النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

الأربـــعــــــــاء الســاخــــــــن

رابط مختصر
العدد 10587 الاربعاء 4 ابريل 2018 الموافق 18 رجب 1439

سيضرب متابعو وعشاق كرة القدم موعدا ساخنا اليوم الأربعاء، في أحد أقوى الأيام بتاريخ دوري أبطال أوروبا الذي يمكن أن نطلق عليه «الأربعاء الساخن» بمواجهاته النارية المرتقبة والمثيرة التي ستجمع بين متصدر الدوري الاسباني نادي «برشلونة» وروما الايطالي في طرف، وطرف آخر سيكون بمثابة قمة أوروبية – انجليزية تجمع بين الرهيب مانشستر سيتي الانجليزي وليفربول الخطير بمباراة تعد بالكثير والكثير من المتعة والإثارة.

على الطرف الأول، يمكن القول نظريا إن المباراة بين برشلونة وروما محسومة بشكل كبير للنادي الكتالوني الذي لم يخسر أوروبيا أو محليا في الدوري الاسباني أي مباراة هذا الموسم، وسيعمل برشلونة على تعزيز وإثبات أحقيته بقدرته بالفوز بلقب دوري الأبطال هذا الموسم بعد غيابه الموسمين الماضيين عن منصات التتويج، وتنازله عن ذلك لصالح غريمه المحلي والتقليدي ريال مدريد صاحب الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في هذه البطولة (12 لقب).

 ورغم تساوي الفريقين تاريخيا من حيث عدد الانتصارات (انتصار واحد لكل فريق) والتعادل الحاصل مرتين بينهما، إلا أن فارق الخبرة والمهارة وجودة اللاعبين، تميل وفي كافة الخطوط لصالح أبناء إرنستو فالفيردي، ما يجعل مهمة روما أشبه بالمستحيلة خصوصا وأنهم سيلعبون على ذكريات الماضي السيئ، والنتيجة التاريخية التي أطاحهم بها برشلونة منذ ثلاثة أعوام بستة أهداف لهدف واحد في إياب دور المجموعات آنذاك، إضافة أن ليونيل ميسي الحاسم يسعى هذا الموسم لقيادة البلوغرانا نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس المحليين إضافة لدوري أبطال أوروبا)، ولهذا يعتبر البارسا النادي الأكثر حظوظا بتحقيق الفوز بعد أن تخطى تشيلسي الانجليزي في دور الـ16 عكس روما الذي يمكن القول إن الحظ حالفه بالوصول لهذا الدور المتقدم، بعد أن وقع في مجموعة صعبة ضمت أتلتيكو مدريد الاسباني وتشيلسي الانجليزي، إضافة لفينورد روتردام الهولندي، كما أنه كان على موعد ليس بالصعب أمام شاختار دونيستك في دور ثمن النهائي.

ورغم الإصابة الخفيفة التي يعاني منها ميسي إلا أن مشاركته ضد ذئاب روما مؤكدة بعد دخوله كبديل في المباراة ضد اشبيلية يوم السبت الماضي، والتي لولا مشاركة ميسي الحاسم فيها بآخر عشر دقائق وقلب النتيجة من هدفين دون رد لتعادل إيجابي بهدفين لكلا الفريقين كان الفضل فيه لليو الذي أنقذ الكتالونيين من أول خسارة لهم هذا الموسم.

 وعن هذا قال مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي: «لقد كان ميسي حاسما، نعتقد أنه سيكون بخير بالنسبة لروما».

ويتباهى ذئاب العاصمة الايطالية هذا الموسم بقدراتهم الجيدة ونتائجهم الإيجابية مع المدرب دي فرانشيسكو – الذي قد يملك خطة لإيقاف المد الكتالوني - وكذلك بامتلاكه لاعب الوسط راجا ناينغولان الذي تحوم الشكوك حول مشاركته والهداف إيدن دزيكو، لكن ورغم ذلك يعتبر برشلونة الأكثر حظوظا والمرشح الأقوى للعبور الى الدور نصف النهائي من هذه المسابقة القارية العريقة.

على الجانب الآخر، سيلعب الفريقان الأكثر تحقيقا للانتصارات في الدوري الانجليزي هذا الموسم ضد بعضهما البعض لكن هذه المباراة في قمة أوروبية هائلة، يستقبل فيها ليفربول على ملعب الأنفيلد مانشستر سيتي الذي يقترب من حسم لقب الدوري الممتاز لصالحه هذا الموسم، وتعتبر هذه المباراة الأصعب على بيب غوارديولا وأبنائه ضد يورغن كلوب وفريقه الريدز الذي يعتبر الوحيد الذي الحق الخسارة بالسيتيزن هذا الموسم.

ومن النادر أن يلتقي فريقان من نفس الدولة في مباراة أوروبية وبمراحل متقدمة كدور الثمانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا، وسيلعب ليفربول مستندا على انتصاره المستحق بالدوري الممتاز بأربعة أهداف لثلاثة ما قد يشكل عبئا على ليفربول لإثبات احقيته وأفضليته بتحقيق الفوز، ومع وجود (ثلاثي خط النار) ساديو ماني – فيرمينو ومحمد صلاح، يعتبر ليفربول نفسه النادي الذي يستطيع فعل أي شيء وضد كل خصم مهما بلغت قوته.

ويعيش مانشستر سيتي أفضل حالاته مع تواجد بيب غوارديولا على رأس الإدارة الفنية مع ثلاثي هجومي قادر على فعل المعجزات واختراق أقوى الدفاعات في العالم – فما بالك بدفاع ليفربول السيئ والذي يعتبر نقطة ضعف النادي الأحمر – وسيعمل ليروي ساني، جابرييل جيسوس، رحيم سترلينغ رفقة الهداف الأرجنتيني سيرجيو أغويرو على حسم النتيجة على أرض الخصم وفي مباراة الذهاب، كي يكونوا على استعداد لاستقبال ليفربول بملعب الاتحاد وهم في أحسن أحوالهم؛ تجنبا لأي مفاجأة يمكن أن يحققها ليفربول وسيكون على غوارديولا مهمة إثبات طموحه ومشروعه مع المان سيتي، كما أنه ينوي أن يحصد لقب أفضل مدرب في العالم وهو قادر على ذلك، ويستحقها لو استطاع فعلا قيادة السيتي لمنصات التتويج الأوروبي بعد العشرات من السنوات العجاف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا