النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

حضر «الأستاذ» وغاب التلميذ!!

رابط مختصر
العدد 10777 الخميس 11 أكتوبر 2018 الموافق 2 صفر 1440

** محاضرة علمية في جامعة الإمارات بالمبنى «الهلالي» الحديث، والذي يعد مفخرة للوطن شهدت حضورا طيبا من قيادات الأكاديميين، والتي تطرقنا اليها الى نبذة عن مسيرة الرياضة والصحة في فكر زايد بمختلف جوانبه، بدءًا من التربية البدنية الصحية، قدمها الدكتور جمعة الكعبي بمشاركة ثلاث من طلاب الجامعة تناول فيها قصة الاهتمام الصحي البدني من قبل المغفور له باذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، وجذورها وتأثيرها وانتشارها ونجاحها كونه متخصصًا فيها.
** في الوقت نفسه كانت تجربتي ممتازة في أول محاضرة علمية لي في الصرح الجامعي بالعين، وكان عدد الحضور طيبا خاصة من جانب الطالبات فالندوة ضمن انشطة فريق عام زايد، والذي يترأسه الدكتور حسن النابودة، حيث تُقام مثل هذه الندوات تزامنا مع احتفالات الدولة بمئوية القائد المؤسس.. وقد لفت انتباهي الحضور الطيب من بنات الوطن، في مقابل حضور ضعيف وسلبي لامبرر له من الطلبة، حيث حضر في البداية أربعة وسرعان ماغادروا سريعا، لا شك ان الرغبة والحضور لمثل هذه الندوات لا تطلب المستحيل بقدر مانريد هو الرغبة والإصرار على التعلم والاستفادة التي نطالب باستمرارها؛ لأنها تنقل للمعنيين التجارب الواقعية والميداني، فلا أدري ما سبب هذه السلبية، وفي رأيي هي قضية يجب أن تهتم بها مؤسساتنا الوطنية بها بضرورة التواجد الإيجابي، وشخصيا ليس إطراءً لأنني كنت أحد المشاركين في هذا اليوم فيها، فقد كان يوما جميلا شعرت بنجاحه لسببين؛ الاول هو التأكيد على استمرارية نهج الدولة باستمرارية النجاح في التركيز على عام زايد، وثانيا الحضور من الفئة النخبوية المثقفة فكانت حالة استثنائية بطعم ومذاق مختلف عن غيرها من الندوات، هذا ما قاله رجال الجامعة لوجود عدد من الأساتذة والعمداء فالحدث غير مسبوق داخل قاعة الندوة العلمية الثقافية المعرفية بحجم هذا الحضور الذي أعتبره نقلة نوعية، بجانب طرح الاسئلة الجادة من الطالبة «مريم» التي ادارت الحوار وسجلت حضورًا طيبًا بطرحها الهادئ والمتزن والعقلاني، فهي بحق مشروع مذيعة المستقبل التي نريدها ووجدتها أفضل بكثير من مذيعات اليوم اللاتي يظهرن ويعتمدن على «كشختهن» بالمظهر وينسين الجوهر، فالبنت الإماراتية اذا ما ُأُعطيت الفرصة تبدع وتتألق، فالطالبات ضربن مثلا للثقة والجدارة والكفاءة وكُنَّ على قدر كبير من المسؤولية، ويحق لنا أن نتفاخر بهن لأنهن مؤهلات ويمتلكن هذا الكم والنوع من القدرات والكفاءات فلدينا الإمكانات المادية والطموح للارتقاء الى القمة وتحقيق مكانة مرموقة للمرأة في هذا المجال، وغيره من المجالات.
 فقد كانت بمثابة التحدي الصعب لبنات الوطن اللاتي كتبن وتألقن فأصبحن شاطرات ومميزات مع ازدهار النشاط النسائين وزادت رقعة نشاط المرأة بسبب دورها في الرياضة المجتمعية وفي التنمية الاعلامية فأصبحت أساسية في هذا المجال الحيوي وأصبحت لها خصوصية فيه.
** باختصار شديد حضر المعلم وغاب التلميذ.. فإلى متى نهرب ونترك القاعات والصالات!!، فهذه دعوة لكل من يريد تنظيم البطولات والاحداث الرياضية أن لا ينسى دور الابنة والاخت فهن يرفعن الرأس!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا