النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10969 الأحد 21 أبريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

الوعود الكاذبة!!

رابط مختصر
العدد 9819 الجمعة 26 فبراير 2016 الموافق 17 جمادى الأولى 1437

تبدأ اليوم مراسيم انتخاب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (دولة الفيفا) والتي تعد واحدة من اهم المنظمات الدولية في العالم ثراء وفسادا ويعتبر انتخابات رئاسة جمهورية كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى في العالم في غاية السخونة فالحدث الرئيسي الذي خطف الأضواء حيث يتابع العالم التحدي القوي بين المرشحين الخمسة بعد حملة صاخبة تسببت في خلافات وانقسامات داخل أسرة الاتحاد الدولي وصلت الى مرحلة الثأر والانتقام بين أفراد هذه المنظمة الدولية بعد أن دخلت الخلافات الشخصية والانجراف نحو المال مما أدى إلى تشويه سمعة الفيفا التي طاردت الاتحاد الدولي في الآونة الأخيرة.
ومن يتابع هذه الأحداث يجد كيفية اتخاذ القرارات في سير الامور لصالح حيث لم يشهد من منذ تأسيس الفيفا هذه الحملات الانتخابية الشرسة التي استخدمت فيها كل الوسائل من أجل الضرب تحت الحزام واللعب بكافة أنواع الأسلحة ومن بينها تشويه سمعة لأفراد رياضيين نسمع عنهم ونراهم ونشاهدهم ولكنها الرياضة وبالذات كرة القدم مهما يختلف أفرادها فان التسامح يسود هذه العائلة كما يجب أن توصف بأنها ستعين عليه بان يجعل السلام شعار العائلة الدولية لكرة القدم وليس كشف الفضائح ونشر الغسيل على الهواء.
يحتفل العالم اليوم بيوم الاصلاح والشفافية للعبة الشعبية الاولى أما نحن فاصبحنا جزءا مهما في مسيرة الكرة اصبحنا بأمس الحاجة الى تكاتف أبنائنا والعض عليها بالنواجذ، فاليوم نواجه خطرا من نوع آخر، خطرا يهدد الاساءة لقياداتنا الرياضية فقد سارع الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي بتنظيم حملة لتأييد الشيخ سلمان بن ابراهيم لرئاسة الفيفا بينما يتفرج الاتحاد الاسوي للصحافة الرياضية والذي شكل وفدا لدعم ممثلي اسيا وأسألهم أين هم عندما فتح الاتحاد الدولي موقعًا وشبكاته على مصراعيه وهاجموا الشيخ سلمان لماذا لم نلوم صديقنا العزيز جاني ميرلوا برغم إننا قمنا بالتصوير السلفي معه خلال زيارة الرئيس ونائبه لمقر الاتحاد الدولي بميلانو!! فهذا الرجل الايطالي يأكل (خيرنا) من دول الخليج ونفتح ونقدم له الدعم في أي طلب لانتأخر عليه كان آخرها قبل أيام في الدوحة والبحرين وما نشره موقع الاتحاد الدولي مؤخرا يتطلب ان يكون لنا وقفة خاصة من وفد الاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية المتواجد حاليا في سويسرا الرئيس ونائبين وأمين عام، فميرلوا إيطالي لا نريده منه سوى الحياد فما نشره الموقع على لسان الكاتب الانجليزي منعطف تاريخي يهدد بتفكيك اللحمة الاسوية وخاصة الخليجية، فالأخطار تحيط بنا وبأشقائنا العرب من كل جانب، وهذه الرياح تهب علينا ونحن نسمع كلاما معسولا من الغرب نصدقه!!
أقولها بكل صراحة لانقبل بالوهم والوعود الكاذبة، للنيل من أبنائنا فالمسؤولية مهما كانت أمانة في أعناقنا، بلا استثناء، فالحذر الحذر من الوعود البراقة والشعارات الرنانة، فمن أراد السوء بنا نرفضه فدول الخليج قدمت للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ما لم تقدمه أي دولة له في العالم، فلنسأل أنفسنا ماذا قدم لنا الاتحاد الدولي سوى بطاقة العضوية،، فالمسؤولية ليست شعارات وكلمات واحتفالات في المناسبات، المسؤولية الحقة عمل وقول وفعل وعطاء وبذل الغالي والرخيص في سبيله والأهم هي الرؤية والفكر الاستراتيجي لقيادة أي منظمة.
يوم ساخن سنعيشه ونتابعه وعلى الهواء كلمة وصورة. فمنصب رئيس الاتحاد الدولي لا يقل عن منصب رئاسة جمهورية او دولة اومملكة بسبب مكانة كرة القدم بين شعوب العالم والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا