النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

الماتادور الأسباني يلتقي بالدب الروسي.. وكراوتيا تصطدم بالدنمارك

رابط مختصر
العدد 10675 الأحد 1 يوليو 2018 الموافق 17 شوال 1439

سوف يلتقي الماتادور الأسباني اليوم بصاحب الأرض والضيافة منتخب روسيا في واحدة من أكثر المباريات إثارة لما تحمله من عداء سياسي وحرب باردة سابقا بين البلدين وكذلك الذكريات الجميلة خلال فترة الستينيات التي يعيشها لاروخا بعد أن حققوا أول إنجازاتهم الوطنية ضد الاتحاد السوفيتي في عام 1964 وذلك من خلال الفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية.

وكانت اسبانيا من بين أفضل المرشحين للفوز بلقب البطولة قبل انطلاقها، إلا أن إقالة لوجين لوبيتيغوي قد أزعجت جماهير لاروخا التي بدت تشكك بقدرات منتخب بلادها خصوصا وأن المدير الفني الحالي فرناندو هييرو لا يملك أي خبرة أو تجربة تدريبية سابقة.

ولم يظهر الماتادور بشكل مقنع في مرحلة المجموعات رغم تصدره لمجموعته وتعادل مع البرتغال واسبانيا وحقق فوزا واحدا على نظيره الايراني، وكان هناك نوع من المشاكل لديهم خصوصا في مركز حراسة المرمى وذلك بعد الخطأ الفادح الذي ارتكبه ديفيد دي خيا خلال المباراة أمام البرتغال واهتزاز الثقة فيه من قبل المتابعين والمهتمين بالكرة الاسبانية.

ويعتبر لاعب أتلتيكو مدريد دييغو كوستا نجم المنتخب الاسباني خصوصا وأنه الذي انقذهم من الهزيمة أمام برازيل أوروبا وساهم في فوزهم الثمين على إيران، وهو حاليا هداف الفريق الأول وأحد هدافي بطولة روسيا 2018 بعد نهاية مرحلة المجموعات برصيد ثلاثة أهداف.

على الجانب الآخر، لن يكون منتخب روسيا – صاحب الأرض والجمهور – لقمة سائغة أمام الاسبان، وسيسعى الاتحاد السوفيتي «سابقا» للثأر من الاسبان الذين الحقوا بهم هزيمة تاريخية في نهائي بطولة أمم أوروبا 1964 وحرمانهم من حصد أفضل لقب على صعيد القارة العجوز قبل ما يزيد على نصف قرن.

وسيكون الكسندر غولوفين ودينيس تشيرشيف التهديد والخطر الحقيقي على مرمى دي خيا ورغم أن الروس ظهروا بشكل يمكن أن يشكك بقدراتهم في المباراة أمام أوروغواي التي كانت أول اختبار حقيقي لهم في المونديال إلا أن كرة القدم عودتنا دائما على المفاجآت غير المتوقعة وربما يحدث ما هو أقرب الى المعجزة ويتمكن الدب الروسي من إقصاء بطل العالم وأوروبا السابق من كأس العالم.

وسيعيش الدب الروسي اليوم حالة اختبار حقيقية لقدارته عند مواجهة الماتادور الاسباني الذي يملك ربما أفضل خط وسط في العالم، وإن استطاع الروس التقدم والفوز فإنهم قد يستعيدون بعض الثقة التي فقدوا جزءا منها بعد الخسارة أمام أوروغواي وكذلك التقدم في البطولة بخطى أفضل من السابقة.

وتواجه المنتخبان سابقا في ست مباريات، تمكن الأسبان من تحقيق الفوز في أربع منها دون تلقي أي خسارة والتعادل في المباراتين المتبقيتين.

وفي مباراة ثانية، يلتقي المنتخب الكرواتي الانيق بنظيره الدنماركي العنيد في مباراة واعدة ضمن مباريات الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم 2018.

ودخلت كرواتيا البطولة وهي مرشحة لأن تكون الحصان الأسود فيها، لكن وبفضل نتائجها الإيجابية المميزة في الدور الأول أصبح يتردد اسمها الآن كأبرز المنتخبات التي من الممكن أن تخطف اللقب خصوصا بعد الفوز الساحق الذي حققوه على التانغو الأرجنتيني في مرحلة المجموعات بثلاثة أهداف دون رد.

وتحسد العديد من المنتخبات، الفريق الكرواتي نظرا لنوعية اللاعبين المميزة والجودة العالية التي يملكها بين صفوفه، خصوصا في ظل تواجد لوكا مودريتش نجم ريال مدريد وإيفان راكيتيتش لاعب برشلونة في خط الوسط الكرواتي ما يصعب على أي منتخب عادي آخر مواجهتهم والسيطرة عليهم.

ويعرف المنتخب الدنماركي أنه الحلقة الأضعف في هذه المباراة، إذ تكاد تكون تشكيلة هذا المنتخب العنيد متواضعة وخالية من النجوم، باستثناء متوسط الميدان المميز كريستيان إريكسن لاعب توتنهام ونجم المنتخب الوطني الأول.

ويقدم إريكس مستوى أكثر من رائع خلال هذه الفترة، ويعتبر الرجل الأول الذي تعتمد عليه الدنمارك من أجل تحقيق الإنجاز الصعب.

ونظرا للهيمنة الكرواتية المحتملة على المباراة، سيتعين على الدنمارك الاعتماد على صلابة دفاعها وقدرتها على الهجوم المضاد.

وسوف تعتمد هذه المباراة على ثقة كل منتخب بقدراته أكثر من الآخر التي يمكن أن تكون حاسمة في مثل هذه المباريات، وهنا تميل الكفة لصالح الكروات خصوصا بعد أن حققوا النقاط التسع كاملة في دور المجموعات وتمكنوا فيها من الحاق الهزيمة خلالها بمنتخب الأرجنتين وصيف بطل العالم 2014.

وتواجه المنتخبان سابقا في خمس مباريات، تمكن فيها كلا الفريقين من تحقيق انتصارين وحدث التعادل في مباراة وحيدة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا