النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

وبولندا مع كولومبيا

الساموراي الياباني والمقاتل السنغالي يلتقيان في قمة المباريات..

رابط مختصر
العدد 10668 الأحد 24 يونيو 2018 الموافق 10 شوال 1439

في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة ضرب كل من الساموراي الياباني والمقاتل السنغالي بيد من حديد منتخبات كولومبيا وبولندا على التوالي، ليتصدران مجموعتهما ما قبل الأخيرة ويفتحان الاحتمالات على جميع الخيارات في مباريات اليوم والتي من الممكن أن تحدد هوية المنتخبات المتأهلة لدور الستة عشر وهذا ما سيحصل بنسبة كبيرة في حال لم تحدث بعض المفاجآت.

وسيكون الفوز في هذه المباراة لأحد الفريقين هو بطاقة عبور رسمية للدور القادم فيما ستؤجل بطاقة الحسم الثانية حتى الجولة الأخيرة، وتعتمد بشكل كبير في تحديد هوية المتأهل على ما سيحدث في المباراة الثانية والنتيجة التي ستنتهي بها ملحمة بولندا وكولومبيا.

ويعتبر المنتخب السنغالي أحد أبرز الفرق على صعيد القارة الأفريقية وأكثرها متعة وإثارة، ويوحي المستوى الذي ظهر به مقاتلو أفريقيا في مباراتهم الأولى ضد بولندا أنهم قادرون على لعب دور الحصان الأسود في روسيا هذا العام، ومع خروج مصر والمغرب بشكل رسمي من البطولة تمثل السنغال الآن شرف القارة السمراء من أجل مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة من البطولة، وهذا ما يمكنهم فعله خصوصا أنهم كانوا من المنتخبات التي حققت المفاجأة في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 بمشاركتهم الأولى آنذاك.

وسيلعب مقاتلو الساموراي الياباني على تكرار المستوى الرائع الذي ظهروا به في المباراة الافتتاحية ضد كولومبيا، ويملك فريق الساموراي العديد من الخيارات الهجومية التي ستشكل تحديا حقيقيا للدفاع السنغالي الذي نجح الى حد كبير في إيقاف خطورة كبير هدافي المنتخب البولندي وأحد أفضل المهاجمين في العالم روبرت ليفاندوفسكي، الأمر الذي منحهم الأفضلية وتمكنوا من خلالها في تحقيق الفوز.

على الجهة الأخرى، ستكون مباراة بولندا وكولومبيا مصيرية وحاسمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالخسارة الثانية لأي منهما ستعني بشكل مؤكد وداع البطولة من دور المجموعات ما قد يكون مفاجأة البطولة، خصوصا في ظل الرهانات على كلا المنتخبين من قبل النقاد الرياضيين كونهما من الأفضل على صعيد العالم.

ويعول المنتخب البولندي بشكل كبير على المهاجم روبرت ليفاندوفسكي الذي تطاله العديد من الانتقادات نتيجة عدم تسجيله للأهداف مع المنتخب كما يفعل مع ناديه بايرن ميونخ، الأمر الذي سيجعله تحت ضغط كبير من أجل مصالحة الجماهير واستعادة دعمها من خلال قيادته لفريقه الوطني لاستعادة الأمل بالعبور للدور القادم من جديد.

 أما المنتخب الكولومبي فيملك تشكيلة متكاملة تعتبر من الأفضل في العالم، وكانت الخسارة التي تلقاها أمام اليابان مفاجأة لم يكن يتوقعها أحد خصوصا في ظل تراجع مستوى الساموراي بالنظر الى امكانياته والقوة التي يتمتع بها في السنوات الماضية، وسيكون على رفاق جيمس رودريغيز تحقيق الفوز من أجل تجنب الخروج «المذل» من دور المجموعات الذي سيكون مفاجئا لو حصل بالفعل على اعتبار الكولومبيين من المنتخبات التي دخلت البطولة وهي مرشحة لتحقيق نتائج إيجابية وربما الوصول لأبعد ما هو ممكن في منافسات المونديال. وسيغيب عن منتخب كولومبيا في هذه المباراة الهامة صخرة دفاعه وأحد أبرز اللاعبين في الخط الخلفي كارلوس سانشيز الذي طرد في المباراة ضد اليابان بالدقيقة الثالثة ليسجل ثاني أسرع حالة طرد في تاريخ بطولات كأس العالم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا