النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

السنغال لاستعادة ذكريات مونديال 2002.. والفرعون المصري لإسقاط الدب الروسي

رابط مختصر
العدد 10663 الثلاثاء 19 يونيو 2018 الموافق 5 شوال 1439

سوف يلتقي منتخب السنغال، الذي يدخل المونديال هذا العام وهو يحمل ذكريات بطولة كأس العالم 2002 عند مشاركته لأول مرة في تلك البطولة وإسقاطه حينها منتخب فرنسا حامل اللقب، مع نظيره البولندي الذي يبحث عن مكان له بين الكبار في منافسات المجموعة الثامنة والأخيرة وذلك على ملعب سبارتاك في موسكو.

وستكون هذه المشاركة لكلا المنتخبين الأوليين منذ سنوات طويلة، حيث عاد البولنديون لأجواء هذه المسابقة منذ آخر خروج لهم في بطولة 2006، بينما يظهر السنغاليون للمرة الثانية فقط في تاريخهم منذ الظهور المشرف في كوريا الجنوبية واليابان قبل ستة عشر عاما.

ويعتبر الكثير من النقاد والمحللين الرياضيين أن منتخب بولندا بجيله الحالي هو الأفضل منذ أن حققوا المركز الثالث في بطولتي كأس العالم 1974 و1982.

ولن تقتصر المنافسة على منتخبين فقط، بل إنها تحمل صراعا من نوع آخر لإثبات الأفضلية الهجومية والقدرات التهديفية بين كل من روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونخ وقائد منتخب بولندا (16 هدفا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم)، والرائع الآخر ساديو ماني (17 هدفا في التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم)، أحد أفضل اللاعبين في صفوف ليفربول هذا الموسم والذي شكل ثلاثيا ناريا مع محمد صلاح نجم منتخب مصر، وراقص السامبا البرازيلي روبرتو فيرمينو.

وستكون مهمة الدفاع السنغالي صعبة إن أرادوا الخروج بنتيجة إيجابية فسيكون على أكتافهم العبء الأكبر من خلال تعطيل ماكينة الأهداف ليفاندوفسكي الذي سجل أربع أهداف في آخر ثلاث مباريات استعدادية لبطولة كأس العالم، وسيكون الضغط كبيرا على قائد المنتخب البولندي ليتمكن من قيادة منتخب بلاده نحو إنجاز لا تريد الجماهير أن تنساه خصوصا في ظل تألقه بالتصفيات المؤهلة للحدث العالمي، وكذلك تسجيله لما يربو على أربعين هدفا مع النادي البافاري بطل المانيا.

وترتكز نقاط قوة منتخب السنغال على خط دفاعه الصلب والحديدي بقيادة كوليبالي ما يعقد المهمة أمام ليفا الذي سيكون مطالبا بإحراز هدف واحد على الأقل، ويعتبر السنغاليون من أقوى المنتخبات الأفريقية ما يضع بولندا في مهمة ليست بالسهلة أمام منتخب يعرف كيفية استغلال أنصاف الفرص من أجل تحقيق الفوز.

ولم يسجل التاريخ أي مواجهة مباشرة بين هذين الفريقين، ما يعني أن هذا الاجتماع سيكون الأول من نوعه بينهما في حدث عالمي ضخم ما يجعل المباراة كبيرة بأجوائها وظروفها ما يعطيها أهمية إضافية.

وفي مباراة حاسمة سيلتقي الفرعون المصري أحد المنتخبات العربية المشاركة في البطولة مع الدب الروسي صاحب الأرض والجمهور في مباراة لن تقبل القسمة على اثنين بالنسبة لأصدقاء محمد صلاح.

وظهر الروس بشكل يبشر خيرا بالنسبة لجماهيرهم بعد فوز ساحق على السعودية بخمسة أهداف دون رد وضعوا من خلاله أولى أقدامهم نحو العبور للأدوار الإقصائية، ما يعني أن أي نتيجة باستثناء الخسارة قد تعني ضمان تأهلهم لدور الستة عشر.

ويحتاج المنتخب المصري لتحقيق الفوز إذا كانوا يأملون بتخطي دور المجموعات وستكون الخسارة إقصاء رسميا لهم من البطولة وفي حال التعادل قد يحتاجون لمعجزة وحسابات معقدة (قد نتكلم عنها بمقالة منفصلة) في الجولة الأخيرة من أجل خطف بطاقة العبور لمرحلة خروج المغلوب.

وتشير الأخبار الى أن نجم ليفربول وأحد أفضل ثلاثة لاعبين في العالم محمد صلاح المميز هذا الموسم سيكون حاضرا بشكل مؤكد كلاعب أساسي في هذه المباراة؛ من أجل قيادة فريقه نحو تحقيق الفوز واحياء الآمال.

يجدر بالذكر أن صلاح غاب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام أوروغواي نتيجة لإصابة في كتفه تعرض لها بنهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد مايو الماضي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا