النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

وإسبانيا تلعب ضد المغرب

إيران ضد البرتغال في مباراة تحديد المصير..

رابط مختصر
العدد 10669 الإثنين 25 يونيو 2018 الموافق 11 شوال 1439

سنكون اليوم على موعد مع مباراة مصيرية تجمع المنتخب الايراني ونظيره البرتغالي من أجل تحديد هوية المتأهل لدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم 2018 التي تستضيفها روسيا هذا العام.
ويبدو أن المنتخب الاسباني قد ضمن بنسبة كبيرة وإن لم يحسم الأمر بعد التواجد في دور الستة عشر، حيث يكفيه اقتناص نقطة التعادل أو الفوز على المغرب من أجل العبور للأدوار الإقصائية، فيما ستكون المباراة بين إيران وبرازيل أوروبا حاسمة لمسيرة كلا المنتخبين في البطولة.
وعلى ملعب موردافيا أرينا، سيقود كريستيانو رونالدو برازيل أوروبا في مباراتهم التي لا تقبل القسمة على اثنين ضد المنتخب الإيراني أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في المونديال الروسي هذا العام، ويدخل ممثل القارة الآسيوية منتخب إيران وهو في المركز الثالث بفارق نقطة واحد خلف المتصدر منتخب اسبانيا والبرتغال الذي يملكان أربع نقاط في رصيدهما، بينما تملك إيران في جعبتها ثلاثة نقاط.
وظهر المنتخب الإيراني بشكل قوي جدا في مباراته الأخيرة أمام منتخب اسبانيا بطل العالم 2010 ويبدو أبناء كارلوس كيروش عازمون هذا العام لتحقيق الإنجاز التاريخي للمرة الأولى في سلسلة مشاركاتهم ببطولة كأس العالم والعبور لدور الستة عشر ما سيكون أحد أفضل إنجازات الكرة الإيرانية في عقودها الأخيرة.
ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب الايراني على نفس الإستراتيجية التي استعملها ضد الماتادور الاسباني من خلال خلق المزيد من كثافة اللاعبين في الخط الخلفي، والاعتماد على الهجمات المرتدة التي أنهت العديد من المباريات هذا العام في مونديال روسيا 2018.
لكن وعلى الرغم من ذلك، لن يستطيع الإيرانيون تحقيق ما يبتغون إليه بالعبور لدور الستة عشر إن لم يستطيعوا احتواء الخطر الهجومي البرتغالي المتمثل تحديدًا بكريستيانو رونالدو أحد أبرز لاعبي المونديال الروسي وأفضل لاعب في العالم خمس مرات.
وساهم الدون رونالدو بنسبة 100% من أهداف برازيل أوروبا، حيث أحرز هاتريك رائع في مباراته الأولى ضد الماتادور الاسباني وكذلك قاد فريقه بقيادة المدرب فرناندو سانتوس لتحقيق الفوز بهدف يتيم على أسود الأطلسي المنتخب المغربي الذي ودع البطولة رسمياً.
ومع أن رونالدو يبلغ الثالثة والثلاثين من عمره إلا أن أداءه الكبير وتألقه الملفت للأنظار قد يستطيع من خلاله قيادة البرتغال للقب العالمي للمرة الأولى في تاريخهم كما فعل ذلك في يورو 2016، وحطم رونالدو رقما قياسيا جديدا من خلال إحرازه 85 هدفاً وتفوقه على بوشكاش كافضل هداف أوروبي، ليكون ثاني الهدافين على الصعيد الدولي بعد الايراني الشهير على دائي.
ومن المفارقات العجيبة أن أول لقاء في كأس العالم بين البرتغال وإيران حصل في مونديال المانيا 2006 وانتهى آنذاك بتفوق برتغالي بهدفين دون رد تناوب على تسجليهما كلا من ديكو وكريستيانو رونالدو بأول أهدافه في تاريخ بطولات كأس العالم.
وفي حال مشاركة متوسط الميدان البرتغالي جواو موتينيو في هذه المباراة فإنه سيصل الى مباراته رقم 113 مع المنتخب البرتغالي ليكون ثالث أكثر اللاعبين مشاركة مع برازيل أوروبا عبر التاريخ خلف كريستيانو رونالدو (152 مباراة) والأسطورة لويس فيغو (127 مباراة).
وعلى ملعب كالينغراد سيتواجه المنتخب الاسباني بطل العالم 2010 ضد أسود الأطلس المنتخب المغربي الذي ودع البطولة رسميا بعد خسارته في مباراتين متتاليتين ضد إيران في المباراة الإفتتاحية تلاها خسارة أخرى ضد برتغال رونالدو بهدف وحيد دون رد.
وبغض النظر عن نتيجة مباراة إيران والمغرب سيكتفي المنتخب الاسباني بتحقيق التعادل أو الفوز من أجل العبور للدور ثمن النهائي من المونديال الروسي.
وخيب المنتخب المغربي الآمال لدى مشاهدي كرة القدم عموماً والمتابع الرياضي العربي خصوصا بعد أن كان أحد أفضل الفريق على الصعيد العالمي، ورشح من قبل عدد المتابعين لكرة القدم على أنه سيكون قادرا على تحقيق المفاجأة وإقصاء اسبانيا أو البرتغال من البطولة ومن ثم لعب دور الحصان الأسود في روسيا 2018.
ويتمتع المنتخب الاسباني بتكدس المواهب العالية لديه، ويملك الماتادور منتخبا مثاليا بدءا من حارس المرمى ديفيد دي خيا الذي يصنف من قبل البعض على أنه الأفضل في العالم، وخط دفاع بقيادة صخرتي دفاع ريال مدريد وبرشلونة وهما سيرجيو راموس وجيرار بيكيه على التوالي، وفي خط الوسط هناك الرسام أندريس إنييستا والساحر الصغير إيسكو، مع المقاتل دييغو كوستا كرأس حربة.
ويعتبر المنتخب الاسباني المرشح الأبرز والأوفر حظا بتحقيق الفوز في هذه المباراة رغم صعوبة مراس المنتخب المغربي والتي عانى منها البرتغاليون في المباراة الثانية. تاريخياً، التقى المنتخبان الاسباني والمغربي في ثلاث مباريات انتهت جميعها بتفوق الماتادور وهذا مايرجح الكفة لصالحهم أكثر وأكثر ضد أسود الأطلس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا