النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

الخلافات قديمة!!

رابط مختصر
العدد 10493 الأحد 31 ديسمبر 2017 الموافق 13 ربيع الآخر 1439

وانا ذاهب الى ديوان محمد الذاير نجم نادي القادسية الكويتي بدعوة لحضور جلسة ودية مع نجوم الزمن الجميل، بمشاركة نجم العراق احمد راضي والذي وجد ترحيبا، بحضور خلف سطام ومحمد المسعود وابراهيم الدريهم الذين لعبوا في الدورة الاولى وفازوا فيها، وجاسم يعقوب والحوطي ونعيم سعد وفتحي كميل الذين تألقوا في قيادة الازرق بعد ذلك منها الصعود بالفريق الى نهائيات كاس العالم باسبانيا عام 82. الجلسة استثنائية في دورة استثنائية وفي ليلة ليست ككل الليالي جميلة وودية وحبية وبسيطة، دون تكاليف تحولت الى باب الذكريات الحلوة ايام زمان التي تميزت بها دورات كاس الخليج، بينما اليوم أصبح «الضرب على ودنة» من تحت وفوق الطاولة لأننا افتقدنا الايام الحلوة ورجال الزمن الجميل وابتلينا بناس «منافقين» غاوية مشاكل ووجع الراس! 

جلست بجوار فيصل الجزاف نجم طائرة القادسية والمنتخب والرئيس السابق للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية الكويتي قبل التقاعد، واصفا الجلسة بكلمة هذه دورة الخليج الحقيقية جمعتنا ولاتفرقنا. وشاركنا ايضا د.حمود فليطح نجم المنتخب ونادي كاظمة والمرشح خلال أيام لتولى رئاسة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، تذكرنا بعض الحكايات التي واجهت الكويت في تنظيمها اول دورة خليجية الثالثة في الفترة من 15- 29 مارس 1974، التي شهدت نقلة نوعية في العديد من الأمور، كان أبرزها إقامة المنافسات على ملاعب مزروعة بالعشب الطبيعي، وظهور التلفزيونات الملونة والنقل المباشر للمباريات، ولعل من الغرائب التي صاحبت هذه الدورة نفاد كمية التلفزيونات من السوق الكويتية، حيث اضطرت الجماهير للسفر إلى البحرين وشراء التلفزيونات من أجل مشاهدة ومتابعة اللقاءات، حيث نقلت قنواتنا المباريات بصور الزملاء المرحوم فاروق راشد وعبد الرحمن حوكل ومباراة واحدة علقها محمد صفر، قبل ان يغادر مع سلطان السويدي الى اليابان لمتابعة بطولة العام للطاولة، وترأس الوفد يومها المرحوم غانم غباش، وقد اعتمد تطبيق نظام المجموعتين، بعد انضمام عمان إلى ركب المنتخبات المشاركة في الدورة، بعد الاعتراف الدولي بالمنتخب العماني والذي يتألق في خليجي 23 حاليا. حيث وزعت المنتخبات الـ6 على مجموعتين ولكن هذا النظام لم يكن ناجحا، بسبب الاستياء الذي بدر من معظم الجماهير الخليجية، والتي كانت تترقب مشاهدة المنتخبات تخوض الدورة بنظام الدوري كما في الدورتين الأولى والثانية. واقيمت بدورى من دور واحد بعد ذلك قبل ان تنضم اليمن وتعاد مرة اخرى الى نظامنا الحالي.

برغم النجاح التنظيمي للكويت الا ان منتخبها ظل يعاني من أزمة قبل انطلاق المنافسات، تجسدت في الخلاف بين اللاعبين والمدرب بروتش، الا أنه وبتدخل المغفور له الشيخ سعد العبدالله السالم عادت المياه لمجاريها وفازت بالدورة في نهائي «نار» وابرزها فوز منتخبنا بنتيجة كبيرة على البحرين 4/‏‏0 وفيها تفوق مدربنا المصري شحته على مواطنه مدرب حمادة الشرقاوي في ثاني دورة خليجية قاد فيها منتخبنا وفيها شكلت لاول مرة رابطة لمشجعينا قادهم طلابنا في جامعة الكويت، واشرف عليهم النجم الكروي السابق لنادي النجاح مظفر الحاج، والذي تولى بعد ذلك الاشراف على الملحقية الثقافية في الكويت بل مثل منتخب الجامعة لانه كان متفوقا عالميا ورياضيا.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا