النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

معكم دائمًا

الإصلاح والمشاركة!

رابط مختصر
العدد 10539 الخميس 15 فبراير 2018 الموافق 29 جمادى الاول 1439

قطاع الرياضة جزء هام في مسيرة المجتمع فقد نال اهتماما خاصا من القيادة السياسية لدفع مسيرة التنمية لتكون قوية من خلال الرؤية التوافقية الجديدة، وأفضل مسمى يمكننا أن نطلق عليها ( التوافق) فنحن ماضون نحو ضرورة أن ينال هذا القطاع الحيوي الهام في المجتمع إسوة ببقية المجتمعات العالمية نظرا لأهمية دور الرياضة كمرتكز أساسي في مفهوم الدول حيث ( مرينا) بالعديد من التجارب السابقة وللأسف الشديد لم نصل الى الحلول خاصة فيما يتعلق بالجوانب الإدارية بسبب غياب التوجه العام، فلا بد أن نعطي للرياضة كمفهوم حديث يتزامن مع التغييرات والتطلعات الحالية..والحكومة لن تقصر، فجميعهم من الرياضين ويعشقون الرياضة بدءا من الرئيس ومرورا بأعضائها وثقتنا كبيرة بأن الرياضة سيكون له وضع خاص لما له من تأثير مباشر على تنمية التحول القادم، ولا شك إننا كأسرة واحدة ندعو الى مرحلة جديدة من عمر الرياضة الإماراتية بعد التشكيل الجديد للهيئة ويبدو للعيان أن هناك توافقا بين القيادات الرياضية وهذا ما يدعونا للتفاؤل إذا سارت عجلة الرياضة بدون عقبات أو عراقيل لكي تسير دون توقف واستعداد العضو الذي تم اخيتارة بالعمل والتضحية والاخلاص. 

قطاع الرياضة سيجد من خلال التوجه الحكيم عبر السلطة التنفيذية، وهذا ما يشجعنا، وهي مرحلة الخير فالمسؤولية الحقيقية بدأت وعلينا أن نضع الأوليات والتحديات بعد أن أصبح «القطاع» جزءا هاما من إهتمامات الدول في أجندتها اليومية..وتتطلب أن نضع له أولوية وعناية خاصة فنحن متفائلون بأن قطاعنا له أولوية بأهمية قوة المجتمع الرياضي بدأ من الهرم (الهيئة) ومرورا بالهيئات الأهلية التي تنتمي تحت لوائه وتفاءلوا بالخير تجدوه.

لا بد إن نشيد بدور الأعضاء السابقين الذين أدوا دورهم حسب الإمكانيات التي أتيحت لهم، فقد عملوا حسب قدراتهم، والان نتساءل هل قيمنا العمل والتجربة التي مرت خلال الفترة الماضية وهل حققت نجاحا بالتركيبة السابقة وماهية الايجابيات والسلبيات المرحلة العمرية من الرياضة الإماراتية المقبلة من تغييرات وهل فكرنا بعملية التقييم الحقيقية من كافة الجوانب لكي نتلافى الأخطاء ونحن مقبلون على عهد جديد فالهيئة مؤسسة حكومية رسمية تعمل في إطار منظومة الهيكل الخدمي ولها صفة الدوام والاستمرارية ولا تتأثر بتغير الأعضاء نسعى جميعا إن نقوي دورها لمصلحة الرياضة وتوسيع المشاركة الأهلية فالجهة الحكومية المشرفة امامها اليوم العديد من الملفات عليها ان تبدأ قوية وتحتاج وفق القانون التي تتمتع بها وحكم الخبرة التي يتمتع بها الاعضاء لكي تؤدي الهيئة دورها بصورة أفضل وان تشارك ببعض القطاعات المجتمعية في خطواتها العملية وهذه الجهات هي الغالبية العظمى من شريحة الممارسين للرياضة لنشر ثقافة الألعاب الرياضية المتنوعة بعد ان وصلت الى مرحلة «الشيخوخة» لأنها لم تعد قادرة على الاستمرار لأسباب يعرفها الرئيس والاعضاء، فهل من منقذ لهذه الرياضات في سبيل صناعة رياضة جاذبة ومشوقة، تحفز المجتمع على ممارستها بكافة أشكالها وأنواعها بدلا من تجاهلها للهروب الى الكرة التي أكلت الاخضر واليابس..وفقكم الله جميعا في خدمة الوطن تحت شعار «تحت أمرك يا وطن»..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا