النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10974 الجمعة 26 أبريل 2019 الموافق 21 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    6:07AM
  • العشاء
    6:37AM

كتاب الايام

نسور قرطاج في مهمة معقدة أمام بلجيكا.. والماكينات الألمانية تسعى لاستعادة ق

رابط مختصر
العدد 10667 السبت 23 يونيو 2018 الموافق 9 شوال 1439

سيكون نسور قرطاج منتخب تونس في مهمة معقدة لإحياء الآمال العربية من جديد في بطولة كأس العالم وخلق معجزة عجز عن تحقيقها كل من منتخبات السعودية، مصر والمغرب التي ودعت المونديال الروسي منذ الدور الأول، وذلك عند اللقاء مع الشياطين الحمر منتخب بلجيكا أكثر الفرق مثالية وجودة في كأس العالم هذا العام، واستهل المنتخب البلجيكي طريقه نحو اللقب بانتصار ساحق على الوافد الجديد للحدث العالمي منتخب بنما في مباراة تألق فيها المهاجم روميلو لوكاكو لاعب نادي مانشستر يونايتد.

أما ممثل العرب الوحيد المتبقي في روسيا، نسور قرطاج فقد خسروا بصعوبة أمام انجلترا بهدفين لهدف في مباراة شهدت آنذاك تألق المهاجم روي كين قائد الأسود الثلاث وأكد الطاقم الفني والطبي لمنتخب تونس أن الحارس معز حسن قد عاد الى موطنه الأصل لإجراء عملية في كتفه المصاب.

ويتمتع المنتخب البلجيكي بسجل مرعب قد يهز أركان القوى الفرق والمنتخبات الأوروبية والعالمية، حيث أنه لم يخسر في آخر عشرين مباراة (فاز في خمسة عشر مباراة وتعادل في خمس مباريات أخرى) مع معدل أهداف كبير يربو على أربعين هدفا، وتشكيلة مثالية تضم أفضل اللاعبين في العالم لعل أبرزهم المهاجم روميلو لوكاكو وصانع الالعاب الخطير كيفن دي بروين وحامل آمال الشياطين الحمر في هذه الكأس ونجم تشيلسي الأول إيدن هازارد.

وقدم نسور قرطاج أداءً مقنعا أمام إنجلترا في مباراتهم الإفتتاحية، ويعتبرون الآن الفريق العربي الوحيد الذي مازال يملك حظوظا «طفيفة» في المنافسة على إحدى بطاقات العبور في المجموعة السابعة، ويتميز المنتخب التونسي بصلابة خط دفاعه واعتماده على الهجمات السريعة والمرتدة التي قد تشكل خطورة على مرمى بلجيكا حال استغلالها بشكل جيد.

تاريخيا التقى الفريقان مرة واحدة في بطولة كأس العالم، كان ذلك في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بمباراة انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لكلا الفريقين.

وفي ملعب فيشت الأولمبي ستكون المباراة بين المانيا والسويد مثيرة أكثر من أي مباراة أخرى حيث ستسعى الماكينات الالمانية لاستعادة قوتها الجبارة وتصحيح المسار كأبطال للعالم بعد الهزيمة أمام المكسيك في المباراة الإفتتاحية، وذلك عند مواجهة المنتخب السويدي متصدر المجموعة.

ولاقى المدرب يواكيم لوف العديد من الانتقادات بعد مباراة المانشافت ضد فخر الكونكاكاف المنتخب المكسيكي وذلك لاعتماده على الأسلوب الهجومي البحت دون القيام بأي تكتيكات دفاعية كلفت الفريق خسارة غالية الثمن أربكت حسابات اللاعبين وهزت ثقتهم بقدراتهم، ويعيش المنتخب السويدي أحد أجمل أيامه منذ استضافته بطولة كأس العالم 1958 وخسارة المباراة النهائية آنذاك ضد المنتخب البرازيلي المتسلح وقتها بأسطورة كرة القدم واللاعب الأفضل في تاريخ اللعبة بيليه.

وخلال مسيرتهم لمونديال روسيا 2018 أقصى أبناء المدرب يان أندرسون كلا من المنتخبين الهولندي والايطالي وحرمهما من المشاركة في هذه البطولة العريقة ما يعني أنهم قادرون على مواجهة أي فريق في العالم والحاق الهزيمة أيا كان اسمه، ويجب على الالمان إن أرادوا الفوز عدم اعتبار السويديين لقمة سهلة.

تاريخيا، ليس هناك أي مجال للمقارنة بين المانشافت العريق والسويد من خلال المواجهات المباشرة، حيث لم يفز السويديون إلا في مباراة واحدة، وفاز الماكينات في ست مباريات أخرى وحصل التعادل في خمس مناسبات.

وتعتبر هذه المباراة إحدى أبرز المواجهات المصيرية في كأس العالم إذ ستعني خسارة المنتخب الالماني خروجه من دور المجموعات في حالة نادرة، وسيمنح الفوز السويد بطاقة العبور لدور الستة عشر في إنجاز قد يكون تاريخيا، مايعني أننا سنكون اليوم على موعد مع واحدة من أكبر المعارك والحروب الكروية الأوروبية لكن بنكهة العالمية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا