النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

«شيبته» كأس الخليج!!

رابط مختصر
العدد 10489 الأربعاء 27 ديسمبر 2017 الموافق 9 ربيع الآخر 1439

صباح كل يوم لابد أن ألقي عليه التحية، فهو عميد دورات الخليج العربي لكرة القدم، أجده جالسًا بمقر فندق الشيرتون مقر الإعلاميين وكبار الضيوف، التقيه وأشرب معه القهوة وأتذكر معه حكاياته ورواياته التي تصلح لعمل تلفزيوني عن المونديال الخليج، ولأننا في الإمارات نعرف الرجل جيدًا فقد عمل مدربًا للناشئين بنادي الجزيرة والأهلي فهو المدرب الوحيد الذي لم تستغنِ عنه الاندية، فقد طلب بنفسه الإعفاء والسفر للبقاء مع أسرته، فهو رجل وإنسان بمعنى الإنسانية، فليس غريبًا أن يظل قريبًا على قلوبنا رغم اعتزاله التدريب عام 1989، إلا أن طه الطوخي اسم مازال يتردد في الملاعب بين فترة وأخرى، ونحن في الإمارات والكويت تحديدًا نكن له التقدير والاحترام، فهو أول مدرب توج بلقب بطولة الخليج عام 1970 بالمنامة عندما تولى تدريب الأزرق، فكانت لمسة وفاء وقصة إنسانية جميلة، إذ لم ينسَ الأشقاء منظمو الدورة أثره ودوره وبصمته على المنتخب في أول مشاركة خليجية، مع أن الكويت كان لديها منتخب كروي لعب عربيًا واستضاف العديد من الفرق العربية وغيرها، ولهذا كانت إحدى أجمل فقرات حفل الافتتاح، إذ تم تكريمه في افتتاح بطولة خليجي 23، وتم تكريمه من أمير الإنسانية.

«صباح الخير» جلساته اليومية شائقة تذكرني برجال الزمن الجميل الذين يفتقدهم اليوم الكثيرون، منهم وعلى رأسهم الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة الموجود حاليًا بلندن، حيث يقضي فترة النقاهة؛ لما مر به في الفترة الأخيرة من وعكة صحية نتمنى له الشفاء العاجل، وأتمنى أن نراه في الكويت!

** طه الطوخي ومع هذا العمر -أطال الله في عمره- يستقبلك بالابتسامة ويفتح قلبه، فهو الأكثر طلبًا من الزملاء الإعلاميين الذين وصل عددهم تقريبًا إلى ثلاثة آلاف؛ نظرًا إلى مكانته وإسهاماته، وكونه شيخ المدربين في الدورة، ونفخر أنه من أبناء مصر الحبيبة التي أسهم أبناؤها في تطوير هذه الدورة من خلال المدربين المصريين الذين تولوا ودربوا منتخبات الخليج، أمثال شحاتة وممدوح خفاجي، ومحمد عبدصالح الوحش، وحمادة الشرقاوي وحلمي حسين... 

فكيف تريدوننا أن ننسى دور أبناء مصر العروبة، فقد دربوا ستة منتخبات خليجية. «الطوخي» الذي تربطني به شخصيًا علاقة أعتز بها عندما عمل في الإمارات، والأجمل أن تكون الصدفة قادته إلى تدريب أول بطل بعد الاستغناء عن المدرب اليوغسلافي في تلك الفترة، إذ تولى المهمة في ديسمبر 1969 قبل انطلاق كأس الخليج أول مرة، وتشاء الصدف أن اللقاء الودي كان مع البحرين مثلما حدث هذه المرة، فقد لعب الأزرق الحالي مباراة ودية مع البحرين وتعادل سلبًا، وبالامس الأول خرج وتبخر الحلم، إذ عاشت الدروة أمس الأول حزينة لخروج الأزرق وظهرت ردود فعل طيبة، فالكثيرون قالوا إن الفريق «أدى وكفى» في ظل الظروف، بينما الطرف الآخر شنَّ هجومًا على المدرب «بونياك». نكمل القصة، فقد لعبت الكويت مباراة ودية أمام البحرين وانتهى الشوط الأول بتقدم البحرين 3/‏‏2، وفي الشوط الثاني أجرى ضيف الدورة الكبير تغييرات وأشرك لاعبًا ناشئًا «خلف سطام» ليقود بلاده بنتيجة لصالح الكويت 8/‏‏3 هي سببه شهرته، إذ شيبته كأس الخليج!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا