النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10912 السبت 23 فبراير 2019 الموافق 18 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:36AM
  • العشاء
    7:06AM

كتاب الايام

الاستثمار الذكي!!

رابط مختصر
العدد 10531 الأربعاء 7 فبراير 2018 الموافق 21 جمادى الاول 1439

علينا أن نعمل سويًا من أجل تطور مسيرتنا الرياضة من أجل الاستثمار الذكي في الرياضة وفي تعاملاتنا لننطلق الى آفاق أوسع نحقق فيها أهدافنا الرامية للازدهار والنمو في دعم مسيرة العمل الوطني كل في موقعه، ومن هنا نجد أن الهيئات الرياضية أصبحت تمثل دورًا اجتماعيًا وصحيًا للمحافظة على جيل اليوم من الثقافات والغزو الذي بدأ يطاردنا، فوجود المؤسسات بقوة لها الدور الأعظم في إبعاد شبابنا عن هذه المخاطر، في ظل الظروف والمتغيرات الحالية، ولهذا فإننا نشجع الهيئات لطرق أبواب الاستثمار والدخول في مجالات التسويق التي أصبحت اليوم ضرورية كمصدر من مصادر تمويلها، من خلال العقود التي الشركات والقطاعات الخاصة للمساهمة معنا، فنجاح هذه الافكار مرتبط بالجو العام التي تعيشه البلاد بسبب توفر كل المقومات التي تساعد القطاعين الخاص والحكومي على الاستفادة من استثمارات الرياضة من أجل الاستثمار الذكي عبر تنفيذ رؤية القيادة نحو تطبيق النظام الجديد والمعايير الخاصة في خدمة وتدعيم مسيرة العمل الرياضي والذي أصبح ضمن أولويات الحكومة لمختلف الأوجه خاصة الفعاليات المنضوية تحت لواء وفق توجهات القيادة نحو تحقيق الطموحات والأمال، حيث الجهة الرسمية المشرفة مطالبة بضرورة ثبات تواجدها بما يصب في مصلحة لمنتخبات الدولة كافة وليست الكرة فقط حتى ننقذ الرياضة مما تعانيه!

نسوق خبراً هامًا جرى أول أمس في الشقيقة الكبرى «أعلنت الهيئة العامة للرياضة في السعودية عن توقيع عقد مع شركة الاتصالات السعودية لنقل منافسات كرة القدم السعودية هو الأضخم في تاريخ كرة القدم المحلية وبلغت قيمة العقد ستة مليارات وستمائة مليون ريال لعشر سنوات قادمة ستكون من خلالها الشركة راعيًا وناقلاً للمسابقات السعودية. فالحلم تحقق ووصل لمرحلة بدأت بحلم بسيط، حيث وصلت مع شركة الاتصالات إلى ثلاثة أضعاف عقد الناقل الحالي ويعد أكبر عقد رعاية في الشرق الأوسط».

من هذا المنطلق، نرى على توفير الدعم بمختلف أشكاله المناسبه لرياضتنا التي تعاني وهذه حقيقة واضحة بما يضمن التطبيق الأمثل لهذا التوجه والاستراتيجية التي نخطط لها منذ انشاء الهيئة العامة، أرى أن المسؤوليات الملقاة على عاتق الهيئة بشكلها الجديد تتطلب منهم في توفير أكبرالدعم من خلال التحركات والاتصالات على مستوى عالٍ لأن «الكرة» أكلت الأخضر واليابس في ظل الركض وراء الاحتراف، فقد خرجت أصوات تحذر من أفلاس الاندية وحتى الاتحادات وهي واحدة من الظواهر الخطيرة التي يجب ان تتبناه الهيئة العامة للرياضة، الأمر لكي يضمن إنجاح توجهاتها الجديدة على أرض الواقع، وهو ما يعد ترجمة لأهدافنا الرامية، ويصب بالتالي في مصلحة الإرتقاء بالرياضة الإماراتية ننتظر خطوات جادة من الهيئة «الأم» وأن يستفاد منها بشكل إيجابي وان تتحول أحلامنا الى واقع عملي يخدم رياضة اليوم نريد ان نفعل تصوراتنا وطموحاتنا، فقد حان الوقت لكي نحاول ونسعى ونجتهد ففي الحركة بركة، فالرياضة اليوم ترتبط بمصالح مشتركة متبادلة!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا