استضافة كاس اسيا للأمم لكرة القدم بدعوة افضل فريق في أوروبا فانتظروا المناسبة الكبرى، فالترتيبات على قدم وساق لهذه المفاجأة السارة فالرياضة والثقافة أصبحت اليوم تشكل منعطفاً هاماً في حياة الشعوب والأمم وأملنا كبير في جيل الاتحاد الذين وصلت أعمارهم إلى 47 سنة لتنفيذ هذا الدور فالمسؤولية كبيرة !.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا