النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

ثقافة الاستفزاز!!

رابط مختصر
العدد 10766 الأحد 30 سبتمبر 2018 الموافق 20 محرم 1439

** رحل عنا اسبوع جديد من اسابيع الدوري الكروي للمحترفين ومازالت القضية الساخنة التي شهدتها ملاعبنا مؤخرا تأخذ ابعادا أخرى، من بينها التوترات والعصبية بسبب الاستفزازات التي يقوم بها اللاعب لزميله المنافس، متناسين قدسية الرياضة والشعار النظيف والتنافس الشريف، ذلك الأسلوب الغريب الذي ترفضه المنظمات الدولية لكرة القدم، ومنها «الفيفا» هو رفض استفزاز اللاعب للخصم كما حصل في دورينا في اكثر من مباراة وكادت ان تتحول الملاعب الى حلبة ملاكمة، فمن هنا نحذر، بل نطالب ادارات الاندية بأن تقوم بشرح واف وتنبيه اللاعبين وبالأخص الاجانب الذين أرهقوا ميزانيات الأندية من السحب على «الكاش» ناهيك عن طلباتهم التي لا تنتهي، ومع ذلك يصبح هؤلاء هم الأكثر دلالا لدى الأندية، فالرياضة الإماراتية بحاجة الى تصحيح وضعها في كل مؤسساتها الرياضية وبالأخص الأندية التي تعتبر القاعدة الحقيقية، فهناك اعمال ايجابية واعمال سلبية وهي ظاهرة طبيعية جدا. ما ادعو اليه هو ان نبتعد عن الأزمات ولا نخلقها بأنفسنا، فمن بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجر، وأن نتطلع الى تحقيق الألفة والمحبة وان تشهد حالة الإصلاحات بسبب الاحداث الرياضية المرتقبة وان نعكس أهمية الدور الذي تلعبه الرياضة في حياتنا وان نترك ما في النفوس ولا نعلق أخطاءنا على الغير!!
** أدعو الى زيادة عنصر الوعي والثقافة بالتعاون مع الإعلام كرسالة، وبعد أن أصبحت إعلام كرة فقط وتطبيل وصراخ وردح على الهواء ومن هنا نطالب إلى الأهمية المؤثرة فيما يطرح فلا بد من المساهمة في التقليل من التعصب وتقبل النتائج بروح رياضية، ومن هنا نرى على المؤسسة الإعلامية دور كبير في التوعية بمخاطر العنف ومساويه بإعداد برامج توعية خاصة في نبذ التعصب والعنف، فهناك أقول لبعض اللاعبين بعد المباريات تسبب الفتنة داخل صفوف الفريق وتشقق روح الاسرة، وفي اليوم التالي يعتذر اللاعب لما قاله، فهذه الثقافة ناقصة هي مسؤولية اللاعب المحترف والإدارة في توعيتهم بدلا من تشتيت ذهنهم !!
** الحالة الرياضية في يومنا هذا والاختلاف في الآراء لا يفسد للود قضية، فكل الآراء ووجهات النظر تحترم وتقدر بشرط ان لا نتطاول على انفسنا لأنها ليست من أخلاقياتنا، نريد النقاش والحوار المنطقي العقلاني بعيدا عن الفوضى، فالرياضة في بلادنا لها عادة وثقافة الاحترام للآخرين تبين مدى الاهتمام المتزايد الذي يوليه قادتنا بأهمية دور الرياضة كمفهوم حديث يستحوذ الرعاية والعناية بعد أن أصبحت الرياضية لها ثقلها لما تحظى بالتغطية الموسعة من الجوانب الإعلامية كونها الأكثر وصولا إلى القارئ والمشاهد عن طريق الإعلام لسرعة الانتشار إلى اكبر قدر ممكن من أفراد المجتمع.
فالأخلاق تعني لك الاحترام المتبادل بينك وبين الآخر، نركز عليها لكي تتعلم الأجيال المقبلة على أهمية الاخلاق داخل وخارج الملعب فلا تتحول ملاعبنا الى «حارة كل من إيده إله» فالاستفزاز غير الأخلاقي لا نريده في الملاعب!!..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا