النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10974 الجمعة 26 أبريل 2019 الموافق 21 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    6:07AM
  • العشاء
    6:37AM

كتاب الايام

مباريات الدوري الأوروبي

رابط مختصر
العدد 10588 الخميس 5 ابريل 2018 الموافق 19 رجب 1439

ستنطلق اليوم الخميس منافسات الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي، ثاني كبرى المسابقات على صعيد القارة العجوز بعد مسابقة دوري أبطال أوروبا، إذ يستضيف نادي أرسنال الانجليزي فريق سيسكا موسكو الروسي للحفاظ على آماله بالتأهل لبطولة التشامبيونزليغ، إذ أنه يحتل المركز السادس -غير مؤهل لهذه البطولة العريقة-، بينما سيلعب لاتسيو الايطالي مع ريد سالزبورغ النمساوي ويلتقي أتلتيكو مدريد الاسباني أبرز المرشحين لحصد لقب اليوروبا ليغ مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ويستضيف لايبزيغ الألماني على أرضه مارسيليا الفرنسي.
في المباراة الأولى، يدخل أرسنال اللقاء باديا في أحسن أحواله، بعد التفوق الكبير على ستوك سيتي يوم الأحد بثلاثة أهداف دون رد ضمن منافسات الدوري الانجليزي الممتاز، ولن يتمكن أرسنال من الاعتماد على نجمه الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ الذي لا يعد مؤهلا للمشاركة في هذه البطولة بعد أن لعب بها مع ناديه السابق بروسيا دورتموند قبل الانتقال إلى المدفعجية في فترة الانتقالات الشتوية يناير الماضي، ومن المتوقع أن يعتمد الثعلب الفرنسي أرسين فينغر على المهاجم ألكسندر لاكازيت، ولن تكون مهمة نادي العاصمة الانجليزية لندن سهلة أمام سيسكا موسكو، فخر الصناعة الروسية الباحث عن لقب أوروبي يضيفه الى خزائنه المليئة بالألقاب المحلية.
أما لاتسيو، فسيكون بمهمة ليست بالسهلة أمام نادي ريد سالزبورغ مفاجأة الموسم، وسيعمل النادي الايطالي الأزرق على تعويض إخفاقه محليا بالمنافسة على اللقب من أجل استعادة هيبة النادي المفقودة وإرضاء الجماهير، وتبدو مهمة أبناء المدرب سيميوني إنزاغي أسطورة الكرة الايطالية ونادي ميلان صعبة في ظل النتائج المميزة التي يحققها فريق شركة ريد بول، لكن عامل الأرض والجمهور ربما سيكون نقطة القوة التي قد تمنح لاتسيو الفارق أمام النادي النمساوي.
وفي إسبانيا ستكون الأجواء مثيرة جدا، عندما يستضيف أتلتيكو مدريد نادي العاصمة البرتغالية سبورتينغ لشبونة في قمة مباريات الدوري الأوروبي «برأيي الخاص»، ويملك لشبونة العديد من الأوراق الرابحة التي يجب على دييغو سيميوني مدرب الروخيبلانكوس الحذر منها، لعل أبرزها أنه سيكون بمواجهة مدرب لو حظي بالتغطية الإعلامية اللازمة لما كان أقل أهمية منه أو من كبار المدربين في القارة العجوز، ألا وهو البرتغالي خورخي جيسوس مدرب بنفيكا سابقا، إضافة الى أن مهمة هز الشباك لن تكون سهلة على هجوم مدريد الناري، إذ سيكون روي باتريسيو حارس مرمى البرتغال حاميا لعرين أسود لشبونة في هذه المباراة المهمة، كما أن مهمة يان أوبلاك لن تكون سهلة عندما يواجه أحد أفضل الهدافين في أوروبا هذا الموسم، الهولندي باس دوست الذي سجل في الدوري المحلي لفريقه 23 هدفا. ومع ذلك فإن ثاني أندية العاصمة مدريد لن يكون لقمة سائغة، خصوصا بعد المستوى الكبير الذي ظهر به هذا الموسم واقترابه بفترة من الفترات من صدارة الدوري الاسباني، لذا سيعمل غريزمان ورفاقه على تعويض الإخفاق المحلي بلقب أوروبي يكون بمنزلة هدية للجماهير التي ساندته طوال هذا الموسم.
أما لايبزيغ -ثاني أندية شركة ريد بول المشاركة في هذه البطولة- فقد يكون قادرا على تحقيق المفاجأة عندما يواجه على أرضه وبين جمهوره مارسيليا الفرنسي بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا 1993، ويملك كلا الفريقان حظوظا متساوية في تحقيق الفوز، وإن كنت أميل إلى تفوق طفيف لمارسيليا على النادي الألماني؛ لأنه يملك خبرة أوروبية سابقة بمشاركاته العديد في المسابقة القارية الأوروبية، عكس لايبزيغ الذي يعد ناديا متواضعا تاريخيا مقارنة بجميع أندية أوروبا، إلا أن بدايته ناديًا كبيرًا تبشر بأن هذا النادي سيكون من أعظم الأندية في أوروبا والعالم خلال العقود القامة، لذا فهو قادر على تحقيق المفاجأة في أوروبا كما حققها الموسم الماضي بمشاركته في الدوري الألماني وحصوله على المركز الثاني خلف العملاق البافاري بايرن ميونيخ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا