النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

معكم دائماً

«لا نقبل الاستنساخ»!

رابط مختصر
العدد 10437 الأحد 5 نوفمبر 2017 الموافق 16 صفر 1439


** الاجتماع الثنائي الذي جمع الشيخ سلمان بن إبراهيم ال خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية، يكتسب أهمية كبرى على ضوء المستجدات الأخيرة التي طرأت، والتي جاءت بعد حالة من «الغموض» أصابت العلاقة بين الاتحاد والرياضة السعودية لاختلافهما في بعض وجهات النظر حول القضايا الرياضية، وانعكاسها على مسيرة الاعلام الرياضي ومواقع شبكات التوصل التي انشغلت بهذه القضية، بعد وصف «أقزام آسيا» وهو أمر لا نقبله. فالكبار يجب ان يكونوا كبارا في التعامل ونترك مثل هذه الألقاب والمسميات التي تسيء لنا جميعا !!
** من هنا فإن اللقاء كشف العديد من الأمور التي تهمنا. علينا أن نطرح القضية بكل شفافية وصراحة حول علاقتنا مع المؤسسة القارية والدولية، ونعيد طرح حقنا في ضرورة إعطاء المواجهة والجلوس معا، وان تكون محور حواراتنا، وليس بالذم والنقد دون معرفة الحقائق، وأن نجد الحل «للخلاف» القائم اذا كان هناك خلاف، ثم وصفنا
الحال بان سوء النوايا وراء كل ما يحدث، والآن انقشعت الغيوم وأصبح الجو ملائما بعد إزالة الكثير من العقبات واستمرار التأكيد على اهمية هكذا جلسات ودية بعيدا عن البروتوكول المتعارف عليه وبعيدا عن «البشوت»، فالجلسة كانت طيبة وفرصة كبيرة لإعادة النظر في العلاقة بين الاسرة الرياضية خاصة بين أبناء المنطقة القياديين منهم، لأنهم المثل والقدوة التي تخدم الرياضة دون النظر الى الخلافات الشخصية، فقد حان الوقت لكي نعيد «الكرة» الى مكانها الصحيح حتى نتمكن من تقديم الصورة المشرفة للكرة الخليجية صاحبة الخبرة والاجادة في تنظيم البطولات والاحداث والمناسبات.
** ثقتنا كبيرة بأن مثل هذه اللقاءات من هذا النوع لها فوائد كثيرة، في مقدمتها «اذابة الجليد» بين قياداتنا الرياضية، وان تثمر عن قرارات ملموسة بعيدا عن العاطفة
والتوتر والشحن الإعلامي الذي يسبب كثيرا من المتاعب، ونأمل ان يكون هذا اللقاء والمكاشفة بداية لعلاقة أكثر متانة بيننا مستقبلا.
** لم تمض سوى أيام معدودات على التهديدات التي وجهها آل الشيخ الى القائمين على الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الا وكان الرئيس «بوعيسى» يقوم بزيارة الى الرياض للاطلاع على المشاكل التي تواجهها الكرة السعودية، والسعي الى ايجاد الحلول لها ما يسهم بنزع فتيل الازمة، فهي بادرة طيبة تسجل لسلمان.
عقب لقاء بينهما تم «فتح صفحة جديدة»، فقد أعلن تركي عن اتفاق نقلته وكالة ( أ ف ب)، هذا ما ندعوه ونبارك خطواته بأن تتكلل اتصالاتنا دون تجريح لأحد من رموز الرياضة، فالمحبة التي تجمعنا أكبر من نتيجة مباراة او غلطة حكم او تصريح انفعالي، وكما لا يفوتني ان أنوه إلى ضرورة أن تكون لكل منا شخصيته المستقلة، فلا نقبل «الاستنساخ» إطلاقا ولا نرضى بأن نكون تابعين لأحد، فلكل منا ظروفه وثقافته وبيئته يعمل وفق النظام والاحترام المتبادل ولا نقبل أن نكون تابعين، فهذا خطأ شنيع من يفكر فيه وسلامتكم.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا