النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10845 الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 الموافق 11 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

المحرق ودوري محمد بن سلمان للمحترفين

رابط مختصر
العدد 10772 الأحد 7 أكتوبر 2018 الموافق 27 محرم 1440

كثر الحديث في الشارع الرياضي هذه الأيام فيما يتعلق بمشاركة فريق المحرق بالدوري السعودي أو ما يسمى بدوري محمد بن سلمان للمحترفين ومعاملته كفريق سعودي، حيث كشفت التقارير الصحفية بأن الاتحاد السعودي وافق على مشاركة كل من فريق المحرق البحريني وفريق كويتي في الموسم المقبل، المفارقة في الخبر المنشور هو عدم الكشف حتى الآن عن هوية الفريق الكويتي الذي سيشارك في منافسات الدوري السعودي للمحترفين في الموسم المقبل إلا بعد دراسة الخطوة السعودية من جميع الجوانب التنظيمية والقانونية مع الأندية الكويتية والهيئات الدولية، وهذا بحد ذاته يترك لنا علامة استفهام كبيرة عن دور الجمعية العمومية بالاتحاد البحريني لكرة القدم متمثلة بالأندية في المشاركة بصنع القرار.
من الصعب علينا في الوقت الحالي أن نحكم على التجربة بالنجاح أو الفشل إلا بعد تنفيذها على أرض الواقع، ولكن حسب المعطيات والتفاصيل الصغيرة التي نشرت هنا وهناك عن الفكرة يتبين لنا بأن الجانب الأقتصادي والمالي والتسويقي للفكرة سيحقق النسبة العالية من النجاح‘ حيث يمثل النقل التلفزيوني للدوري السعودي العائد الأول لزيادة ميزانيات الأندية وعنصر مهم يساعدها على استقطاب أبرز النجوم، فحقوق النقل التلفزيوني للمسابقات الكروية السعودية تدر أموالاً كبيرة على مستوى الدوريات الكروية بالعالم مما يساعد الأندية على تطوير البنية التحتية لها، وسوف يشهد البث التلفزيوني للدوري السعودي نمواً نسبياً نتيجة متابعة الجماهير الرياضية بمملكة البحرين ودولة الكويت، ولا ننسى الجانب الاقتصادي للبلد من حيث تدفق جماهير الأندية السعودية للبحرين والكويت لحضور مباريات فرقهم، مما سيخلق فرصا اقتصادية بحتة من خلال تنشيط السوق المحلي وحركة إشغال الفنادق والمطاعم والوجهات السياحية.
أما ما يخص بفكرة مشاركة فريق بحريني وتأثيرها على الكرة البحرينية والمنتخب الوطني، فمن وجهة نظري المتواضعة لن يكون هناك تأثير كبير على كرتنا البحرينية‘ فكلنا على علم ودراية بأن نظام الدوري السعودي يحق للفريق المشاركة بـ 8 لاعبين أجانب محترفين بما فيهم حارس المرمى وهذا بلاشك يقلل من فرصة بروز اللاعب البحريني في تمثيل الفريق مما قد يؤثر بشكل سلبي على عدد اللاعبين المرشحين لدخول قائمة المنتخب الوطني، ففريق المحرق من الفرق التي تغذي المنتخبات الوطنية والمنتخب الأول بشكل خاص بعدد كبير من اللاعبين، وهذا بطبيعة الحال سيتأثر بسبب مشاركة العدد الكبير من اللاعبين الأجانب بالفريق.
إن فكرة مشاركة فريق بحريني وفريق كويتي بالدوري السعودي ثارت عدة تساؤلات واستفسارات عن مدى قانونية تلك المشاركة‘ وهل يسمح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للأندية باللعب في مسابقات دوري خارج بلادها، فنقطة المشاركة في دوري أبطال آسيا للأندية البحرينية والكويتية هي التي تحتاج لرد من الآتحاد الآسيوي، فهناك أمثلة عالمية شبيهة بالتجربة السعودية منها الأندية الويلزية في إنجلترا تشارك في دوري الأبطال اذا ما احتلت مراكز متقدمة بالدوري الأنجلينزي الممتاز، ما أتمناه أن يتم التنسيق بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي بخصوص هذه النقطة القانونية، التي تعتبر نقطة الانطلاق والنجاح للمشاركة بالدوري السعودي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا