النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

عـــرب المـونـديــال

رابط مختصر
العدد 10655 الإثنين 11 يونيو 2018 الموافق 26 رمضان 1439

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق بطولة كأس العالم 2018 التي ستقام في روسيا، حيث ستبدأ البطولة يوم الخميس القادم بالمباراة الافتتاحية التي تجمع بين البلد المستضيف ومنتخب المملكة العربية السعودية في مباراة قد نستطيع الوقوف من خلالها على ما قد يقدمه العرب بهذه المنافسة التي لم يسبق وأن حققوا المعجزة فيها، إذ سيكون ممثلو العرب في روسيا أربعة منتخبات استحقت وبجدارة الوصول للعرس المونديالي وهي على الترتيب بحسب المجموعات: المملكة العربية السعودية ومصر في المجموعة الأولى، المغرب في المجموعة الثانية وتونس في المجموعة السابعة، فما هي آمال وحظوظ العرب بهذه النسخة رقم 21 من بطولة العالم؟
أولاً – المملكة العربية السعودية: خلال مشاركاته السابقة في بطولة كأس العالم سبق وأن تخطى الأخضر السعودي دور المجموعات مره واحدة فقط عام 1994، وذلك نظرا للفرق الكبير في المستوى بينه وبين منتخبات قارة أوروبا أو أمريكا الجنوبية والمجموعات التي وقع بها كانت تعد صعبة نسبيا على منتخب عربي، وتأهلت السعودية لهذه النسخة للمرة الخامسة في تاريخها، ووقعت في المجموعة الأولى التي تضم روسيا وأوروغواي وبلد عربي شقيق آخر هو منتخب جمهورية مصر.
يتولى خوان أنطوان بيتزي مهام تدريب الأخضر السعودي، وقد عمل منذ استلامه مهمته الفنية على معرفة سلبيات وإيجابيات المنتخب من أجل حل المشاكل وتصحيحها قبل إنطلاق المونديال، وعانى السعوديون من بعض المشاكل خلال التصفيات المؤهلة تحت قيادة المدرب السابق بيرت فان مارفيك وهذا ما يثير خوف المشجعين ويشكك المتابعين اذ ماكانوا يستطيعون مواجهة المهاجمين أصحاف الكفاءة العالية في بطولة كأس العالم وخصوصا من خلال خط دفاعهم ومن المتوقع أن يعتمد بيتزي على اللعب بتشكيلة 4-2-3-1 وذلك من أجل تطبيق فلسفته الكروية من خلال السيطرة على وسط الملعب وتأمين دفاعاته من خلال قائد خط الدفاع أسامة هوساوي الذي يتمتع ببنية جسدية قوية لكن تقدمه في العمر قد يؤثر على مستوياته في مثل هذه المباريات الكبيرة (34 عاما) كما أن تواجد عمر هوساوي قد يعطي بيتزي خيارات إضافية في خط المؤخرة خصوصا وأنه يستطيع اللاعب على جانبي الملعب وفي أي مكان اذ يعتبر بمثابة «لاعب جوكر»، وفي منطقة الارتكاز سيكون هناك عبدالله عطايف اللاعب الذي ستكون أدواره دفاعية بحتة في محاولة لمنع أي خطر على مرمى منتخب بلاده، ومن المشاكل التي قد يواجهها بيتزي هي عدم وجود هداف منتظم للفريق، فهو يمكن أن يلعب بمحمد السهلاوي لكن هناك خيارات أخرى قد تربك حساباته مثل مهند عسيري الأفضل في الكرات الجوية والذي يعرف كيف يسيطر على الكرة واعتقد شخصيا لو استطاع الأخضر السعودي الخروج بنتيجة إيجابية من مباراته الإفتتاحية أمام الروس سواء بالتعادل أو الفوز فإنه آمال العبور للدور ثمن النهائي قد تكون كبيرة وفي حال الخسارة يمكن القول أن المهمة ستكون أصعب مما هي متوقعة وتصل لدرجة المستحيل.
ثانياً – جمهورية مصر العربية: يدخل المصريون هذا المونديال وهم بحالة ترقب وخوف من غياب النجم الأول عربياً وأحد أفضل ثلاث لاعبين في العالم هذا العام محمد صلاح عن المباراة الافتتاحية، وكان صلاح قد تعرض لإصابة في كتفه خلال مايو الماضي بالمباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد. ورغم أن المنتخب المصري يملك «مو» صلاح أحد أكثر المهاجمين فتكا في العالم، إلا أن فلسفة المدرب هيكتور كوبر تعتمد بشكل كلي على النهج والإسلوب الدفاعي ويعتمد هيكتور على نفس التشكيل السعودي المرسوم بـ 4-2-3-1 وستشهد البطولة هذا العام مشاركة عصام الحضري الذي سيكون أكبر لاعب مشاركة في تاريخ المونديال وهو يبلغ الخامسة والأربعين من عمره الذي لا يشعر بأي قلق لكونه قد لا يبدأ أساسيا وسيكون خط الدفاع مكونا من محمد عبدالشافي على اليسار، احمد فتحي على اليمين وفي قلب الدفاع سيكون الثنائي على جبر واحمد حجازي، وستكون هناك إضافة دفاعية في خط الوسط من خلال الاعتماد على محمد النني نجم أرسنال وطارق حامد وفي حال تعافي صلاح من الإصابة فإنه سيكون على رأس مهاجمي منتخب مصر الذي سيشكل تهديدا قويا على أي منتخب وكل حارس يواجهه، وحظوظ مصر بالتأهل تتوقف فعليا على صلابة خط الدفاع ومحاولة عدم تلقي الأهداف أولاً ومن ثم تجاوز اختبار أوروغواي الصعب على اعتبار المنتخب اللاتيني الأقوى في المجموعة – بوجهة نظري – ومن ثم يمكن تحقيق الفوز على السعودية وروسيا والعبور لدور الـ 16.
ثالثاً – المغرب: يدخل أسود الأطلس لخوض غمار ومنافسات هذه البطولة بعد غياب دام 20 عاماً، فقد من خلالها المغربين أي أمل برؤوية منتخب بلادهم ينافس في المحافل الدولية، ويتمتع المنتخب المغربي الحالي بروح قتالية عالية قد تمنحه الانتصار بالعزيمة والإصرار على أقوى المنتخبات العالمية، وسيدخل أسود الأطلس هذه البطولة بالاعتماد على خطة 4-2-3-1 من تحويلها الى 4-4-2 في الحالة الدفاعية و4-3-3 في حالة الهجوم، ويعتبر حكيم زياش أحد أبرز المواهب المغربية وأفضل صانعي الالعاب في أوروبيا الذي يعول عليهم المدرب هيرفي ريناد كثيرا للقيادة نحو المجد، وتعتبر مهمة المغرب صعبة أكثر من أي منتخب عربي آخر نظرا لأنها تضم بطولة أوروبا السابق والعالم أيضا منتخب اسبانيا، وكذلك زعيم القارة العجوز حاليا منتخب البرتغال، لذا ستكون الأمور صعبة وسيحتاج المغربيون الى بذل جهود مضاعفة من أجل العبور من دور المجموعات.
رابعاً – منتخب تونس: لا يبدو منتخب تونس أفضل حالاً من المغربيين، إذ وقع بمجموعة صعبة وقوية تضم بلجيكا أحد أبرز المرشحين لخلق المفاجأة هذا العام، وكذلك منتخب انجلترا الذي يبحث عن تحقيق اللقب الضائع، ومن ناحية الأرقام يبدو الأمر مبشرا إذ أنه ومنذ أن تولى نبيل معلول فترته التدريبية الثانية والمنتخب يقدم أفضل متسوى له على الإطلاق من خلال الفوز في خمس مباريات والتعادل بأربع مباريات أخرى، رغم ذلك بوجود انجلترا وبلجيكا اعتقد أن العبور من دور المجموعات ضرب من المستحيل.
نهاية: أرشح أحد المنتخبات العربية للعبور من دور المجموعات، تحديدا منتخبات المجموعة الأولى: مصر أو السعودية وأتوقع خروجا مشرفا لكل من المغرب وتونس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا