النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

معكم دائماً

ثقافة الانضباط !!

رابط مختصر
العدد 10516 الثلاثاء 23 يناير 2018 الموافق 15 جمادى الاول 1439

انضباطية الرياضة مطلوبة حتى نستطيع أن نحميها من الخراب، فما كشفه مروان بن غليطة في مؤتمر الصحفي الأخير أمس الأول بتحويل ثلاثة من لاعبي المنتخب الوطني إلى لجنة الانضباط قرار سليم اذا كانوا قد خرجوا دون استئذان بغض النظرعن المباراة النهائية، فالخروج دون موافقة غير مقبول سواء في الكرة او في أمر ما يتعلق بأمور الحياة ليست في الرياضة فحسب، فالانضباطية أمر في غاية الأهمية حتى لا تتحول رياضيتنا الى فوضى و«حارة كل من آيده اله»، فتحويل القضية التي شغلت الرأي الى اللجنة المختصة قرار صائب لاتخاذ العقوبة المناسبة لمخالفتهم اللوائح بخروجهم من معسكر المنتخب ليلة نهائي خليجي 23 بالكويت، فالخروج دون علم مشرف المنتخب تتطلب المسوؤلية بوعي وثقافة اللاعب، والملفت هو انه ولا توجد أية تجاوزات أو سلوكيات غير أخلاقية كما تردد، وتأكيدا على ذلك تغريدات النجمين «مبخوت وعموري» عقب الانتهاء من مؤتمر«الرئيس» بأنهم سيدافعون عن أنفسهم وأنهم سيلجؤون للقانون وهذا من حقهم الطبيعي، فنحن في زمن الاحتراف تعرضوا للتشويه ومن حقهم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه من تسبب في الأذى النفسي، والأهم إن اتحاد الكرة سيقوم بدعم أي لاعب فيما يراه مناسباً لحفظ حقوقه، فالنظام من أهم أولويات المؤسسات الرياضية، وكل من يخالف يعاقب ولا يوجد لاعب فوق المساءلة وكلهم سواسية، فلا يقبل أي رياضي يتعرض للإساءة دون ان يأخذ حقة سواء فردياً أو عبر نادية، وإن كنت أتمنى بأن تكون الخطوة عبر المؤسسة التي ينتمي اليها «النادي او الاتحاد» حتى تسير الأمور بشكلها الصحيح.

عمل الأخوة باتحاد الكرة كان منظماً دقيقاً بأنهم تركوا القضية بيد لجنة تقصي الحقائق محايدة برئاسة المستشار الظاهري، التي تولت الملف فالتعامل يسجل لهم وليس ضدهم؛ لأنهم لم يتخذوا قرارات عاطفية إنما حولوا القضية برمتها للجنة التي وضعت النقاط على الحروف وبينت أين الخلل والقصور.. ونقول «مهما وصل اللاعب من المستويات فلابد أن يحترم اللوائح والتنظيمات» وهذه مسألة في غاية الخطورة، حيث تبدأ الرعاية والعناية لأي لاعب يذهب للمنتخبات الوطنية من البيت الرياضي ألا وهو النادي فهم ايضا لا نبعدهم عن القضية، فالكل يشارك في توعية وتثقيف اللاعبين، خصوصاً في ظل المغريات والامتيازات التي يحصلون عليها والتي تعد ناقوس الخطر، فقد رمى بن غليطة كلاماً قوياً كما عرفناها طيلة العامين التي أصبح رئيساً لأكبر الاتحادات الرياضية، حيث تميز بهدوء أعصاب ونجح في أن يقلب الطاولة بدأ ينضج فكرياً وادارياً في التعامل مع الرياضية، فالرجل وصل المقعدين عبر الانتخابات بشجاعته «المجلس الوطني واتحاد كرة القدم» وكلاهما كانت ساحنة فعدم تردده وراء نجاحه، صحيح خبرته الادارية الرياضية لا تقاس بالآخرين هو يعترف به دائماً بل إنه مقتنع بأن يستشير ولا يرى ذلك عيباً، وبرغم المحاولات المستمرة والمستميتة في إسقاطه من عدة أطراف إلا انه في كل مرة يظهر أكثر قوة، وفي نظري الدعوة إلى بناء إرساء مشروع ثقافة الرياضي لمواجهة التحديات التي تواجه خلال مسيرته!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا