النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

معكم دائماً

أين الحكماء ؟!

رابط مختصر
العدد 10551 الثلاثاء 27 فبراير 2018 الموافق 11 جمادى الآخرة 1439

 

القضية الرياضية هي الأكثر استحواذا من الجماهير عندما تظهر على السطح وتستأثر إعلاميا بصورة أكبر من القضايا الأخرى؛ بسبب أهمية الإعلام الرياضي الذي يتناولها بصورة تصل أحياناً إلى درجة المبالغة، فليس هناك حلول وسط إلا بالإثارة تضر بمصالح الذي يمارسون أدوارهم كمتطوعين، وتختفي المشاكل والأزمات إذا كانت بعيدة عن«الكرة» التي نعتبرها الواجهة الحقيقية للنادي، فهي اللعبة التي تسيطر على عقول الجميع فلا أحد يقبل أن فريقه يخسر حتى لو كان سيئا.. فقد علمتنا التجارب بمدى تأثير ذلك على الرأي العام، وهذه هي مشكلتنا حتى أن أعظم أندية العالم تتعرض لهزة عنيفة لكن من يقف وراءها في حال الازمات والتكاتف حوله حتى لا يهدر من مكانته المتبقية.

فالحكماء هذه الأيام قليلون في الساحة الرياضية، ولكن الأغلبية هم المتصيدون للأخطاء دون أن يضعوا الحلول، فهؤلاء «المتصيدون» لا هم لهم سوى انتقادات الآخرين من زملائهم.. وهم بعيدون عن «المدفع» وعندما تطلبهم التحرك والعمل في مساعدة «ربعهم» تجدهم يهربون ويتركون السفينة تغرق.. فالحكماء قليلون فقد بدأ هذا المصطلح يظهر في الأيام الماضية عندما وجه لي أحد الاصدقاء الاعزاء، وهو شخصية رياضية كبيرة، تصلح بان تتولى مسؤولية القطاع بأكمله لانه ذو عقلية متفتحة وتملك من الافكار والمبادئ الجميلة والقيم يتميز بها عن غيره، وهذه هي أهم صفات الرجل الذي يعتذر بكل لباقة عندما تطرح عليه المناصب، فهو رجل مقرب لقلبي يقول «إن الاندية ونحن في الاسابيع الاخيرة من نهاية الموسم تحتاج لإدارات رشيدة لايمكن أن تسير الاندية بجهود شبابية دون الاستشارة من صلب وعود الوطن، وليس من شركات أو اشخاص مستوردين هدفهم الربح والتكسب على حساب القيم ورقعة الثوب منه وفيه، ويرى أن التخبط ونقص الخبرات والاحتراف المنحرف الذي نلمسه من الادارات الحالية، كما أن الأندية أماكن تربوية وتحتاج الى اخصائيين اجتماعيين، في ظل وجود أطفال في الفرق الرياضية من سن 8 و10 و12، فالإدارات الشبابية ينقصها الكثير لتصريف أعمال النادي ولم تختبر من قبل، ولم تخض أي تجربة سابقة فالإدارة علم وتراكم خبرات وعندما تخرج للاعلام يحتاج هو الآخر من نوع خاص والتعامل معه». واختتم صاحبي «أن الصرف ليس في محله وعقود وضحك على الذقون ولو فيه ادارة ورقابة مالية ومحاسبة لما تم الصرف بهذا الهبل والخبال»! 

** كم نحن بحاجة إلى لجنة حكماء فأنديتنا تحتاج إلى خيرة أبناء النادي وتشكيل لجنة حكماء تناقش عمل إدارات الأندية، في ظل الغياب التام للجمعيات العمومية لجنة الحكماء أهدافها كثيرة هي معاونة إدارات الأندية الشابة، والاستفادة من خبرات اللجنة بشرط أن يكونوا من خبرات عالية وأصحاب فكر هدفهم تهيئة المناخ المثالي لتسيير العمل الصحيح بيسر وسهولة بعيدا عن القرارات الفردية!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا