النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

الله يعينك «بو خالد»!

رابط مختصر
العدد 10530 الثلاثاء 6 فبراير 2018 الموافق 20 جمادى الاول 1439

من التصريحات الأولى التي أدلى به محمد خلفان الرميثي حول نظرته ورؤيته المستقبلية حول مسيرة الرياضة الإمارتية تصريح إيجابي نتوقف عنده قليلاً، حيث نقل عنه بأنه يدعو ويطالب الاتحادات الرياضية بعد نشر غسيلها في الإعلام، بالإضافة الى التركيز على بقية الرياضات الأخرى «الالعاب الشهيدة» بسبب كرة القدم التي أكلت الاخضر واليابس وغيرها من الآراء الايجابية التي تعد مشجعًا لفكر رجل المرحلة الذي تقع عليه الآمال والطموحات لانتشال القطاع الرياضي أحد أهم القطاعات الرئيسية.. فقد أعجبني توجهه في المحافظة على الأفكار التي اتبعتها الهيئة العامة لرعاية الرياضة خلال المرحلة الماضية، بل إنه يرى أن يأخذ الشباب في الترشيحات لعضوية مجلس ادارة الهيئة الجديد، حيث أعلنت الاسماء بالأمس متمنيًا لهم النجاح والتوفيق، فالتركيز في المستقبل يجب أن يأتي من منطلق أننا في مرحلة جديدة وللأسف نجد هذه الأيام كل ما تسأل مسؤولاً من أصحاب القرار يأتيك الجواب ليس لدينا كفاءات وقدرات.. إذن لماذا نقف في طريقهم فقط، أعطوهم الفرصة لكي يتعلموا ويخطئوا ولا نفكر في فقط في القريب والصديق نحن بصدد نقلة نوعية وجذرية تامة في عميلة التطوير والتغيير فكلما غيرنا ما بأنفسنا تغير الوضع أما اذا استمرينا كما كنا سنصبح كم كنا !!.

الفترة الطويلة التي مرت به الإدارة الرياضية الحالية المشرفة على القطاع الشبابي جاءت بحكم القانون الصادر عام 99.. فالرميثي كان صريحًا وأعلنها عبر حديثه مع الإعلام ومطلوب منه هذه الأيام التدخل في حل الأزمة الحالية «الإعلامية» بعد أن نجح قبل أيام حل الأزمة الفردية بين عضوين من الأسرة الرياضية «بن غليطة والعواني» حان الأون والوقت لمبادرة الرميثي الجديدة، ويبدو انه أصبح الآن يحل الخلافات الشخصية قبل أن يبدأ عمله الرسمي بالهيئة، والآن بعد تم الاعلان الرسمي للهيئة العامة للرياضية سيؤدي دوره ويمارس صلاحياته.. وقد لمست منه عن الاستعداد الكبير الذي يوليه للإعلام لما له من تأثير ومكانة كما أشار بعد تهنئتي له بالمنصب الجديد قائلاً «بأن المسيرة بحاجة إلى الإعلام كشريك أساسي في العملية الرياضية» وهذا الشعور الطيب الذي وجدته نابعًا من قيادي يدخل تحدياً لإثبات قدرة أبناء الوطن من الجيل الجديد الذي يجد كل الدعم من القيادة السياسية، فالهدف هو أن نحافظ على مكانتنا الرياضية وأن يكون شعار كل المراحل ولا تتغير بتغير المسؤول عن القطاع وأن نعد أنفسنا كرياضيين للمتطلبات المستقبلية قبل اللوائح الفنية لتطوير الأداء لأنهم ينتظر منهم الكثير، فالأعضاء المعينون بهم عناصر خبرة وشابة ننتظر منهم المزيد والله يوفقهم.

لا أقول سوى الله يعينك ( يا بوخالد)، فالمهمة مسؤولية كبيرة.. نطالب بأن تكون للرياضة صوتها القوي وتنصره على همومه وهي كثيرة ومتعددة فأمامكم العديد من التصورات والدراسات لعمل نقلة نوعية مع إصلاحات جذرية تحتاجها رياضتنا!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا