النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

مجنون الشعب!

رابط مختصر
العدد 10546 الخميس 22 فبراير 2018 الموافق 6 جمادى الآخرة 1439

اليوم أقدم بعض النماذج المشرفة الوطنية التي تنتمي اليها رياضتنا خاصة في مجال الكتابة والاعلام الرياضي والتوثيقي، فهم حقا مبدعون عمليون، وليسوا من الرفقاء والأصدقاء والشلة؛ ولهذا نجدهم خارج السرب الاعلامي، فالتركيز ينصب غالبا على أصحاب المصالح والمنفعة والذين يمشون و وراؤهم الواسطات و«التوصيات»! وبدون تطويل نكتب ونخص بالذكر ونبدأ بالأكبر سنا هو الدكتور سلطان بن حرمول الشامسي الرجل الخبير الاقتصادي واللاعب الكروي القديم الذي يقدم دروسا في التوثيق الكروي من خلال إصداراته الشيقة، فقد انتهى منذ أيام من إصدار كتابه الجديد والذي يحكي قصة الكرة الاماراتية مع الرعيل الاول مع معظم نجوم الزمن الجميل من القدامى، وهو الاصدار الثاني أعرف «بومايد» عاشق للتوثيق يعمل بهدوء وبصمت بعيدا عن البهرجة الاعلامية، فهذه عادة الاوليين من رجالات الزمن الجميل، ويأتي ايضا الزميل الدكتور أحمد سعد الشريف في اصداره الجديد «حوكمة الرياضة»، والذي قام بتدشينه في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وهناك كتاب الدكتور موسى عباس عن الرياضة في فكر القائد كتبت الصحافة عنهما، وهناك الدكتور فيصل السويدي الاديب الشاب والذي نال شهادة الدكتوراه مؤخرا في ادارة الاعمال من المملكة المتحدة عن البحث في الادارة الذكية في القرآن الكريم والسنة النبوية بالتطبيق على الصحابي عمر بن الخطاب، وله خمسة إصدارات ادبية حتى الان تتنوع بين الرواية والادب البوليسي والخواطر والعديد من المقالات، وآخر إصداراته رواية في جريمة في المقهى نفذت الطبعة الاولى في معرض الشارقة الدولي للكتاب وعلاقته بالرياضة عن طريق نادي الشعب هو مجرد «مشجع مجنون»، كما يقول ليس له مناصب فنية او ادارية وانما هي جينات ورثها عن آبائه وأجداده. وبعد الشعب تساوت الفرق في عينه واعتزل عن متابعة الكرة المحلية والعربية والعالمية ولكنه يظل متمسكا ببصيص من الأمل ان يعود الشعب ولو بعد حين، وله رواية جميلة نالت اهتماما بعنوان «نادي الشعب» وهي رواية انسانية اجتماعية فيها بعد رياضي بسيط تدور أحداثها حول شخص يدعى حمدان، فيها من الدروس الجميلة أحيانا، وقاسية أحيانا عن الصداقة والاخوة والتضحية وغيرها تدمج الخيال بالواقع وتربط بالحاضر والمستقبل. باختصار فيصل حاجة حلوة ومشرفة أعتز بها كثيرا أقرأ له وأتعلم منه.

وهناك نموذج آخر للاعلام الحديث المتطور لنجم طائرة الجزيرة والمنتخب الوطني عامر سالمين والذي يعد من الاسماء الجميلة على الساحة الاعلامية أبعدوه «بفعل فاعل» فهو كاتب رياضي لم يبتعد فقد انتج وأخرج أول فيلم كروي بعنوان«عاشق عموري»، والذي يعرض الآن في أدوار السينما، ولقي رواجا كبيرا، يقدم الفيلم بصورة وطنية جميلة، وقد حقق نجاحا كبيرا بين المئات من الأفلام التي لاعلاقة لها بواقعنا للأسف فكل مايعرضه «الأجانب» لايتناسب مع قيمنا وعاداتنا حتى جاءنا «سالمين وإخوانه» ليقدموا لنا نموذجا آخر.

واخيرا أختتم زاويتي اليوم بكلمة بسيطة «إنهم مبدعون يكتبون للوطن».. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا