النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

معكم دائماً

هنيئًا لمن نشر الخير!!

رابط مختصر
العدد 10518 الخميس 25 يناير 2018 الموافق 8 جمادى الاول 1439

ما تشهده الساحة الرياضية الآن من أفكار وممارسات سياسية خاطئة باسم «المخرج عاوز كده» ظاهرة خطيرة تتطلب بأن نوقفها جميعًا نساهم في إبعادها لأن ساحتنا جميلة ولا نريد من يشوهها، فالدور الاداري بيده الحل لأنه الاكثر تأثيرًا في تنمية رياضتنا، وفي حياتنا الرياضية هناك «الزين» و«الشين» عليك بأن تختار المناسب والأصلح والأفيد بدلاً من الجري وراء المصلحة الذاتية، فالمخرج هو من يطلب البعض من «الاورجوزات» الذين يؤدون أدوراهم على المسرح بأسلوب شراني عدواني للتعبير باسم المخرج والدفاع عنه وآخذ دوره بل أحيانًا ممارسة دور المخرج نفسه في ظل عدم وجود الرقابة القوية على برامجنا وتوجهاتنا فالعمل يسير وفق ما يريده المخرج «العود» سواء لاظهارة او اللعب من خارجه، فهذه الازمة أوصلتنا الى ما هو عليه اليوم فقيمة الشيء لا تتأتى إلا بعد فقدانه، وهذا ما يجعلني أقلق اذا استمرينا بهذا النهج السلبي، فالساحة الرياضية اليوم تشهد غليانًا ليس فقط على المستوى المحلي بل العربي والاقليمي والدولي، فلم تعد لدينا أهداف انسانية من أجل الرياضة بمفهومها الصحيح اليوم تغيرت واصبحت «المخرج» هو من يقود الآخر ومن يمشي وراءه، فكثيرون للأسف وافقوا بأن يكونوا تابعين في ظل الشعار المرفوع المخرج عاوز كده، فطموحي هو ان نجد البديل لحل ازمتنا هنا وهناك لدراسة الحالة الراهنة من أفكار وممارسات سيئة اصابت الرياضة عامة لمقتل؛ لأننا لم نعرف ماذا يريد المخرج بعد أن شبع من تحقيق مآربه وأهدافه التي تجاوز روح القيم والمبادئ.. وبكل صدق وامانة هنا لا أقصد أحد بعينه فمن يشعر بهذه الكلمات يدرك إنه المخرج!!.

هذه هي خلاصة تجربتنا فقد علمتنا الحياة بأن الرياضة مدرسة بل جامعة الحياة، بينما اليوم تحولت الى صراع وفرض العضلات ليست الجسمانية وإنما لكثرة طول اللسان وأن تكون شاطرًا تعرف ماذا يريد منك المخرج لكي تمارس دورك وتبقى معهم والإ تكون على الترك!!

العقود الماضية التي عشنا فيها وتعلمنا ومارسنا دورنا لم نعرف الرغبة العدوانية من خلال محصلة التجارب، أرى أن صفحات الماضي كانت جميلة بناسها، حيث اتجهت نحو التوحد والتكامل بين افراد الاسرة الرياضية، متجاوزين ما بيننا من خلافات في المصالح والسياسات، لأن المخرج زمان كان هدفه هو الحب والصالح العام، أما مخرجنا اليوم أصبح شاطرًا في استغلال الدور المناط به وتوزيع الادوار على المهرجين فتعدد سيناريو الاخراج والمشهد في الرياضي، حيث أصبحت محزنة اذا لم نتمكن من القضاء عليها لأن هؤلاء يشكلون أعباء وضغوطات على ناس أبرياء وناس شرفاء جاؤا للعمل التطوعي.. 

فما يدور داخل أوساط الرياضة المحلية المليئة بمشاكلها وهمومها تحتاج الى أن نجعل مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر، فإن تسببنا في هداية إنسان، كان ذلك خيرا له من الدنيا وما عليها والصور المشرقة التي نفتخر بها هي المبادرات الجميلة في مجتمعنا، هنيئًا لمن كان له دور في نشر الخير والدلالة عليه.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا