النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10908 الثلاثاء 19 فبراير 2019 الموافق 14 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:33AM
  • العشاء
    7:03AM

كتاب الايام

معكم دائماً

ما يربطنا أكبر

رابط مختصر
العدد 10103 الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 الموافق 7 ربيع الأول 1438

مؤتمر قمة دول مجلس التعاون للدورة السابعة والثلاثين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس يعقد اليوم بمملكة البحرين لمناقشة العديد من القضايا التي تخدم الإنسان الخليجي وشعوب المنطقة تحت شعار الإصلاح والتكامل والاتحاد بعد مسيرة 37 عاما من الإنجازات والنجاحات التي رسمتها السياسات الحكيمة من القادة لمختلف القطاعات وأعطت اهتماما خاصا بالقطاع الشبابي والرياضي لما له من مكانة وتأثير على الساحة، وفي قراءة سريعة للدور الرياضي الذي يعد جزءا هاما في حياة شعبنا الخليجي عن التجربة الرياضية الناجحة نتوقف قليلا في هذا العدد عند أهمية الرياضة والإنجازات التي حققها أبناء التعاون سواء في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الشبابية الإعلامية فقد لعبت الرياضة في تحقيق المزيد من التقارب والتجانس بين الأسرة الرياضية وتنافس أبناء الخليج في أجواء تنافسية شريفة برغم قوتها أحيانا، إلا أن الوعي والإدراك لأهمية اسم التعاون ظل مسيطرا علينا في كل المناسبات ومنذ مايو من عام 1981 مولد مجلس التعاون من بلاد زايد الخير واصلت قافلة مسيرة الخير بنجاح بعد مرور ربع قرن.
•• ولم يقتصر الاهتمام على النشاط الكروي بل تجاوز ذلك باستضافة العديد من البطولات والدورات العالمية التي رفعت من أسهمنا وسمعتنا الرياضية إضافة إلى التأهل إلى نهائيات المونديال لكرة القدم وتتطلع منتخباتنا الخليجية للوصول مرة اخرى الى قمة الهرم الكروي في العالم بفضل رعاية القادة السياسيين للحركة الشبابية والرياضية على اعتبارها جناحا هاما تعتمد عليها الدول في اللحاق بالركب العالمي من منطلق التوجه السياسي الحكيم على ضرورة تواجد أبنائنا في المحافل الدولية والقارية والتعلم والاستفادة من الخبرات الإدارية والتنظيمية حيث أصبحت دول التعاون من أفضل الدول تنظيما وبشهادة الغرب والشرق بأنفسهم لما يجدونه من حسن المعاملة والإمكانيات التي توفرها الحكومات تسهيلا لنجاح مهمة ضيوفنا وأصدقائنا.
•• مسيرة دول مجلس التعاون في القطاع الشبابي والرياضي حافلة بالانجازات الكبيرة التي نفخر بها منذ بداية إنشاء المجلس ويهمنا هنا الجانب الرياضي ونؤكد على دور القادة السياسيين الذين لعبوا دورا بارزا في تقدم المستوى الفني والإداري للممارسين للأنشطة الرياضية وعددها أكثر من 500 نشاط سنويا فقد ساهموا في تحولنا إلى العالمية بفضل المتابعة الشخصية والاهتمام والرعاية من قبل القادة بأنفسهم وضرورة أن يحظى قطاع الرياضة عناية من أعلى سلطة انعكست بكل نجاح على شبابنا في مختلف دول المجلس.
•• رؤية المواقف والتنسيق بين الأسرة الرياضية الخليجية كان لها تواجدها في كثير من الأحيان ولعبت دورا مؤثرا في تغيير موازين القوى على صعيد الساحة لما تمثله دول التعاون التي تعتبر «دولة عربية واحدة» فمصيرها مشترك في كل قضاياها وهدفها واحد، ولهذا نجد الكثير من أبناء المجلس يتولون مناصب رياضية كبرى ويتمتعون بعضوية لجان أولمبية دولية وهيئات عالمية.
•• متفائلون كثيرا بهذه القمة، لأنها قمة خير ونماء وارتقاء، فهي تحمل أمورا كثيرة تتضمن التكامل بين دول المجلس، فشعورنا هو اننا شعب واحد واسرة واحدة وبلد واحد، وباختصار ما يربطنا اليوم هو اكبرمن الكلمات والعناونين والشعارات، خليجنا نحميه بدمنا وأرواحنا.. والله من وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا