النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

معكم دائمًا

الصداقة والكفاءة!!

رابط مختصر
العدد 10525 الخميس 1 فبراير 2018 الموافق 15 جمادى الاول 1439

•• تشهد الساحة الرياضية عامة في كل مكان وموقع أحداثا لا تنسى وجدالا عنيفا في مواقف كثيرة أسهمت في تذبذبها على مختلف الأصعدة، وأسهمت في إخفاقاتنا في معظم الرياضات برغم الدعم، اللهم بعض أنواع الرياضات والنتائج التي نجحت في تحقيق مكاسب ثمينة لهذه البلدان التي تجد الرعاية على المستوى الفردي، فطموحاتنا -رياضيين- كثيرة لتحقيق ما نريده للرياضة عامة لتتقدم وتسير وفق انظمة وقوانين دولية تحميها؛ لكي تنافس وتصعد على منصات التتويج، ولن يحدث ذلك إلا إذا حددنا الهدف من وراء مفهومنا، إذ ترتبط بها عوامل وظروف كثيرة تصاحب المنهج الفكري للإدارة، فقد أصبحت أداة تعتمد عليها الدول والشعوب؛ لأن الرياضة اليوم أصبحت رسالة مهمة للمجتمعات، فلابد للمؤسسات الرياضية أن تخطط بالأسلوب العلمي وتضع استراتيجيات لرفع المستوى وتأهيل الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات؛ من لاعبين وإداريين وفنيين وإعلاميين؛ لأنها عناصر مرتبطة ببعضها بعضا ونعتمد عليها في سياستنا الرامية إلى النهوض بالقطاع الرياضي، فهم أصحاب الواقع الفعلي الذي يجب أن نعمل جميعا لتدعيمه ليؤدي دوره الصحيح، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة حاليا، فعلينا أن نشعر بهذه المسؤولية الملقاة على عاتقنا.

•• فإذا كنا نريد رياضة حقيقية تسير وفق أسس وانظمة، فيجب ان نركز على رياضة المؤسسات بدلا من الاشخاص، فتقوية المؤسسات (القطاع الأهلي) تساعد على ادارة رياضتنا بصورة صحيحة بعيدة عن المجاملات والمحسوبيات التي ذبحتنا، فمازلنا -للاسف الشديد- «هذا أحبه وهذا أريده وهذا ما أبغيه معي»، وهي لاتحصى ولا تعد، فالمؤسسات الرياضية الرسمية يتطلب منها الدور الحقيقي الاكبر لتطوير الفكر في المرحلة المقبلة، فكل ما في الأمر مناقشات وتشكيل لجان ومشاورات من هنا وهناك، أصبحت همها مناقشات ومحاورات وتسجيلات وغيرها من المسميات، والحديث عنها لا يتوقف، بل يزداد النقاش مع كل إخفاق وإحباط وتتحول بعدها إلى خلافات، وفي النهاية ندفع الثمن، بسبب سلبية قمة الهرم الرياضي؛ لأن عضويتها تتم وفق منظور الصداقة وليست الكفاءة وهي الأخرى التي يجب أن تملك زمام الامور وإيجاد الحلول للمشاكل والهموم الشبابية المتعددة، ونرى الحل بأيدي المؤسسات وليس الأشخاص إذا كنا نتطلع الى اثبات وجودنا في الداخل والخارج! 

•• وأخيرا، فإن بيت القصيد في هذه القضية ومضمونها ليس الأفراد الذين نقول لهم (لو دامت لغيرك لما وصلت إليك)، ‏وبصراحة ما نراه من تراجع في الفكر والطرح سبب في فشلنا لمعرفة ما نريده، إذ الضغوط التي يمارسها أحيانا البعض من أجل تغيير موقف أو اتجاه.. وهنا أجدد اقتراحي فكرة لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة إذا لم تكن موجودة التي يجب مناقشتها في اقرب اجتماع للمجلس المنتظر ببند مهم، وهو عدم تولي المناصب في الاتحادات الرياضية لأكثر من‏ 8‏ سنوات متصلة، وبالمناسبة فإن بعض الدول تطبقها في قوانينها الرياضية الجديدة التي وافقت عليه السلطات العليا بهذه الدول، وهناك بند آخر هو عدم الجمع بين المناصب الرياضية؛ حتى لا تتضارب المصالح، ونبحث عن الوجوه المتعلمة التي تملك القدرة وليست البهرجة والفخفخة والمنظرة، نريد «ناس» تعمل ولا تكسل ولا تنام ولا تهرب في أول قضية أو أزمة!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا