النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

وبلجيكا أمام السامبا البرازيلي

البلوز الفرنسي يصطدم بالسيليستي الأوروغواياني..

رابط مختصر
العدد 10680 الجمعة 6 يوليو 2018 الموافق 22 شوال 1439

تبدأ اليوم الجمعة مباريات الدور ربع النهائي من مونديال روسيا، في يوم ممتع نظرا لما يحمله من مواجهات تجمع بين كبار المنتخبات في العالم حاليا، والتي تصنف ضمن أفضل الفرق بالوقت الحالي بعد أن تمكنت من الوصول لدور الثمانية في بطولة كأس العالم 2018.
وتبدأ إثارة هذا اليوم في أولى المباريات التي تجمع بين منتخب فرنسا بطل العالم 1998 والفريق الأوروغواياني بطل العالم مرتين سابقا، وفي مباراة أخرى تلتقي بلجيكا الطامحة للوصول الى اللقب العالمي بالسامبا البرازيلي «أسياد العالم» برصيد خمس بطولات سابقة.
وأظهر المنتخب الفرنسي قدرته على أن يكون منتخبا لا يمكن قهره في ظل الفوز المثير الذي حققه على المنتخب الأرجنتيني في الدور ثمن النهائي من مونديال 2018 الذي حمل العديد من المفاجآت، لعل أبرزها خروج منتخب المانيا حامل لقب بطولة العالم 2014 من دور المجموعات ثم تبعها إقصاء الفرنسيين للأرجنتينيين وهم وصيف الألمان في نسخة البرازيل.
وشهدت المباراة ضد الأرجنتين تألقا لافتا للأنظار من قبل الشاب الصغير الخطير كيليان مبابي الذي ساهم بشكل كبير في فوز الديوك بعد أن سجل هدفين، وتسبب بهدف آخر جاء عن طريق غريزمان، بعد أن اخترق دفاعات التانغو وحصل على ركلة جزاء كانت سببا في تقدم الفرنسيين بالهدف الأول حينها.
ويعتبر المستوى الذي قدمه مبابي واحدا من العروض المثيرة والتي قد تجذب كبار أندية العالم للتعاقد معه، خصوصا بعد أن ظهرت أخبار خلال اليومين الماضيين تشير الى رغبة الملكي ريال مدريد بالتعاقد معه، رغم نفي الأخير ذلك ببيان رسمي.
ويقول بعض النقاد والمحللين الرياضيين إنه لو واصل مبابي عروضه القوية هذه فإن سرعته ومهارته الكروية قد تتسبب بإزعاج للدفاع الأوروغواياني كما حصل مع الأرجنتينيين، لذلك يجب على المدرب أوسكار تاباريز إيجاد الطريقة المناسبة لإيقافه تجنبا لهزيمة قد تكون تاريخية وستقصي السيليستي من البطولة.
ولا تقف أسلحة ديديه ديشامب - مدرب فرنسا - عند هذا الحد، فقد أظهرت فرنسا قدرتها على اللعب بأسلوب دفاعي متى أرادت ذلك، والتحول بشكل مفاجئ لهجوم لا يتوقعه الخصوم يمكن من خلاله إنهاء المباراة بدقائق معدودة، في ظل وجود بول بوغبا أحد أفضل وأغلى اللاعبين في العالم خلف مهاجم هداف من طينة أنطوان غريزمان، وآخر رهيب وخطير خصوصا في الكرات الرأسية والهوائية أوليفييه جيرو.
وتلقت أوروغواي أخبارا غير سارة من الطاقم الطبي للمنتخب بعد أن أصبح من شبه المؤكد غياب هداف الفريق ولاعب باريس سان جيرمان إدينسون كافاني عن المباراة نتيجة لإصابة في ربلة الساق تعرض لها خلال المباراة أمام البرتغال في دور الستة عشر الذي سجل هدفين في فوز منتخب بلاده آنذاك.
ورغم ذلك، سيكون الدفاع الفرنسي بموقف صعب في مواجهته مع المهاجم الآخر لدى المدرب تاباريز وهو لويس سواريز نجم نادي برشلونة وأحد أفضل الهدافين والقناصين في العالم.
وتألق سواريز في المباراة ضد البرتغال، الأمر الذي قد يكون دافعا له لتقديم الأفضل وتعويض الغياب الكبير للاعب كافاني الذي ربما تكون عدم مشاركته في هذه المباراة بـ«القشة التي قصمت ظهر البعير» كما يقول العرب.
ويملك تاباريز - مدرب أوروغواي - خيارات جيدة في خط الدفاع يمكن أن تصعب المهمة على هجوم الفرنسيين، في ظل وجود صمامي الأمان دييغو غودين وخيمينيز في مركز قلب الدفاع.
تاريخيا تملك أوروغواي تفوقا كبيرا على فرنسا، من خلال الفوز في مباراتين والتعادل بأربع مباريات أخرى دون تلقي أي هزيمة من الديوك.
تشكيلة فرنسا المتوقعة: لوريس، بافارد، فاران، أومتيتي، هيرنانديز، كانتي بوغبا، مبابي، غريزمان، ديمبيلي وجيرو.
تشكيلة أوروغواي المتوقعة: موسليرا، كاسيريس، خيمينيز، غودين، لاكسالت نانديز، توريرا، فيتشينو، رودريغيز، بينتاكور وسواريز.
وفي المباراة الثانية، تدخل البرازيل ولديها أفضلية الفوز في المباراة ضد المنتخب البلجيكي الجميل بطريقة لعبه وأسلوبه داخل الميدان، وتشكيلته التي تضم أفضل اللاعبين في العالم هذه الفترة.
ووصلت البرازيل لهذا الدور بعد أن حققت فوزا سهلا على المكسيك بهدفين دون رد، فيما عادت بلجيكا بريمونتادا مثيرة أمام اليابان، وفي الوقت القاتل لتضرب موعدا مع السامبا في أحد أجمل لقاءات المونديال لهذا العام.
ويملك كلا المنتخبين أرقاما مميزة مع المدربين الحاليين، فمع تيتي لعبت السامبا في 25 مباراة، فازت في 20 منها وتعادلت في 4 أخرى وخسرت مباراة واحدة، ويتمتع الشياطين الحمر بسجل مميز كذلك، حيث إنهم لم يخسروا في آخر 23 مباراة وفازوا في 18 منها وحصل التعادل في خمس، ما يوحي لنا بمباراة فيها ما فيها من المتعة والتشويق.
ويعتمد المنتخب البرازيلي بشكل كبير على نجمه نيمار دا سيلفا، الذي تألق في المباراة ضد المكسيك وساهم بشكل كامل في الفوز من خلال تسجيله الهدف الأول وصناعته للهدف الثاني.
ورغم ذلك لا يعول البرازيليون على نيمار فقط، ففيليب كوتينيو لاعب برشلونة يعتبر أحد نجوم المونديال واستطاع في العديد من اللحظات خطف الأضواء من نيمار باعتباره قادرا على التدخل وإنقاذ السامبا من أية مشاكل.
وربما سيواجه السيليساو بعض الصعوبة الدفاعية، وذلك إثر غياب كاسيميرو لتلقيه البطاقات الصفراء وهو أفضل اللاعبين افتكاكا للكرة في العالم، وتعويضه المحتمل باللاعب فرناندينيو صاحب النزعة الهجومية.
وتشكل بلجيكا خطرا كبيرا على أي منتخب تواجهه في ظل تواجد الساحر إيدن هازارد وماكينة الأهداف روميلو لوكاكو في خط المقدمة، مع وجود دعم ليس بالسهل في صناعة الألعاب من قبل نجم مانشستر سيتي كيفن دي بروين.
وربما تكون بلجيكا أول اختبار حقيقي للمنتخب البرازيلي رغم أنها تعاني من بعض المشاكل الدفاعية، إلا أن وجود تيبو كورتوا في مركز حراسة المرمى يعطي الفريق نوعا من الأمان باعتباره أفضل حراس المرمى في العالم بالسنوات الأخيرة.
ولدى الشياطين الحمر طموح كبير سيجعلهم يستميتون لتحقيق الفوز، إذ يبحث رفاق هازارد على تدوين اسمهم في سجلات كأس العالم كأحد المنتخبات التي حققت لقب هذه البطولة ما قد يضع البرازيل في موقف صعب.
تاريخيا، التقى الفريقان في أربع مواجهات، جاءت واحدة منها في بطولات كأس العالم وذلك في مونديال كوريا الجنوبية واليابان وانتهت آنذاك بفوز السامبا بهدفين دون رد عن طريق الثنائي الرائع والأسطوري للسيليساو آنذاك ريفالدو ورونالدو.
تشكيلة البرازيل المتوقعة: اليسون، فاغنر، تياغو سيلفا، ميريندا، فيليبي لويس، ويليان، فيرناندينيو، باولينيو، كوتينيو، نيمار وفيرمينو.
تشكيلة بلجيكا المتوقعة: تيبو كورتوا، الديرفيريلد، كومباني، فيرتونغين، منير، دي بروين، ويتسل، كاراسكو، ميرتينيز، لوكاكو وهازارد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا