النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10908 الثلاثاء 19 فبراير 2019 الموافق 14 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:33AM
  • العشاء
    7:03AM

كتاب الايام

فارس العام الجديد!

رابط مختصر
العدد 10495 الثلاثاء 2 يناير 2018 الموافق 15 ربيع الآخر 1439

 ** اليوم هو ثاني أيام السنة الجديدة 2018 التي تصادف لقاءات نصف نهائي خليجي 23 ما يهمنا كالعادة هو الشأن الرياضي وبما أن الكرة هي الشغل الشاغل فإننا نحاول بالإمكان أن نقدم صورة موجزة ومختصرة للفرق التي تهمنا عن أبرزالنتائج والإنجازات التي حققتها الكرة الخليجية فقد نجحت الكويت بكل المقاييس من نجاح الدورة برغم قصر الفترة في تنظيمها لتؤكد جاهزيتها وقدرتها في التعامل مع هذا الحدث الاستثنائي. 

اعتبارا من اليوم مع بداية يناير فإن الأنظار ستتجة إلى أطراف منافسات الدور نصف النهائي استعداداتها لمواجهتي اليوم على ستاد جابر التحفة المعمارية، سيلتقي اولا منتخب عمان الفايز باللقب مرة واحدة ويتطلع للثانية مع البحرين حيث وجد المنتخب البحريني دعما غير عادي وانهالت عليه المكافآت بعد تأهله ووصوله الى هذه المرحلة ويضعون املا بالفوز اول مرة البطولة التي انطلقت من ارض دلمون وتبحث عن اللقب الاول منذ 47 سنة وحظها سيء مع الدورة مع انها خرجت من هذه الارض الطيبة، فيما يلعب في الثانية منتخبنا الوطني وقد وضع مدربو المنتخبات الاربعة في اليومين الماضيين وهي فترة الراحة اللمسات الاخيرة على منتخباتهم، قبل الدخول في المعترك الحاسم.

** في معسكرنا أدى ابيضا مرانا متكاملا بقيادة الإيطالي البرتو زاكيروني بعد ان اراح العناصر الاساسية عقب التعادل مع البلد المنظم..واختتم منتخبنا تدريباته، باجواء تفاؤلية استعدادا لمواجهة أبناء الرافدين اليوم، ويسعى مدربنا الايطالي الى معالجة الخلل في الاداء، خاصة الهجومية الذي شهد تراجعا حتى انه لم يسجل في مبارياته الثلاث سوى هدف وحيد في مرمى عمان جاء من ركلة جزاء ومن هنا فاننا نتوقع بان يلعب باسلوب هجومي مختلف عن المباريات السابقة، ويبدو ان مدربنا الإيطالي الذي يخوض غمار كاس الخليج اول مرة اصبح مطمئنا للتنظيم الدفاعي للفريق الذي لم تتلق شباكه اي هدف في اللقاءات الثلاث سيواجه اليوم الهجوم الاقوى في البطولة في اختبار حقيقي لقدرات الخط الخلفي برغم فوزنا بهدف في اللقاء الودي على ستاد نادي الوصل الا انه يجب علينا بان ننسى الوديات ونفكر في الرسميات بصورة مختلفة فالمباراة هي عبارة عن كتاب مفتوح للجميع.

** تدخل منافسات خليجي 23 منعطفا هما لمسيرة الفرق الاربع الكبارحيث تقام في يوم واحد لمعرفة فارسي النهائي والمنتخبات التي تأهلت سبق لها أن فازت باللقب العراق فازت بثلاث مرات بقيادة المدرب العراقي الراحل عمو بابا بينما منتخبنا الوطني صاحب الأداء الجميل والافضل لديها لقبان واصبحت مهيئة من الفوز بعد أن اصبح المنتخب الذي تربطه علاقة حب وننتظر ان تكتمل الفرحة اليوم في (دار بوناصر) وننتقل الى نهائي كاس الخليج، قولوا يارب.

المواجهة صعبة لمنتخبنا الوطني امام شقيقه العراقي فالأبيض عازم على تقديم الاداء والصورة المشرفة لتحقيق المكسب في اهم لقاءات الدورة بعد ان اثبت منتخبنا لديه الكثير نتمنى لمنتخبنا النجاح والصعود الى النهائي ولاعبونا يدركون التحدي وتفكيرنا واحد هو ان نتجاوز محطة العراق وهذا ليس ببعيد ولكن ما يهمنا في هذا المقام الحسم من اجل التأهل للنهائي وهو حق مشروع لكل المنتخبات الاربعة يوم كروي ساخن في اجواء باردة.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا