النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10967 الجمعة 19 أبريل 2019 الموافق 14 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

الحب في الفجيرة!!

رابط مختصر
العدد 10784 الخميس 18 أكتوبر 2018 الموافق 9 صفر 1440

** نجح اتحاد الإمارات للبلياردو والسنوكر كعادته في إخراج النسخة الأولى من بطولة زايد العربية لألعاب البليارد المجمعة وإخراجها في أبهى حلة وذلك بشهادة جميع الوفود المشاركة والتي فاق عددها أكثر من 150 ما بين لاعب وإداري يمثلون الـ11 دولة عربية كأكبر مشاركة في هذه اللعبة في تاريخ البطولات بشهادة الاتحاد العربي الذي يشرف على الحدث لتولد بطولة زايد قوية، حيث نال منتخبنا لقب بطل العرب للسنوكر عن جدارة واستحقاق، وبلغت محصلته 9 ميداليات ملونة منها 5 ذهبيات،
 فقد واصلوا التألق حتى في المحطة الأخيرة في عرس جميل أقيم الحدث برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة الذي ظل كعادته داعمًا للرياضيين والرياضة بعد أن قام بتوفير كل السبل الكفيلة لإنجاحها، وزاد من روعة العرس العربي انه صادف ميلاد عام زايد حكيم العرب القائد المؤسس طيب الله ثراه الذي ظلت الرياضة والتجمع الأخوي العربي في فكره ونهجه، وكانت لفتة طيبة من قبل قام اتحاد السنوكر والبلياردو أن نظم على هامش البطولة معرضًا عرّف من خلال مسيرة المؤسس، وكان لي شرف المساهمة بإقامة معرض الصور التاريخية الخاصة وإهداء كتاب «الرياضة في فكر زايد» لجميع المشاركين من منطلق أهمية البطولة الأولى التي جاءت في عام زايد لابد من الإشادة بفكرة البطولة، ووسط هذا العرس العربي كان فرسان الإمارات على الوعد وكسب الرهان بعد أن تمكنوا عبر سلسلة من الانتصارات والميداليات مما تضع الإمارات عن جدارة في الريادة على المستوى العربي والخليجي.
** أكد المراقبون الذين تابعوا بطولة التعاون الأخيرة بأنها كانت واحدة من أسخن بطولات السنوكر على مستوى المنطقة ومنافسة شديدة من كل المنتخبات الشقيقة التي سعت وحاولت بكل الطرق إيقاف الزحف الإماراتي من الوصول الى منصة التتويج وهذا الإنجاز يقف وراءه رجال مخلصون عشقوا الرياضة من باب الوفاء وجاؤوا من أجل هدف واحد هو تحقيق الانتصارات لرياضتنا، ولابد من رفع القبعات لاتحاد اللعبة ولاعبيه على ما ظلوا يقدموه من إنجازات مشرفة ورفع راية الدولة عالية خفاقة في مختلف المحافل المحلية والقارية والدولية.
فالجهود التي بذلها أسرة السنوكر محل ثقة وتقدير الشارع الرياضي، فما حققت هذه اللعبة تستحق التوقف عندها لآن أسرة اللعبة جاءت من صلب اللعبة، فهم يعشقونها ويؤدون دورهم الوطني من منطلق الحب المتبادل ويحسب لأسرة السنوكر التي تعمل وتنجز ما تخطط له، فهي قليلة الكلام كثيرة الإنجازات، وقد قدم نجوم هذه اللعبة درساً في فنون اللعبة وتفانوا وأخلصوا من أجل تحقيق نصر جديد للرياضة الإماراتية.
** ختامًا لابد من الإشادة (عروس الساحل الشرقي) لاستقبال الأشقاء، فقد تعودت الفجيرة عبر سجلها الحافل من الاستضافات والتنظيم للعديد من المحافل الرياضية والثقافية والاقتصادية وتحقيق الأهداف المنشودة.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا