النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

كتاب الايام

حجر الزاوية

رابط مختصر
العدد 10823 الإثنين 26 نوفمبر 2018 الموافق 18 ربيع الأول 1440

** استوقفني خبر تخريج 35 قيادياً مواطناً من خريجي مركز محمد بن راشد للقيادات، وتعيينهم في 35 مجلس إدارة في أكبر حركة تعيين في المؤسسات الأهلية في دبي، في خطوة كبيرة نحو القطاع الاجتماعي بالبلاد بقيادات وطنية جديدة، فمن أهداف المركز أن تسعى المنظومة إلى تنمية كفاءات وقدرات القيادات الشابة في مجالات المتعددة التي تعكس واقع وتحديات بيئات العمل في العالم، وهو ما يبشر بالخير للكثيرين من أبنائنا منهم من ينتظر العمل في بداية حياتهم بعد التخرج، فهناك الكثير ومنهم من يعمل وهم في مراحلهم العملية الوظيفية او من سينال شرف الانضمام الى هذا المركز الحيوي الرائد والاستفادة منه لتطبيقه في الحياة العملية.

** الجميع يعلم مدى أهمية تأثير ودور الشباب لما يمثله نصف الحاضر وكل المستقبل.. لذلك تبدي الدولة اهتماماً بتوجهات القيادة الرشيدة بالغاً بهذه الفئة وتعتبرها حجر الأساس في بناء الإنسان المواطن، وتركز خطط الحكومة الاستراتيجية بشكل أساسي على تنمية الشباب.. فتوفر لهم فرصة المشاركة في تنمية المجتمع وتنمية القدرات الذاتية والموارد المتاحة من خلال العديد من مراكز الابتكار والابداع نحو تحفيزهم ليكونوا نواة حقيقية للمستقبل في كثير من القطاعات، بالأخص الشبابية الرياضية التي تعتبر في حد ذاتها نواة للقفزة والتطور التي تقدم لنا النماذج المشرفة في تمثل الوطن والوقوف على منصات التتويج عربياً وقارياً ودولياً.
كما تركز الدولة على الاكتشاف المبكر للمواهب والقدرات الواعدة علمياً وفنياً ورياضياً واجتماعياً بتعزيز مفهوم الاستثمار في الشباب، وهذا ما دعا إليه الشيخ زايد طيب الله ثراه، ونحن نتذكر هذه الأقوال للقائد المؤسس كأفضل أنواع الاستثمار، ونركز هنا على المجال الرياضي كأحد القطاعات الرئيسية التي تجذب الشباب في المراحل السنية المختلفة.

** أتساءل أين وصل مشروع الموهوبين ورعايتهم وعلى متابعة آخر تطورات المشروع الوطني لاكتشاف الموهوبين رياضياً، والتي أعلن عنها مراراً وتكراراً؛ لكي نتماشى مع الفكر العالمي المتطور لتوسيع قاعدة اعداد اللاعبين وإمداد المنتخبات الوطنية بالبارعين الموهوبين منهم، وتكوين قاعدة صلبة؛ لكي نقدم رياضيين على مستوى عالٍ من المهارات ووصولهم الى مستوى الرياضيين المحترفين بأسلوب علمي صحيح.

** تفكيرنا دائمًا لفكر الشباب وإعطاء الفرصة من خلال زيادة مؤتمراتهم ولقاءاتهم المتعددة مع بعضهم البعض وتقديم الفكر العلمي المستنير لتلبية طموحاتهم وتحقيق لهم كل الآمال.
حرصي على هذ القطاع «الشباب» ومتابعتهم، وهو الأمر الذي ليس بجديد على قيادتنا فمد جسور الثقة بين الشباب والدولة من خلال الحوارات الصريحة المباشرة في العديد من المناسبات، ولعل أهمها مجالس الشباب التي تشكلت على مستوى الدولة عبر كل المؤسسات المحلية والاتحادية، وربما كوني قريباً من فكر بعض هذه المجالس لتولي أكبر «بناتي» مسؤولية أجد فيها النشاط والحيوية والتفكير والمتابعة النابعة لعملية البناء والتغير وفقا للمتغيرات التي يشهدها العالم من أجل التعايش مع شباب العالم.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا