النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

استقالة السعدون.. وخســـارة الــفـــارس

رابط مختصر
العدد 10130 الإثنين 2 يناير 2017 الموافق 4 ربيع الآخر 1438

هناك مواقف كثيرة في كرة القدم يتعرض فيها أي فريق لخسارة بجملة من الأهداف، وقد تكون غير متوقعة لقوة الفريق واسمه وبطولاته التي حققها في فترات سابقة، ولكن رغم ذلك لا يلجأ المدرب الواثق من قدراته إلى تقديم الاستقالة هروبًا من المسؤولية في تقييم الفريق ومقارنته بالفترة الذهبية، والتعرف على النقاط التي تباينت في المرحلتين، ومن ثم ايجاد الحلول لاعادة الفريق من جديد إلى مكانته الطبيعية في المنافسة..


هذه المقدمة نسوقها إلى المدرب الوطني عيسى السعدون الذي لجأ إلى الاستقالة بعد خسارة فريقه الحد أمام فريق المنامة بخماسية في كأس الملك، نعتقد أن الاستقالة في هذا الوقت راح «تزيد الطين بلة» كما يقولون، بالنسبة لفريق الحد الذي يمر بظروف صعبة أبعدته عن المنافسة، وهذا أمر طبيعي في عالم كرة القدم، ولكن العملية في حاجة إلى توفير الحلول للفريق للخروج من هذه الأزمة، وحتى بتغيير المدرب لن يعود فريق الحد إلى المنافسة في هذا الموسم ولكن قد يحقق نتائج جيدة تجعله قريبًا من فرق المنافسة.


إن عالم التدريب يا عزيزي السعدون هو قبول التحدي في الظروف الصعبة، ولا أحتاج لذكر مواقف لمدربين وافقوا على أن يتولوا مهمات في أوقات أصعب من ظروف فريق الحد، وقد أثبتوا قدراتهم التدريبية والفنية، وبالفعل نجحوا في هذه المهمة، وفي الموسم الحالي أصبحت فرقهم من الفرق المتطورة والمنافسة في مسابقات اتحاد كرة القدم. على إدارة نادي الحد التريث في قبول استقالة السعدون والاصرار على بقائه مع الفريق والتعاون معه؛ لاخراج الفريق من هذه الظروف.. والكرة في ملعبكم.


احترام المنافس
في عالم كرة القدم «معشوقة الجماهير» ليس هناك كبير ولا صغير في المباريات، ولكن الذي يحكم من هو كبير ومن هو صغير أداء الفريقين في المباراة، ومن الأمور المهمة في كرة القدم احترام المنافس مهما كان ومن أي درجة في المسابقات، والدوري الانجليزي خير مثال على ذلك، في أي مباراة لا تستطيع أن تتوقع من سيفوز بحيث أن الكبير يخسر والصغير يفوز إذا كان هناك تصنيف كهذا للفرق عند البعض، ومناسبة حديثنا هناك ألاّ سبب في خسارة فريق المالكية لكرة القدم بأربعة أهداف مقابل هدف أمام فريق الشباب متصدر دوري الدرجة الثانية، سوى أن لاعبي فريق المالكية دخلوا المباراة بثقة زائدة، متوقعين قبل اللقاء أن الفوز في حوزتهم، ولكن الشباب لعب بواقعية واحترم المنافس وفاز.


نظريًا.. كان المالكية أفضل فنيًّا قبل المباراة ونتائجه في الدوري جداً رائعة، بيد أن اتخاذ حكم المباراة شماعة للخسارة أمر غير مقنع؛ لأن الشباب فاز بأربعة أهداف واستحق التأهل، نتطلع أن تكون المباراة درسًا لـ«فارس الغربية» حتى يستفيد منه في منافسات الدوري، والكرة في ملعبكم يا فرسان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا