النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

الأزرق الفرنسي يلتقي بالأحمر البلجيكي في نصف نهائي كأس العالم

رابط مختصر
العدد 10684 الثلاثاء 10 يوليو 2018 الموافق 26 شوال 1439

سيستضيف ملعب كريستوفسكي في زينيت سان بطرسبرغ بروسيا اليوم الثلاثاء أولى مباريات الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2018 والتي سوف تجمع بين الأزرق الفرنسي المتوازن بأسلوبه وطريقة لعبه مع الأحمر البلجيكي المنتشي بفوزه الأخير على المنتخب البرازيلي في الدور ربع النهائي من منافسات هذه البطولة العالمية.
وبدأ الديك الفرنسي مسيرته في هذه البطولة بالفوز على أستراليا وبيرو ثم تبعها بتعادل سلبي أمام الدنمارك ليتأهل كأول مجموعته ثم ضرب موعدا ناريا مع التانغو الأرجنتيني ليبدأ الفرنسيون دخول أجواء البطولة بعد المستوى غير المقنع في الدور الأول - الذي كان جيداً لكنه لا يرتقى لطموح منتخب مثل فرنسا - ويفوز عليه بأربعة أهداف لثلاثة، وبعد ذلك أثبت البلوز الفرنسي أنه أحد المنتخبات المرشحة بقوة لحصد اللقب بفوزه على أوروغواي بهدفين دون رد، في مباراة شهدت غياب إدينسون كافاني عن المنتخب الأمريكي الجنوبي الذي يحمل في رصيده لقب المونديال مرتين سابقتين.
وسبق أن وصل الديك الفرنسي للمباراة النهائية من بطولة كأس العالم، وذلك عندما حقق اللقب عام 1998 ثم خسره أمام ايطاليا ببطولة العالم 2006 التي شهدت طرداً تاريخياً لفخر الفرنسيين وأسطورتهم الحية زين الدين زيدان صاحب الفضل الأكبر عليهم بخطف لقب العالم في تسعينيات القرن الماضي.
على الجانب الآخر، تكمن خطورة الشيطان البلجيكي في قدرته على التعامل مع أي مباراة، وأيا كانت الأجواء فيها خصوصا في ظل المرونة التكتيكية التي يتبعها المدرب روبرتو مارتينيز، ويعتبر البلجيكيون الوحيدون الذين فازوا بجميع مبارياتهم في المونديال الروسي وحققوا النقاط التسع كاملة في مرحلة المجموعات بالفوز على بنما وتونس وانجلترا، ثم عادوا بدور الستة عشر بريمونتادا تاريخية أمام اليابان ليحولوا تأخرهم بهدفين دون رد الى فوز مستحق بثلاثة أهداف لهدفين، وكانت الانتفاضة الحقيقية ضد السامبا البرازيلية، حيث تخطاهم الأحمر البلجيكي بسهولة ليوصلوا مسيرتهم في كأس العالم بالدور نصف النهائي.
وكان أفضل إنجاز للشياطين الحمر منتخب بلجيكا في بطولات كأس العالم سابقاً هو الوصول للدور نصف النهائي، وذلك في بطولة عام 1986 وعدا ذلك لم يحققوا أي نتيجة أفضل من هذه، ما يضعهم في موقف قوي لإثبات أنهم الجيل الأفضل بتاريخ بلجيكا.
ولا يعاني المنتخب الفرنسي من أي غيابات في صفوفه ما يعني أنه سيكون في أحسن أحواله بينما سيغيب عن بلجيكا المدافع توماس مونيير بداعي الإيقاف.
ويعتبر الظاهرة الجديدة - حسب رأي بعض النقاد الرياضيين - كيليان مبابي أحد أهم لاعبي المنتخب الفرنسي في الأدوار الإقصائية، وشهدت مسيرته تألقاً كبيراً ضد الارجنتين ومستوى جيدًا أمام أوروغواي، ولاتتوقف خطورة الديوك عند هذا الحد بل أن القوة الهجومية تكون في قصوتها بتواجد أنطوان غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد الاسباني، ويعطي أوليفييه جيرو التوازن المطلوب للخط الأميم الفرنسي من خلال براعته في الكرات الهوائية والرأسية ليكون هجوما مثاليا وقويا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
أما الأمور الدفاعية فهي بحالة استقرار طبيعي، بتواجد رافائيل فاران وصامويل أومتيتي في قلبي الدفاع، أما الظهيران بافارد وهيرنانديز فيعطيان إضافة لأدوارهما الدفاعية القوة والقدرة على شن الهجمات والتقدم لمساندة المهاجمين ما يمنح الثلاثي مبابي، كيليان وجيرو حرية أكبر في التحركات بالخط الأمامي.
وسيكون التغلب على هذا المنتخب التكتيكي تحدياً رئيسياً لبلجيكاً الذي أثبت جودته وقوته، خصوصا في ظل التوازن الذي يمنحه خط الوسط بتواجد ماتويدي، بوغبا وكذلك الجندي المجهول في الفريق نغولو كانتي.
ولا تعتبر بلجيكا أقل جودة أو أهمية من فرنسا، فالمنتخب يملك روميلو لوكاكو وإيدن هازارد في الخط الأمامي، وكذلك صانع الألعاب وأفضل لاعبي الدوري الانجليزي الموسم الماضي كيفن دي بروين، إضافة لوجود حارس خبير من طينة تيبو كورتوا.
وتواجه بلجيكا بعض المشاكل الدفاعية التي لم يتمكن أي منتخب من فك شيفرتها ويتوقع الكثير من المحللين أن فرنسا ستكون الخطر الأكبر على الشياطين الحمر في هذا المونديال رغم مرورهم ببعض التحديات مثل انجلترا والبرازيل.
وظهر المنتخب البلجيكي بشكل تكتيكي جديد في المباراة أمام السامبا، ومن المتوقع أن يبدأ مارتينيز بنفس الخطة أمام فرنسا تجنباً لأي مواجهات قد تحدث كما حصل في المباراة أمام اليابان التي غاب خلالها المنتخب الأحمر قوسين أو أدنى من وداع بطولة روسيا 2018.
وقد تعد هذه المباراة بأسلوب لعب مفتوح، ما قد يكون مبشراً بمباراة نشاهد فيها المزيد من الأهداف، ومنطقياً يعتبر المنتخب الفرنسي أكثر توازنا من المنتخب البلجيكي في الناحية التكتيكية، كما أن المدرب ديديه ديشامب أثبت أن لديه العديد من الحلول التي لم يستخدمها بعد، ما يعني أن القوة الحقيقية للبلوز لم تظهر بعد.
ولدى المنتخبان الفرنسي والبلجيكي تاريخ طويل من المواجهات المباشرة، حيث تم اللقاء بينهما في 73 مناسبة فازت فرنسا في 24 منها، وتفوقت بلجيكا بـ30 انتصارًا وحصل التعادل بينهما 19 مرة.
تشكيلة فرنسا المتوقعة: هوغو لوريس، بافارد، فاران، أومتيتي، لوكاس هيرنانديز نغولو كانتي، بول بوغبا، ماتويدي، أنطوان غريزمان، كيليان مبابي وجيرو.  تشكيلة بلجيكا المتوقعة: كورتوا، الديرفيريلد، كومباني، فيرتونجين، كاراسكو فيلايني، ويتسل، ناصر الشاذلي، كيفن دي بروين، لوكاكو وإيدين هازارد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا