النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10969 الأحد 21 أبريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

مباراة الجودة والطموح

رابط مختصر
العدد 10608 الأربعاء 25 ابريل 2018 الموافق 9 شعبان 1439

لطالما كانت المباراة بين بايرن ميونيخ الالماني وريال مدريد الاسباني من أكثر اللقاءات جودة وتعقيدا على صعيد المنافسات الأوروبية، خصوصا تلك التي يلتقي فيها الفريقان في منافسات دوري أبطال أوروبا بالأدوار المتقدمة وتحديدا في نصف نهائي هذه المسابقة، اللقاء الذي أصبح مكررا ورغم ذلك فإن الجماهير لا تمل انتظاره أبدا، بل على العكس يستعد عشاق ومحبو هذين الناديين الكبيرين اليوم بشكل خاص لمتابعة ما سيدور بهذه المباراة الأزلية.

ولا تقتصر أهمية اللقاء بين البافاري والميرينغي على كونهما أكبر ناديين في المانيا واسبانيا على التوالي، بل نظرا للهيمنة المطلقة لهما في القرن الماضي على منافسات التشامبيونزليغ وبطولاتها واحتكارهما للقب هذه البطولة لسنوات عديدة، بفضل جودة الناديين وطريقة اللعب التي يتميزان بها ما جعل المنافسة بينهما أشبه بعداء غير ظاهر.

وتعتبر الحقبة ما بين عامي 1999 و2002 الأبرز بالمنافسة بين هذين الناديين، حيث كان تواجدهما جنبا الى جنب في نصف النهائي من أهم مميزات تلك الفترة، وخسر بايرن ميونيخ لقب بطولة دوري الأبطال في عام 1999 بعد أن سقط أمام العملاق الانجليزي مانشستر يونايتد، ثم عاد بطموح البطل في عام 2000 لولا خروجه على يد النادي الملكي الفائز بلقب ذلك العام، ورغم تلك الآلام والجراح عاد كبير أندية المانيا في عام 2001 ليثبت لنا أن الكبير يمرض ولا يموت، حيث استطاع تحقيق اللقب بعد أن اسقط فالنسيا الاسباني في مباراة مثيرة، وفي عام 2002 عاد كبير اسبانيا من جديد للفوز بلقب هذه البطولة.

ولم يتوقف المشهد أبدا بعد ذلك، حيث عاد ريال مدريد للإطاحة ببايرن ميونيخ في عام 2004 بعد أن تخطاه بمجموع المباراتين بهدفين لهدف، إلا أن ذلك لم يشفع للملكي الذي لم يواصل مسيرته في تلك البطولة وخرج من المنافسة في الدور ربع النهائي على يد موناكو، الذي وصل للمباراة النهائية ذلك العام حيث خسر أمام العملاق البرتغالي بورتو بثلاثة اهداف دون رد، وفي عام 2007 ثأر بايرن ميونيخ من الهزيمة التي تعرض لها أمام ريال مدريد وهزمه في الدور ثمن النهائي، قبل أن يخرج أمام ميلان بطل تلك النسخة في دور الثمانية.

وتواصل السجال بين الناديين في المواسم السبعة الأخيرة، حيث تواجد ريال مدريد في نصف نهائي عام 2011 ثم عاد بايرن ميونيخ في العام التالي ليهزم الريال في نصف النهائي ويواصل طريقه حتى خسارة اللقب عام 2012 أمام تشيلسي، وفي العام 2013 أثبت بايرن ميونيخ أنه يستطيع أن يكون أكثر علوا كعبا من ريال مدريد بعد أن حقق لقب البطولة، إلا أنه لم يكن يعرف بعد ذلك مدى حجم الغضب الذي سيتعرض له من الملكي الذي أقصاه عام 2014 ويذهب لتحقيق اللقب ثم عاد وأذاقه من نفس مرارة الكأس العام الماضي 2017 ليقصي الدون رونالدو بايرن ميونيخ من الدور ربع النهائي ثم يواصل طريقه نحو اللقب مرة أخرى وللمرة الثانية على التوالي. ورغم أن العلاقة بين الناديين تاريخيا لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن اختصارها في ظل الدراما التي تحصل خلال مواجهات الفريقين إلا أن ريال مدريد يبدو في وضع أفضل من بايرن ميونيخ هذا العام، حيث يسعى الملكي رفقة زين الدين زيدان لتحقيق لقب قياسي جديد والفوز بلقب البطولة للمرة الثالثة على التوالي، كما أن التاريخ لا يقف مع بايرن ميونيخ في آخر أربع مواجهات مع الأندية الاسبانية في الأدوار المتقدمة إذ تم اقصاؤه من قبل ريال مدريد (مرتين) ثم برشلونة وأتلتيكو مدريد.

وعلى الرغم من سوء الأداء محليا، إلا أن «الوحش» المدريدي يظهر بشكل مختلف كليا في أوروبا بعد أن أضاع لقب الليغا، وربما تكون معنويات لاعبي البافاري أفضل حالا بعد حسم لقب الدوري الالماني لصالحهم للمرة السادسة على التوالي وكذلك ضمان التواجد في نهائي كأس المانيا، ما يجعل الفريق يبحث عن تحقيق إنجاز تاريخي جديد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا