النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

إنجازات غير والحاجة إلى دعم غير

رابط مختصر
العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439

اتحاد كرة اليد عوَّدنا على الإنجازات الآسيوية والعالمية منذ أن تولى علي عيسى رئاسة الاتحاد ومعه زملاؤه أعضاء المجلس، ولكن عام 2018 هو عام (غير غير غير)، عام يختلف عن بقية الأعوام التي حقق فيها الإنجاز؛ وذلك لأن إنجاز 2018 يختلف في تأهل ثلاثة منتخبات لنهائيات كأس العالم، وهي منتخبات الرجال والشباب والناشئين، ناهيك عن تأهل فريق نادي النجمة لكرة اليد لبطولة العالم للأندية القادمة بعد فوزه ببطولة آسيا.

ولا شك أن هذا الإنجاز يؤكد أن هناك عملاً وجهدًا كبيرًا من الأندية الوطنية أولاً في اهتمامها بهذه اللعبة، ثم تخطيط والرؤية الاحترافية لاتحاد والتوجه إلى المشاركات الآسيوية التي تؤهل للعالمية، لذا فإن الموضوع ليس بمستحيل، ولكن يحتاج إلى الإرادة والتصميم في ضوء أن البحرين ولّادة والمواهب متوافرة في كل مناطق المملكة وأنديتها في مختلف الألعاب.

وعندما تكون رؤية وطموح أي اتحاد رياضي الوصول إلى العالمية، فلا شك أنه سيضع الخطط والبرامج لتحقيق ذلك الهدف ويعتبر البطولات الخليجية والعربية محطات عبور إلى الآسيوية التي لا شك أنها تحتاج إلى عمل وجهد وصبر للتميز فيها، ولكن إذا جعلنا طموحنا البطولات الخليجية أو العربية فقط فسنظل في هذه الدائرة، والدول الأخرى سوف تسبقنا في البطولات الآسيوية، ونكون نحن نهدر الأموال فقط دون التميز في البطولات الآسيوية.

وأي دولة لديها مثل هذه المنتخبات المتميزة التي تشرفها في الاستحقاقات الخارجية وتحضر في البطولة العالمية، لا شك أن الدولة تقدم إلى الاتحاد والاندية التي تهتم باللعبة الدعم المطلوب والاهتمام الأكبر في تنفيذ برامجها وخططها؛ للمحافظة على هذه الإنجازات والاستمرار في تبني المواهب وخلق قاعدة قوية لا تهتز في المستقبل، ولكن مازالت اللجنة الأولمبية تعامل اتحاد اليد كما تعامل بقية الاتحادات في تحديد الميزانية، رغم أنه ليس لديها إنجازات آسيوية ولا عالمية مثل اتحاد اليد، وأعتقد أن مشاركة ثلاثة منتخبات في كأس العالم تحتاج إلى ميزانية إعداد خاصة بعيدة عن ميزانية الاتحاد، وهذا الأمر لا بد للجنة الأولمبية توفيره لاتحاد اليد حتى يمكن له إعداد المنتخبات بصورة جيدة لهذه الاستحقاقات.

وعندما نطالب اللجنة الأولمبية بدعم اتحاد اليد بشكل خاص، فإننا لا نطلب المستحيل، وإنما نطالب بدعم الاتحادات المميزة مبدأً يكون لدى اللجنة الأولمبية، وكذلك من التحفيز والمنافسة في العمل بين الاتحادات، فنكافئ المجتهد وصاحب الإنجازات المميزة، وفي الوقت نفسه نحث بقية الاتحادات على العمل والوصول إلى التميز.

في مرات سابقة طالبنا اللجنة الأولمبية بدعم خاص لاتحاد اليد مكافأة للإنجازات، ولكن لم يتحقق ذلك! ولكن نتطلع إلى أن تقتنع اللجنة هذه المرة حقيقة بأن هذا الاتحاد يستحق الدعم الخاص.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا