النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

يـــوم المـــــوت

رابط مختصر
العدد 10671 الأربعاء 27 يونيو 2018 الموافق 13 شوال 1439

تُعد منافسات المجموعتين الخامسة والسادسة من هذا اليوم إحدى أهم وأقوى المباريات في تاريخ بطولات كأس العالم؛ نظرًا إلى الندية الكبيرة بين المنتخبات المشاركة فيها وتوقف مصير العديد من الفرق على ما سيحصل فيها، ولعل أبرز المفاجآت التي من الممكن أن تحدث هو خروج منتخب ألمانيا من منافسات الدور الأول، كذلك يحيط الخطر بالمنتخب البرازيلي الذي تتوقف مسيرته في مونديال روسيا على نتيجة المباراة أمام أسود صربيا الذي يسعون إلى مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، أما المكسيك فهي تبحث عن مكانٍ لها بين الكبار وتسعى سويسرا إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالعبور إلى دور الستة عشر، ما يعطي هذا اليوم طابعًا خاصًا من ناحية التحدي والإثارة المرتقبة في المواجهات النارية.

في المباراة الأولى، سوف يلعب المنتخب الألماني بطل العالم في مونديال 2014 من أجل إنقاذ نفسه من الموت، وذلك عندما يستضيف المنتخب الكوري الجنوبي أحد أبرز مفاجآت كأس العالم 2002، ويعاني المانشافت من تذبذب واضح في المستوى وكان قد غاب قوسين أو أدنى من وداع البطولة أمام السويد لولا هدف توني كروس العالمي في الوقت القاتل، وسيدخل أبناء المدرب يواكيم لوف المباراة وكلهم أمل في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعة الكرة الألمانية، إلا أن هناك مفارقة عجيبة ولعنة قد تصيب الألمان، وهي أنه في آخر ثلاث بطولات من منافسات كأس العالم، عندما يكون البطل من قارة أوروبا يخرج من دور المجموعات في منافسات البطولة التالية، نذكر منها خروج فرنسا بطل 1998 من دور المجموعات في كوريا الجنوبية واليابان 2002، وإقصاء إيطاليا بطلة كأس العالم 2006 من الدور الأول في مونديال 2010، وخروج الإسبان من الدور نفسه وهم أبطال مونديال 2010 من دور المجموعات لكأس العالم 2014، وفي حال استمرت هذه القاعدة فإنها تعني خروج الماكينات الألمانية من هذا الدور أيضا.

ويملك المنتخب الكوري الجنوبي حظوظًا وهو بحاجة إلى معجزة آلهية من أجل العبور نحو دور الستة عشر، مع أنهم لم يفوزوا في أي مباراة حتى الآن وخسروا أمام المكسيك والسويد، وستكون الحسابات المعقدة للممثل الآسيوي في المجموعة السادسة، هي تحقيق الفوز على المانشافت بفارق هدفين أو أكثر وانتظار الهدية الثمينة من المكسيك بهزيمة المنتخب السويدي الجميل، ورغم صعوبة المهمة إلا أن كرة القدم دائما ما تثير المفاجآت غير السارة لبعض الفرق التي تعطي للجماهير المزيد من الإثارة والمتعة، وهذا سر جمال كرة القدم وعشق الناس لها.

ويعوّل يواكيم لوف كثيرًا على العائد إلى المنتخب ماركوس رويس الذي كان أحد نجوم اللقاء ضد السويد وكذلك المزعج بتحركاته فيرنر، وسيحتاج الألمان إلى الدخول بخطة مثالية إن أرادوا العبور إلى الدور القادم وتجنب أي مفاجأة ممكنة، وهي ممكنة الحدوث في ظل تراجع المستوى الظاهر لبطل العالم.

وتلقى منتخب كوريا الجنوبية ضربة قاضية قبيل اللقاء أمام الماكينات تمثلت في إصابة نجم خط الوسط سونغ يوينغ وتأكيد الطاقم الطبي غيابه عن الملاعب وحاجته إلى العلاج لمدة أسبوعين.

تاريخيا، التقى المنتخبان في كأس العالم بمباراتين في بطولتي (1994 و2002) انتهت كلتاهما بفوز المانشافت الألماني. وفي مباراة ثانية، سيستضيف ملعب إكاتيريتيبرغ قمة مباريات المجموعة السادسة، ويكفي المنتخب المكسيكي الطرف الأول في هذه المواجهة الخروج بنقطة التعادل لضمان التأهل لدور الستة عشر، فيما سيتجنب المنتخب السويدي الطرف الثاني الخسارة واللعب على نقطة التعادل أيضا شريطة خسارة ألمانيا أمام كوريا الجنوبية، أو اللعب على الفوز بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية؛ وذلك لضمان التأهل بنسبة كبيرة.

وتحتل السويد المركز الثاني مناصفة مع ألمانيا، وهذا ما يعني بنسبة كبيرة حسم التأهل بينها وبين الماكينات بناءً على نتيجة مباراتهما اليوم، إلا في حال حدوث المعجزة بفوز كوريا الجنوبية على الألمان بفارق هدفين وخسارة السويد أمام المكسيك، ما سيعني إقصاء ممثلي أوروبا في هذه المجموعة من الدور الأول.

وتبدو المكسيك أقرب من أي وقت مضى للعبور الى الدور ثمن النهائي، وتلعب على أكثر من خيار في سبيل الوصول إلى هدفها، ويملك أبطال الكونكاكاف منتخبا مثاليا قادرا على مقارعة الكبار وتحقيق الانتصار عليهم.

والتقى المنتخبان مرة واحدة طوال تاريخ مشاركاتهما في كأس العالم، وذلك في مونديال 1958 وانتهى اللقاء حينها بانتصار سويدي ساحق بثلاثة أهداف دون رد.

وفي المباراة الثالثة من اليوم نفسه، ضمن منافسات المجموعة الخامسة، سيلتقي منتخب البرازيل الأكثر عراقة وشهرة في العالم أسود صربيا، في مباراة كسر العظم بالنسبة إلى المنتخبين، وتبدو الحظوظ متساوية لجميع منتخبات هذه المجموعة باستثناء كوستاريكا التي ودعت البطولة رسميا وتنتظرها مباراة صعبة أمام منتخب سويسرا الرهيب.

ويحتاج راقصو السامبا الى تحقيق التعادل أو الفوز من أجل ضمان العبور إلى دور الستة عشر بغض النظر عن نتيجة مباراة سويسرا وكوستاريكا، إذ يملك أبناء المدرب تيتي أربعة نقاط في جعبتهم، وسيعني التعادل عبورهم رسميًا الى الدور القادم.

ويلعب المنتخب الصربي على تحقيق الفوز من أجل العبور إلى الدور القادم، وسيكون ذلك برفقة سويسرا إن تمكنت من الفوز على كوستاريكا، وهذا ما سيعني إقصاء البرازيل من دور المجموعات في سابقة تاريخية.

ويعول السيليساو البرازيلي بشكل كبير جدًا على النجم الأول في المنتخب نيمار الذي تبنى عليه الآمال في قيادة البرازيل للقب الأول منذ عام 2002، إضافة إلى النجم المتألق في هذا المونديال والحاسم بالنسبة إلى البرازيليين وهو فيليب كوتينيو نجم برشلونة.

ويُعد منتخب صربيا أحد الفرق القليلة التي تملك خط وسط قادر على مقارعة البرازيليين من حيث القوة والقدرات الفنية، وستكون المنافسة بين نجوم منتصف الميدان حاسمة جدا بين السيليساو والصرب لإنهاء النتيجة بتفوق أحدهما على الآخر.

تاريخيًا، تواجه الفريقان في أربع مباريات بكأس العالم تحديدًا (تحت اسم يوغسلافيا قبل تفكيكها لعدة دويلات منها صربيا)، وانتهت بفوز واحد لكلا الفريقين وحالتي تعادل.

أما بالاسم الحالي، فقد التقى السامبا مع صربيا مرة واحدة فقط في مباراة ودية عام 2014 انتهت بتفوق برازيلي بهدف نظيف.

وفي المباراة الأخيرة من هذا اليوم، سيكفي المنتخب السويسري التعادل لضمان التأهل للدور القادم دون إبداء أي اهتمام بنتيجة مباراة البرازيل وصربيا، سواء فازت البرازيل أو صربيا أو حصل التعادل، فجميع الخيارات تشير إلى تأهل سويسرا بنقطة واحدة فقط.

ولن تكون المهمة سهلة على السويسريين مع أن كوستاريكا لم تظهر بالشكل المطلوب منها في هذا المونديال، إلا أنها قادرة على خلق المشاكل وتشتيت أي منتخب ممكن أن تواجهه.

ويعود الفضل لنجاح سويسرا في هذا المونديال الى تألق لاعبي الفريق بشكل عام، وكذلك إلى الرائع شيردان شاكيري الذي خطف لهم فوزًا لا يقدر بثمن في الدقيقة الأخيرة من المباراة أمام صربيا بالجولة الماضية.

ولم يلتقِ الفريقان تاريخيا في أي مباراة بكأس العالم، وحصل بينهما عامي 2006 و2010 لقاءان وديان انتهى الأول بتفوق سويسري، وجاء الفوز في المباراة الثانية بنكهة كوستاريكية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا